ميغان رابينو ”هدَّافة كأس العالم للسيدات“ تواصل إثارة الجدل مجددًا

ميغان رابينو ”هدَّافة كأس العالم للسيدات“ تواصل إثارة الجدل مجددًا

المصدر: أحمد نبيل- إرم نيوز

عادت ميغان رابينو للأضواء بإثارتها الجدل مؤخرًا في نهائي كأس العالم للسيدات عندما أصرت على عدم وضع يدها على قلبها خلال عزف النشيد الوطني الأمريكي قبل مواجهة هولندا في النهائي، اليوم الأحد، في فرنسا.

وسجلت رابينو، أفضل لاعبة في المباراة، قائدة الولايات المتحدة الهدف الافتتاحي في المباراة النهائية من ركلة جزاء وهو سادس أهدافها في البطولة التي احتفظت أمريكا بلقبها لتقود بلادها إلى الفوز بهدفين نظيفين، وإلى اللقب الرابع في تاريخ البلاد، وتقتنص جائزة هدَّافة البطولة.

وشهد المباراة النهائية من المدرجات، النجم ”كيليان مبابي“ مهاجم باريس سان جيرمان، وأفضل لاعب شاب في كأس العالم للرجال العام الماضي.

وهذا هو الهدف الأول من ركلة جزاء الذي يتم تسجيله في نهائي مونديال السيدات، حيث كانت المرة الأولى في نهائي نسخة 2007 وأهدرتها النجمة البرازيلية مارتا عندما تصدَّت أسطورة ألمانيا في حراسة المرمى نادين أنغرر لمحاولتها.

لكن إثارة رابينو للجدل لم تكن خلال المباراة بل لرفضها وضع يدها على قبلها خلال النشيد الوطني أو حتى ترديد النشيد، اعتراضًا منها على التعامل بقسوة مع الأقليات في بلادها.

وتحظى رابينو البالغة من العمر 33 عامًا بشعبية كبيرة بين زميلاتها، إذ أثنت زميلتها كريستين برس على مواقفها خارج الملعب.

وأشادت برس بمواقف رابينو، خاصة عدم ترديد النشيد الوطني الأمريكي في بداية المباريات لإظهار الدعم تجاه كولن كابرنيك لاعب كرة القدم الأمريكية السابق الذي كان ضمن رياضيين جثوا على ركبهم خلال عزف النشيد احتجاجًا على التفاوت العرقي في نظام العدالة الجنائي.

كما تقود رابينو حملة لعدم الاستجابة للدعوة المحتملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للفريق الفائز بكأس العالم لزيارة معتادة للبيت الأبيض.

ويحرص الرئيس الأمريكي على استقبال اللاعبين والفرق الرياضية الأمريكية الذين يحققون إنجازات عالمية في إجراء تقليدي متبع منذ سنوات.

وساندت الهدافة أليكس مورغان قائدتها برفض زيارة البيت الأبيض ، مؤكدة أن الزيارة إن تمت ستكون بإجماع آراء اللاعبات كلهن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com