الإقصاء من كأس إيطاليا يفضح مشاكل يوفنتوس قبل مباراة أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا

الإقصاء من كأس إيطاليا يفضح مشاكل يوفنتوس قبل مباراة أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا

المصدر: نورالدين ميفراني - إرم نيوز

فقد نادي يوفنتوس أول لقب هذا الموسم بعد إقصائه من ربع نهائي كأس إيطاليا أمام أتلانتا حيث تلقى هزيمة قاسية بلغت 0/3، وهي أول هزيمة محلية هذا الموسم لفريق السيدة العجوز الذي يسيطر على الدوري الإيطالي، وكان مرشحًا للثنائية المحلية للمرة الخامسة على التوالي.

ولم يخرج يوفنتوس من كأس إيطاليا منذ 2014 حيث أقصي من نفس الدور أمام روما، وبعدها سيطر على الثنائية في الموسم الأربعة الأخيرة، وكان قريبًا من الثلاثية مرتين، بعدما خسر نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2015 أمام برشلونة، و2017 أمام ريال مدريد.

وجاءت الهزيمة القاسية أمام أتلانتا بمثابة ضربة قوية للفريق، وصدمة كبيرة لعشاقه وإدارته، وهو ما دفع الرئيس آندريا آنييلي لزيارة الفريق، اليوم الخميس، حيث اجتمع مع المدرب ماسيميليانو آليغري، وكان الحديث، بحسب الصحف الإيطالية، مُركزًا على دوري أبطال أوروبا، وتجاوز أتلتيكو مدريد في دور الـ 16.

:وأدت الهزيمة لظهور عدة عيوب في الفريق أبرزتها الصحف الإيطالية، وهي:

مشاكل الدفاع

رغم أن يوفنتوس اشتهر بقوة دفاعه لكنه دائمًا اعتمد في قوته على الثنائي: جورجيو كيلليني، وليوناردو بونوتشي، وهما مصابان حاليًا، حيث تأكد غياب بونوتشي عن مباراة أتلتيكو مدريد، بينما كيلليني قد يصل في الوقت المناسب للمواجهة المنتظرة.

وانتقد بعض صحف إيطاليا السماح للمغربي المهدي بنعطية بالرحيل في ظل تقدم آندريا بارزالي في السن، كما رفض بارما منح يوفنتوس فرصة التعاقد مع مدافعه البرتغالي المخضرم برونو ألفيس.

وجاءت مشاكل الدفاع في يوفنتوس في وقت سيئ، حيث دفع الفريق ثمنها بهزيمة قاسية أمام أتلانتا، والخروج من الكأس، وتهديد حلمه أيضًا بتحقيق دوري أبطال أوروبا.

تهديد حلم دوري أبطال أوروبا

أكدت مباراة أتلانتا أن يوفنتوس ليس فريقًا صعب الهزيم والإقصاء، وقد تفتح الباب أمام فريق أتلتيكو مدريد لتوجيه ضربة قوية لأحلام السيدة العجوز، ونجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وفقد الفريق فرصة الفوز بالثلاثية بعد الإقصاء من كأس إيطاليا، لكنها قد تكون فرصة لاستعادة الأنفاس، والتركيز على دوري أبطال أوروبا في ظل السيطرة الواضحة على الدوري الإيطالي، حيث يملك الفريق فارق 9 نقاط على المطارد نابولي.

غياب الإبداع الهجومي والاعتماد على رونالدو

ظهر يوفنتوس أمام أتلانتا عاجزًا على خلق فرص حقيقية للتسجيل في ظل الدفاع الجيد لمنافسه، ولم يكن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قادرًا على صنع الفارق رغم الأمل الكبير المعقود عليه من طرف المدرب آليغري وزملائه.

وفي غياب المهاجم الكرواتي ماريو ماندزوكيتش كان أبرز محاولات يوفنتوس من وسط الملعب عبر سامي خضيرة وبيرنارديسكي، وباولو ديبالا، الذي كان أفضل لاعب في يوفنتوس.

ويحتاج المدرب ماسيميليانو آليغري لإيجاد حلول هجومية لفريقه إذا كان يأمل في الفوز بدوري أبطال أوروبا، فالنجم البرتغالي وحده ليس كافيًا لتحقيق اللقب وقد يكون تأثيره سيئًا على الفريق في ظل الاعتماد عليه بشكل كلي للإنقاذ في الظروف الصعبة.

المدرب آليغري

يتحمل المدرب ماسيميليانو آليغري جزءًا من المسؤولية في الوضع الحالي للفريق لأنه غيّر كثيرًا من خططه خلال المباريات السابقة، كما قام بعملية مداورة كبيرة خاصة وسط الميدان والهجوم، وظل الدفاع خارج حساباته مما أفقده أهم لاعبين بسبب الإصابة وأدى لخروج المغربي المهدي بنعطية.

وقال آليغري بعد الخسارة:“الفريق تحرر قليلًا، وبعض الأيام السيئة تجعلنا نتعلم لنكون أفضل في الأيام المقبلة“.

لكن يوفنتوس عاش فترة سيئة خلال الأسابيع الأخيرة، وكان مستواه أقل بشكل واضح وغطت الانتصارات على المستوى، خاصة في مواجهات لاتسيو وسامبدوريا وروما، وحتى التعادل في الدوري أمام أتلانتا 2/2.

ويحتاج آليغري لإعادة مستوى فريقه الجيد في المباريات المقبلة، وقبل مواجهة أتلتيكو مدريد يوم 20 فبراير المقبل إن كان يأمل في إخراج فريق الأرجنتيني دييغو سيميوني من البطولة.