جماهير روما توجه إهانات عنصرية إلى رونالدو فييرا لاعب سامبدوريا – إرم نيوز‬‎

جماهير روما توجه إهانات عنصرية إلى رونالدو فييرا لاعب سامبدوريا

جماهير روما توجه إهانات عنصرية إلى رونالدو فييرا لاعب سامبدوريا

المصدر: رويترز وفريق التحرير

تعرض رونالدو فييرا لاعب وسط سامبدوريا لإهانة عنصرية من جماهير روما خلال تعادل الفريقين دون أهداف في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم اليوم الأحد.

وذكرت وكالة أنباء ”أنسا“ الإيطالية أن اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا اُستهدف بهتافات القردة من قبل جماهير الفريق الزائر في إستاد لويجي فيراريس.

وأبلغ فييرا محطة ”راي سبورت“ التلفزيونية ”سمعت الهتافات لكني لا أريد التحدث عنها، هذا يحدث كثيرًا، لا يمكن أن تكون الأمور بهذا الشكل“.

وذكر حساب روما الرسمي على موقع ”تويتر“ ”يود نادي روما تقديم اعتذار إلى رونالدو فييرا عن الهتافات العنصرية التي تعرض لها“.

وأضاف ”روما لا يتسامح مع أي نوع من العنصرية وسيقدم النادي كل المساعدة للسلطات من أجل تحديد وإيقاف الأشخاص الذين يثبت تورطهم في توجيه إساءات عنصرية بحق لاعب الوسط“.

وكان يمكن سماع الهتافات الصادرة من مدرجات الفريق الزائر، التي كان يوجد بها حوالي ألفا مشجع لروما، خلال الشوط الأول.

وذكرت صحيفة ”كورييري ديلو سبورت“ أن الإذاعة الداخلية في الإستاد حذرت الجماهير من أن المباراة قد تتوقف إذا استمرت الهتافات.

ووُلد فييرا في غينيا بيساو لكنه مثّل منتخبات الناشئين والشباب في إنجلترا التي انتقل إليها وهو طفل، وانضم إلى سامبدوريا قادمًا من ليدز يونايتد في 2018.

وفي الشهر الماضي أوقف روما أحد مشجعيه مدى الحياة لإرساله إهانات عنصرية إلى المدافع جوان جيسوس عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وشهد الدوري الإيطالي عددًا من الوقائع المتعلقة بالعنصرية هذا الموسم.

وتعرض روميلو لوكاكو مهاجم إنتر ميلان لإهانات من جماهير كالياري في سبتمبر أيلول، وتوقفت مباراة لفترة وجيزة عندما قال دالبرت مدافع فيورنتينا إنه تعرض لإهانة عنصرية من مشجعي أتلانتا.

الاستعانة بتنقية ”VAR“.
وأعلن غابرييل غرافينا رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم قبل أيام، استخدام كاميرات تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في محاولة للتصدي للهتافات العنصرية في الملاعب وتحديد هوية الجناة.

وقال غرافينا، الذي تم انتخابه رئيسًا للاتحاد في أكتوبر/تشرين الأول 2018، لشبكة ”سكاي سبورتس“ إيطاليا إن هناك خططًا لفرض عقوبات أشد ضد الهتافات العنصرية والجناة في هذا الشأن داخل ملاعب إيطاليا.

وأضاف غرافينا ”لقد تعاونا مع وزارة الداخلية ووضعنا قوانين صارمة للغاية مع فرض عقوبات قاسية بنفس القدر، سنلجأ إلى استخدام التكنولوجيا، لكن لا يمكننا القيام بذلك إلا بمساعدة الشرطة ووزارة الداخلية“.

وتابع ”عندما تعاملنا بمبدأ المسؤولية الموضوعية وتعاملنا مع الأندية بهذا المبدأ لأنها تملك في رأيي التكنولوجيا المتاحة لتحديد المسؤولين عن الهتافات العنصرية، لا أهتم بعدد الهتافات، لكن المهم المبادئ التي تحركها، سواء أكان يتم ذلك بوساطة فرد أو اثنين أو 10، فإنه يحتاج إلى تدخل حتى لو كان شخصًا واحدًا فيجب محاكمته“.

وأضاف رئيس الاتحاد الإيطالي ”يمكن للأندية تحديد المسؤولين عن طريق التكنولوجيا: لدينا في الاعتبار تجربة ستؤدي بالتأكيد إلى نتائج رائعة، وسوف نقدمها قريبًا، هناك شيء واحد مؤكد – ليست لديّ أي نية، وكذلك المعنيون بالأمر، لتقليل الحذر والحيطة في هذا الشأن، ما يدهشني أن بعض الهتافات تُلاحظ في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى لا: نحن بحاجة إلى فهم الأسباب الكامنة وراء ذلك ، هذا ليس طبيعيًا“.

وواصل ”يمكننا الفوز في المعركة ضد العنصرية إذا كنا جميعًا متحدين وركزنا على هدف مشترك، وهو هدف محو هؤلاء الأشخاص من اللعبة، ولهذا فإننا سوف نتبنى نظام VAR ضد الهتافات المذكورة“.

حوادث عنصرية مؤسفة
وشهدت الدوري الإيطالي سلسلة من الأحداث العنصرية خلال السنوات القليلة الماضية، حيث عانى الفرنسي بليز ماتويدي لاعب يوفنتوس وروميلو لوكاكو مهاجم إنتر ميلان وكاليدو كوليبالي مدافع نابولي من هتافات عنصرية خلال المباريات.

وبعد واقعة لوكاكو في سبتمبر الماضي، أعلن اتحاد كرة القدم الإيطالي عن مبادرة ضد العنصرية، حيث ستقدم جميع الأندية المنافسة في الدوري لاعبًا ليصبح جزءًا من ”فريق ضد العنصرية“ في الدوري لإعلاء قيم الاحترام والمساواة.

وعلق غرافينا على الحوادث العنصرية التي شهدتها مباراة بلغاريا وإنجلترا في صوفيا ضمن تصفيات بطولة يورو 2020 بالقول: ”ما حدث في صوفيا يؤكد حقيقة أن العنصرية ظاهرة حقيرة تنتشر في جميع أنحاء القارة، ليس فقط بسبب إيطاليا، والتي يجب إدانتها بأقصى درجة من الشدة“.

وقال الاتحاد الدولي (الفيفا) إنه ربما يمدد العقوبات على المستوى العالمي بعد وقائع عنصرية، شملت ترديد أصوات القردة، ضد لاعبين سود وأفسدت مباراة بلغاريا ضد إنجلترا.

وأضاف الفيفا ”ربما يمدد الفيفا أي عقوبات يفرضها أي اتحاد قاري أو اتحاد عضو في الفيفا بشأن وقائع عنصرية، مثل تلك التي وقعت في صوفيا خلال مباراة بين بلغاريا وإنجلترا ضمن تصفيات بطولة أوروبا 2020“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com