رسميًا.. ميلان الإيطالي يعلن تعيين ستيفانو بيولي مديرًا فنيًا للفريق

رسميًا.. ميلان الإيطالي يعلن تعيين ستيفانو بيولي مديرًا فنيًا للفريق

المصدر: فريق التحرير

أعلن نادي ميلان الإيطالي رسميًا، اليوم الأربعاء، تعيين ستيفانو بيولي مديرًا فنيًا للفريق، لمدة عامين، بعد إقالة ماركو جيامباولو بشكل رسمي، بسبب سوء النتائج.

وأقال ميلان المدرب السابق ماركو جيامباولو، أمس الثلاثاء، عقب خسارة الفريق لأربع من بين أول سبع مباريات في الدوري هذا الموسم.

وقال ميلان في بيان، إن بيولي سبق له تدريب سبعة أندية في الدوري الإيطالي بينها إنتر ميلان ولاتسيو.

وكانت آخر مهمة تدريبية لبيولي مع فيورنتينا الذي تركه في أبريل نيسان الماضي خلال الموسم الثاني في عقده.

وتوج ميلان بآخر ألقابه 18 في الدوري الإيطالي في 2011.

وكشف موقع ”كالتشيو ميركاتو“، مؤخرًا أن عقد بيولي سيمتد مع النادي لمدة عامين، وسيحصل على مليون ونصف مليون يورو في الموسم الواحد، مع مكافأة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا التي تبلغ 500 ألف يورو.

كما أكد الموقع من جانب آخر أن هناك حالة من التشاؤم واعتراضًا واضحًا من قبل جماهير ميلان على تعيين بيولي، بسبب سيرته الذاتية السيئة، حيث فشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في مسيرته التدريبية سوى مرة واحدة، بينما تعرض للإقالة في أكثر من مناسبة، وعادةً ما يحتل مراكز متوسطة فى جدول ترتيب الدوري الإيطالي، لكنه كان خيارًا اضطراريًا بعدما فشل النادي في التوقيع مع لوتشيانو سباليتي، مدرب الإنتر السابق.

يذكر أن ميلان أقال ماركو جيامباولو بسبب سوء النتائج والأداء. ويحتل الفريق المركز الثالث عشر فى جدول ترتيب الدوري الإيطالي بـ9 نقاط من سبع جولات.

ووفقًا للعديد من التقارير فقد اتجهت إدارة ميلان إلى بيولي نظرًا لوجود خلافات مالية مع لوتشيانو سباليتي، المدير الفني السابق لإنتر ميلان، والذي كان مرشحًا للمنصب.

من هو بيولي؟

بدأ بيولي مشواره التدريبي مع فرق الكبار في 2003 مع ساليرنتانا، واستمر في الدرجات الدنيا بعدها مع مودينا، حتى وصل لمحطة بارما في 2006، ولكنه لم يكن موفقًا مع فريق بلدته ورحل بعد أقل من موسم وحيد مقالاً بعد أن تراجع الفريق للمركز قبل الأخير.

بعد تجربة بارما الفاشلة عاد بيولي للدرجات الدنيا، فتولى تدريب جروسيتو، وبياتشينزا، وساسولو في الفترة من 2007 إلى 2010، ثم عاد للسيري آ من بوابة كييفو في مهمة دامت فقط موسمًا وحيدًا نجح فيه بإبقائه بالدرجة الأولى، ليرحل إلى باليرمو، ومع النادي الصقلي استمرت المغامرة في 2011 فقط 90 يومًا بعد مشاكل مع الرئيس زامباريني.

في أكتوبر 2011 تولى بيولي تدريب بولونيا، واستمر لثلاثة أعوام، المدة الأطول له مع أي فريق بمسيرته، فقاده لتفادي الهبوط مرتين، ولكن تمت إقالته في منتصف موسمه الثالث لسوء النتائج.

بعد 6 شهور فقط، تولى بيولي تدريب لاتسيو، وهناك قدم موسمًا أول مميزًا حل فيه نسور العاصمة في المركز الثالث على سلم الترتيب بعد منافسة مع الجار روما على الوصافة خلف يوفنتوس.

رحلة بيولي مع لاتسيو انتهت في موسمها الثاني بعد سقوطه في ديربي العاصمة برباعية، ولكن إقالته من لاتسيو أعطته الفرصة لتدريب فريقه المفضل إنتر في الموسم التالي، 2016-2017 بعد إقالة الأخير للهولندي فرانك دي بور في نوفمبر.

بيولي بدأ مع إنتر بقوة وحقق 12 انتصارًا من أصل 16 مباراة، ليجد الفريق نفسه في المنافسة على مقاعد دوري الأبطال بعدما كان في النصف الثاني من الجدول، ولكن كعادة إنتر في تلك الفترة، مع أول خسارة بدأ الفريق في التهاوي، فخسر خمس مرات وتعادل مباراتين ليتبخر حلم دوري الأبطال ويفقد بيولي سيطرته على الفريق، ليتلقى خبر إقالته بحلول نهاية الموسم.

آخر تجارب بيولي التدريبية كانت في فلورنسا مع فيورنتينا، المحطة الأبرز له كلاعب، وعلى مدار موسم أول قاد الفريق لتقديم كرة قدم ممتعة ولكن دون النجاح في تأمين مركز أوروبي، وكان شاهدًا على مأساة وفاة القائد دافيدي أستوري وما تبعها من أحداث زادت من ارتباطه بالمدينة والجمهور، ولكن استمرار تراجع النتائج في الموسم الماضي جعل أمر إقالته محتمًا في ظل التدعيمات العديدة للفريق ودخول الفريق في سلسلة من ”اللافوز“، ليتم الأمر في النصف الثاني من الموسم ويتم تعيين فيتشينزو مونتيلا بديلاً.

بيولي يطمح لأن يستعيد هيبته من محطة ميلان، ويعلم أن مهمته ستكون صعبة بعد البداية الخاطئة مع الجمهور قبل أن يقود حتى مرانًا وحيدًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com