رياضة

محتجان يربطان رقبتيهما في المرمى خلال مباراة فرانكفورت وفرايبورغ بالدوري الألماني (صور)
تاريخ النشر: 10 أبريل 2022 17:52 GMT
تاريخ التحديث: 10 أبريل 2022 21:40 GMT

محتجان يربطان رقبتيهما في المرمى خلال مباراة فرانكفورت وفرايبورغ بالدوري الألماني (صور)

رجلان يربطان عنقيهما بالقائمين خلال مباراة اينتراخت وفرايبورغ اعتراضا على التغير المناخي والبحث عن النفط

+A -A
المصدر: أحمد نبيل- إرم نيوز

توقفت مباراة إينتراخت فرانكفورت وفرايبورغ في الدوري الألماني لعدة دقائق بعدما أوقف محتجان المباراة عندما ركضا في الملعب نحو مرمى إينتراخت وربطا نفسيهما بالقائمين الأيمن والأيسر

وقالت صحيفة ”بيلد“ الألمانية واسعة الانتشار إن رجلين يرتديان قميصين أبيضين كُتب عليهما ”الجيل الأخير – أوقفوا جنون الحفر“ ركضا نحو مرمى الألماني كيفن تراب حارس مرمى إينتراخت وربطا نفسيهما بالقائمين الأيمن والأيسر برباط حول عنقيهما.

وأوقف الحكم المباراة على الفور، وتمكن رجال تأمين المباراة من فك عنق الرجلين من القائمين وتم إخراج الرجلين واستئناف المباراة.

2022-04-1-88

2022-04-2-37

واستغربت الصحيفة الألمانية من أسباب الاحتجاج والدوافع التي خلفه، حيث قالت ”بيلد“ إن ”الجيل الأخير“ هو تحالف من نشطاء البيئة الذين يريدون إجبار الحكومة الألمانية على اتخاذ إجراءات بشأن أزمة المناخ.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، قام نشطاء من التحالف بإغلاق أجزاء من الطريق السريع A 103 وA 114 في برلين ، والتي أعقبتها لاحقًا إجراءات مماثلة على الطريق السريع A 100 في المدينة.

كما كانت هناك احتجاجات مماثلة في مدن أخرى، على شكل إقامة حواجز على الطرق، حيث وضع النشطاء أيديهم على الطريق، وكان هناك إجراء مماثل في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل بضعة أسابيع!

واعترض لويس ماكيكني (21 عامًا) مباراة إيفرتون ضد نيوكاسل يونايتد (1-صفر) في جوديسون بارك في ليفربول من خلال ربط نفسه بقائم المرمى برباط حول رقبته.

وتوقفت مباراة إيفرتون ونيوكاسل الشهر الماضي لمدة 8 دقائق، بعد أن ربط أحد المحتجين نفسه في قائم المرمى بملعب جوديسون بارك، حيث وقع الحادث بعد انتهاء الاستراحة مباشرة، حيث كان المحتج يرتدي قميصا كتب عليه ”فقط أوقفوا البحث عن النفط“.

وقالت المجموعة التي أعلنت مسؤوليتها عن هذا الاحتجاج على تويتر ”حكومتنا تخوننا بتمويل حقول نفطية جديدة في بحر الشمال. النفط الجديد يعني تدمير مستقبل أبنائنا، هذا يعني الحرب على دول صغيرة، ويعني الآن المزيد من المعاناة للفئات الأفقر والأكثر تهميشا في جميع المناطق“.

ويعني هذا البيان أن تصرّف المراهق لم يكن محاولة انتحار، بقدر ما كان طريقة للفت الأنظار إلى قضية مجموعته.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك