5 عوامل تقود رانييري لخلافة كونتي في قيادة منتخب إيطاليا

5 عوامل تقود رانييري لخلافة كونتي في قيادة منتخب إيطاليا
Leicester City manager Claudio Ranieri talks after receiving the Enzo Bearzot award, for the best Italian coach of the season, during a ceremony in Rome, Italy May 9, 2016. REUTERS/Tony Gentile

المصدر: يوسف هجرس – إرم نيوز

استحق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري، المدير الفني لفريق ليستر سيتي الإنجليزي، أن يكون نجم الشباك في الموسم الحالي، بعد أن قاد فريق فريقه لإنجاز تاريخي وحصد لقب الدوري الإنجليزي، لأول مرة في تاريخ النادي.

معجزة ليستر كما يراها البعض، لم تكن تتحقق لولا كفاءة ودهاء رانييري، الذي أصبح حديث إيطاليا، في الوقت الذي أعلن المدرب أنطونيو كونتي رحيله عن قيادة الآزوري لتولي تدريب فريق تشيلسي الإنجليزي، عقب بطولة كأس الأمم الأوروبية التي تنطلق في فرنسا يوم 10 يونيو المقبل.

وطالبت بعض الأصوات في إيطاليا بتعيين كلاوديو رانييري مديرًا فنيًا للآزوري، والاستفادة من خدمات المدرب العجوز، صاحب الـ64 عامًا، في المرحلة المقبلة.

وترصد ”إرم نيوز“ أبرز العوامل التي تقود كلاوديو رانييري، لتولي الإدارة الفنية لمنتخب إيطاليا.

خبرات مميزة

الخبرات الطويلة التي يملكها رانييري في مجال التدريب، تجعله الرجل المناسب لتولي قيادة إيطاليا في هذه المرحلة، خاصة أنه لم ينل شرف تدريب الآزوري من قبل.

رانييري قاد العديد من الأندية الإيطالية، على رأسها يوفنتوس وروما وإنتر ناسيونالي وفيورنتينا ونابولي، ويعلم الكثير عن الكرة في بلاد الطليان، فهو أحد خبرائها الكبار واللامعين.

وخاض رانييري تجارب مميزة خارج إيطاليا، مع أتلتيكو مدريد الإسباني، وتشيلسي الإنجليزي، بخلاف ليستر سيتي، الذي حقق معه الإنجاز الأبرز، بالفوز بلقب الدوري الإنجليزي.

وتبقى النقطة السوداء في ثوب رانييري تدريبه منتخب اليونان، الذي استمر لمدة 4 أشهر، وخسر 3 مباريات من أصل 4 ولم يفز خلال أي لقاء بتصفيات يورو 2016، ورحل بعد خلافات عنيفة مع اللاعبين بسبب تغيير طريقة اللعب.

تجربة ليستر وقدرات عبقرية

العامل الثاني الذي يقرب رانييري من تدريب إيطاليا، يتمثل في قيادته ليستر سيتي، للفوز بلقب البريمرليغ في إنجاز أصبح حديث العالم.

رانييري تحدى الجميع، وأثبت قدراته العبقرية في تجربته مع ليستر سيتي، بعد أن كسب الرهان أمام كبار الكرة الإنجليزية، بفضل واقعيته المميزة، التي جعلته يواصل المنافسة حتى يفوز باللقب.

تجربة ليستر أصبحت نقطة فاصلة في مشوار رانييري، الذي حقق أول بطولة دوري في تاريخه، بعد 30 عامًا في مجال التدريب.

تجديد الدماء

رانييري يراه الكثيرون صاحب العصا السحرية، القادر على تجديد دماء منتخب إيطاليا، الذي يعاني من تخطي بعض لاعبيه حاجز الثلاثين عامًا، رغم محاولات المدرب كونتي، تخفيض الأعمار باستبعاد بعض اللاعبين المخضرمين مثل بيرلو.

ويبقى رانييري أحد المدربين الذين يملكون الجرأة على اكتشاف المواهب ومنحها الفرصة في المستطيل الأخضر، وهو ما يراه الكثيرون أنه خطوة في طريق اكتشاف مواهب مميزة وصغيرة السن للآزوري.

التكتيك الدفاعي

يتناسب أسلوب رانييري التدريبي مع منتخب إيطاليا، خاصة أن مدرب ليستر يجيد اللعبة الدفاعية ويلعب بكل قوته في وسط الملعب، ويبقى رهانه على مهاجم هداف يهز الشباك من أنصاف الفرص، ولاعب موهوب واحد يكفي لإحداث الخطورة.

الطريقة الإيطالية تبقى متمثلة في أسلوب رانييري، القائم على الدفاع المنظم، والالتزام في وسط الملعب، بالتحركات الدفاعية والهجومية.

تطوير أداء النجوم

يعتقد الكثيرون، أن رانييري قادر على تطوير أداء النجوم، والاستفادة منهم بشكل أكبر، وهو ما يجعل منتخب إيطاليا قادرًا على إعادة اكتشاف نجومه، مثل ماريو بالوتيلي وبونافينتورا وماتري وإيموبيلي، الذين ظهروا وتألقوا ثم تراجعوا بعض الشيء.

ونجح رانييري في تطوير أداء أكثر من لاعب، في مسيرته، مثل فوسينتش، هداف روما، وفرانك لامبارد، نجم تشيلسي السابق، الذي اكتشفه المدرب العجوز وضمه للبلوز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com