لاعبون شباب تهددهم السهرات والعلاقات النسائية

لاعبون شباب تهددهم السهرات والعلاقات النسائية

المصدر: إرم – نور الدين ميفراني

في عالم كرة القدم يظهر كل موسم مواهب جديدة تتألق في البطولات الأوروبية الكبرى وتجبر فرق كبيرة لدفع مبالغ مهمة للتعاقد معهاـ على أمل أن يصبحوا نجوما من الصف الأول في المستقبل ويقودونهم نحو الألقاب محليا وقاريا.

وفي السنوات الأخيرة ظهرت عدة مواهب شابة تألقت في الملاعب الأوروبية والعالمية، لكن الشهرة والمال وإغراءاتهما قد تؤدي لتراجع مستواهم، وربما تبدد أحلامهم في أن يصبحوا نجوم الصف الأول مستقبلا.

وتزايدت الشائعات مؤخرا حول نجوم شباب تألقوا في السنوات الأخيرة وتخشى فرقهم أن تؤدي علاقاتهم النسائية وإدمان السهر لنهاية مشوارهم في القمة مبكرا.

ونستعرض أبرز النجوم الشباب الذين طاردهم الشائعات مؤخرا وبعضهم تراجع مستواه بشكل ملحوظ:

الكولومبي جيمس رودريغيز (ريال مدريد)

تراجع مستوى النجم الكولومبي هذا الموسم بشكل ملحوظ، وتناقلت الصحف العالمية أخبار سهراته الليلة وعلاقاته النسائية، لدرجة أنها قد تؤثر على علاقته العائلية مع زوجته ورغم نفيه لكل الشائعات فمستواه الحالي يؤكد أن نجم مونديال البرازيل 2014 ظل طريقه نحو القمة ويحتاج لبذل مجهود كبير للعودة.

الهولندي ممفيس ديباي (مانشستر يونايتد)

رشحه الهولنديين ليكون خليفة آريين روبن في منتخب الطواحين، ورشحه البعض ليكون رونالدو جديد في مانشستر يونايتد، لكن مستواه تراجع بشكل ملحوظ بعد بداية واعدة وطغت أخبار علاقاته النسائية على أخبار تألقه داخل المستطيل الأخضر.

الأرجنتيني ماورو إيكاردي (إنتر ميلانو)

تألق اللاعب الأرجنتيني رفقة إنتر ميلانو الموسم الماضي، وكان على طاولة فرق كبرى كريال مدريد، لكنه دخل في صراع مع زميله في منتخب الأرجنتين حول الحسناء واندا نارا وتزوجها وأصبحت صوره رفقتها تطغى على صور تسجيله للأهداف رفقة فريقه.

الفرنسي أنتوني مارسيال (مانشستر يونايتد)

أحد اللاعبين المهددين من إغراءات الشهرة، فاللاعب الذي انتقل من موناكو لمانشستر يونايتد بمبلغ لم يتوقعه أحد، بدأت أخبار علاقاته النسائية تغزو الصحف البريطانية وتهدد مستقبله الواعد، والذي جعله أساسيا في الفريق الإنجليزي ومنتخب فرنسا.

الإيطالي ماريو بالوتيلي (ميلان)

قد يكون النموذج الأكبر للاعب ضيعته الشهرة وإغراءات المال، فالمهاجم الأسمر توقع له الكثير من المهتمين أن ينافس ميسي ورونالدو على القمة، لكن الشغب والسهرات الليلة والاستهتار ضيعته بشكل واضح، ولم يعد يجد فريقا يغامر لضمه ويحاول ميلان حاليا إعادة تأهيله للعودة لمستواه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com