الشرطة: "الكراهية المرضية" دفعت إميناتا ديالو للهجوم على زميلتها خيرة الحمراوي
الشرطة: "الكراهية المرضية" دفعت إميناتا ديالو للهجوم على زميلتها خيرة الحمراويالشرطة: "الكراهية المرضية" دفعت إميناتا ديالو للهجوم على زميلتها خيرة الحمراوي

الشرطة: "الكراهية المرضية" دفعت إميناتا ديالو للهجوم على زميلتها خيرة الحمراوي

لا تزال أميناتا ديالو المتهمة بتنفيذ هجوم على زميلتها السابقة خيرة الحمراوي في السجن، إذ كشفت سلطات التحقيق عن مجموعة جديدة من المعلومات تلقي الضوء على حقيقة أن الهجوم قد تم فقط بسبب التنافس الرياضي والغيرة بين لاعبتي باريس سان جيرمان.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2021 ، كانت الحمراوي ضحية هجوم قام فيه رجلان مقنعان بمهاجمة السيارة التي كانت تسافر بها مع زميلتها أميناتا ديالو وضربوها بعنف على ساقيها بقضبان حديدية.

واستبعد تحقيق الشرطة مشاركة أميناتا ديالو (التي تم احتجازها لمدة 48 ساعة) في الاعتداء، وتم التحقيق مع بعض المشتبه فيهم ورجح احتمال أن يكون الهجوم مرتبطا بالعلاقة العاطفية المزعومة التي أقامتها الحمراوي مع إريك أبيدال المدير الرياضي السابق لبرشلونة.

لكن الشرطة القت القبض على ديالو وثلاثة متهمين آخرين واحتجزتهم في السجن لحين نهاية التحقيقات بتهمة الاعتداء على الحمراوي.

وقالت صحيفة "لو بارزيان" الفرنسية يوم الثلاثاء إن شرطة مكافحة الجريمة التابع للشرطة القضائية في فرساي قالت في تقريرها عن القضية "لقد ثبت بشكل قاطع أن أميناتا ديالو تملك كراهية حقيقية ضد زميلتها في النادي والتي اعتبرتها عقبة في طريق مسيرتها الرياضية".

وأفادت التقارير بأن ديالو استأجرت أربعة رجال للهجوم على لاعبة وسط باريس سان جيرمان، وجاء في التقرير أيضا أن "الغيرة العميقة" لديالو تجاه زميلتها السابقة في الفريق تم دعمها من خلال عدد كبير من رسائل عبر تطبيق "واتس اب" التي ظهرت من الهاتفين اللذين استعادتهما الشرطة.

"أرسلت ديالو رسالة إلى أحد المقربين الغامضين، الملقب بـ "جاجا"، كتبت فيها ، "سأصبح وقحة الآن! أحتاج إلى شخص ما ولكن لن يعمل مجانا.. أتمنى لهم جميعا حظا سيئا".

وشارك أربعة رجال في الهجوم على خيرة الحمراوي وتم القبض عليهم جميعا وقد اعترف أحدهم بأنه تم الاتفاق معهم على الهجوم مقابل 500 يورو.

ولم يتمكن المحققون من القبض على الشخص الخامس الذي يعتبر من الجناة الرئيسين في هذه القضية. ولا أحد من المحكوم عليهم حريص على الإفصاح عن اسمه ربما خوفا من الانتقام.

كما كانت الشرطة تبحث عن الوسيط الذي كان على اتصال دائم مع ديالو خلال المهمة. على الرغم من أن المشتبه فيه لا يزال مجهول الهوية، تتوقع الشرطة أنه يمكن أن يكون "أحد أقارب أميناتا ديالو.

وفي روايتها للأحداث، أصرت الحمراوي على أن الهجوم وقع على بعد خطوات قليلة من منزلها، وعندما اقتربت من شاحنة، ظهر فجأة شخصان يرتديان أقنعة سوداء وبدأ المهاجمون الصراخ "افتحي الباب! افتحي الباب" ، وذلك حسب أقوال لاعبة باريس سان جيرمان لشرطة فرساي.

وتم إبعاد الحمراوي من السيارة. وسقطت على الطريق وبدأوا في ضربها بقضيب حديدي على ساقيها. وقالت اللاعبة الفرنسية التي لديها بضع غرز في يدها اليمنى "حاولت أن أحمي نفسي بيدي بقدر ما أستطيع".

إرم نيوز
www.eremnews.com