رياضة

بلا هوية أو شخصية.. إخفاق جديد لباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا
تاريخ النشر: 10 مارس 2022 11:20 GMT
تاريخ التحديث: 10 مارس 2022 14:00 GMT

بلا هوية أو شخصية.. إخفاق جديد لباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا

سيناريو الخسارة أمام ريال مدريد كشف مرة أخرى عيوب باريس سان جيرمان وأثبت، إذا كانت هناك حاجة إلى دليل، أن تكديس المواهب لا يصنع فريقا، وأن اللاعبين لا يمكن أن يكونوا أكبر من النادي.

+A -A
المصدر: رويترز

بعد انضمام ليونيل ميسي وجيانلويجي دوناروما بطل أوروبا إلى فريق متخم بالنجوم هذا الموسم، كان باريس سان جيرمان يحدوه الأمل أن يحقق هذا العام أخيرا لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وبلغ العملاق الفرنسي النهائي في 2020 ونصف النهائي في 2021 بعد سلسلة من الإخفاقات المبكرة ونجح في الإبقاء على نجمه كيليان مبابي بعد أن طلب المهاجم الفرنسي الرحيل إلى ريال مدريد.

ومع ذلك تجرع سان جيرمان الهزيمة 3/1 أمام مضيفه ريال مدريد في إياب دور الستة عشر ليخسر بنتيجة 3/2 في مجموع المباراتين في انهيار ملحوظ، حيث سجل كريم بنزيما ثلاثة أهداف في غضون 17 دقيقة بعد هدف مبابي الافتتاحي في الشوط الأول.

وكشف هذا السيناريو مرة أخرى عيوب باريس سان جيرمان وأثبت، إذا كانت هناك حاجة إلى دليل، أن تكديس المواهب لا يصنع فريقا وأن اللاعبين لا يمكن أن يكونوا أكبر من النادي.

وأنفق سان جيرمان أكثر من مليار يورو في سوق الانتقالات منذ استحواذ جهات قطرية على النادي وتعاقب عليه ستة مدربين منذ 2011.

وكان كارلو أنشيلوتي، الذي قاد ريال مدريد لدور الثمانية، يوم الأربعاء، أحدهم لكنه أقيل بعد أقل من عام ونصف في 2013.

وفقد توماس توخيل وظيفته في ديسمبر كانون الأول 2020 وبعد أقل من خمسة أشهر أخرى قاد تشيلسي للفوز بلقبه الثاني في دوري أبطال أوروبا.

وكان قد تم استبداله بماوريسيو بوكيتينو الذي أخفق حتى الآن في منح الفريق أسلوب اللعب المناسب بعد أكثر من عام على توليه المسؤولية.

وبينما تصنع المواهب الفردية الفارق في دوري الدرجة الأولى الفرنسي حيث يحلق سان جيرمان في الصدارة بفارق 13 نقطة عن أقرب مطارديه هذا الموسم، فإنها لا تكفي على الساحة القارية وقام ريال مدريد بطل أوروبا 13 مرة بتذكير منافسه الفرنسي بهذا الأمر، يوم الأربعاء.

ففي ملعب سانتياغو برنابيو عادت أشباح الانهيارات السابقة ضد برشلونة أو مانشستر يونايتد إلى الظهور بعدما توترت أعصاب لاعبي سان جيرمان بعد خطأ دوناروما الفادح الذي منح أصحاب الأرض قبلة الحياة.

وخاض حارس إيطاليا منافسة مع كيلور نافاس المخضرم وجاء قرار بوكيتينو باختياره في التشكيلة الأساسية بنتيجة عكسية.

لكن المسؤولية الجماعية عن هذه الهزيمة كانت الشيء الأكثر صدمة حيث انهار سان جيرمان رغم أنه بدا قبل نحو نصف ساعة فقط من النهاية في طريقه لدور الثمانية، حيث تقدم 1/0 في ملعب سانتياغو برنابيو و2/0 في النتيجة الإجمالية.

ورفض المدير الرياضي ليوناردو، الذي يعتقد أن دوناروما تعرض لمخالفة قبل هدف التعادل، استخلاص النتائج من فشل آخر سيحبط باريس سان جيرمان عندما يقام نهائي دوري أبطال أوروبا في استاد فرنسا الدولي على مرمى حجر من معقل فريقه بارك دي برينس.

وقال: ”هذا ليس الوقت المناسب لاستخلاص كل الدروس“.

وأضاف: ”حتى نهاية الشوط الأول كنا متفوقين وكان الفريق يملك القدرة على الفوز بدوري الأبطال. نحتاج إلى وقت للتفكير والمضي قدما“.

لكن حتى تحين هذه اللحظة قد يعتقد مبابي، الذي أجبر على البقاء مع النادي حتى نهاية عقده في يونيو رغم طلبه الرحيل إلى ريال مدريد، أن الوقت قد حان بالتأكيد لمغادرة النادي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك