يوفنتوس يلملم الجراح بعد هزيمته أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا

يوفنتوس يلملم الجراح بعد هزيمته أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا

المصدر: رويترز

سيبدأ يوفنتوس لملمة جراحه، اليوم الأربعاء، بعد يوم واحد من هدف رونالدو المذهل بركلة خلفية في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، مع تساؤلات حول صلابة مدافعيه وصانع اللعب باولو ديبالا.

وكان يوفنتوس، المهيمن تمامًا في دوري الدرجة الأولى الإيطالي والماضي في طريقه لإحراز اللقب للمرة السابعة على التوالي، تائهًا في مواجهاته الأخيرة بمسابقة المستوى الأول للأندية في القارة.

ومني الفريق الإيطالي بهزيمة مذلة 4-1 أمام ريال مدريد في نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي في كارديف، وخسر 3-صفر أمام برشلونة في دور المجموعات هذا الموسم، قبل أن يسقط بالنتيجة ذاتها أمام ريال، أمس الثلاثاء، على ملعبه، استاد اليانز، المنيع في المعتاد.

وتساءل مشجعو يوفنتوس عما إذا كان فريقهم مجرد ضحية لروعة رونالدو، أو ما إذا كان الفريق القادم من تورينو انخدع بنتائجه في الدوري الإيطالي.

ولعب يوفنتوس جيدًا لمدة ساعة تقريبًا في مباراة، الثلاثاء، بذهاب دور الثمانية، عندما حرمه فقط تألق كيلور نافاس حارس ريال من إدراك التعادل، لكن منافسه الإسباني تفوق عليه تمامًا في نهاية المطاف، وسيكون ممتنًا لتفادي الخسارة بنتيجة أكبر في الدقائق العشر الأخيرة.

وربما كانت علامات الاستفهام الأكبر حول صانع اللعب باولو ديبالا الذي طُرد بسبب مخالفة عنيفة.

وتعهد ماسيميليانو أليغري مدرب يوفنتوس بأن يقدم لاعبه الأرجنتيني ”أداء رائعًا“، لكن صانع اللعب البالغ عمره 24 عامًا لم يرتقِ لمستوى التوقعات رغم البداية القوية والواثقة.

وسدد ديبالا (24 عامًا) ركلتين حرتين في الحائط الدفاعي لريال، كما أهدر هجمة مرتدة ليوفنتوس عندما أخرج الكرة من الملعب؛ بسبب إصابة داني كاربخال مدافع ريال رغم أن الحكم لم يوقف اللعب.

* عواقب وخيمة

كما يسقط ديبالا أرضًا بشكل مسرحي عند كل لمسة بسيطة، وهو جانب سلبي في أدائه يمر دون عقاب أغلب الوقت في الدوري الإيطالي، لكن كانت له عواقب وخيمة في مباراة الثلاثاء.

وجاء تدخله العنيف على كارفخال بعد هدف ريال الثاني ليحصل على بطاقة حمراء، بعد أن تلقى إنذارًا لإدعاء السقوط في منطقة الجزاء في الشوط الأول.

ولم يتلقَ المهاجم الأرجنتيني غونزالو هيغواين، الذي يُنتقد في المعتاد لاختفائه في المباريات الكبيرة، أي لوم، لكن دفاع يوفنتوس الذي يتلقى الكثير من المديح، والذي تألق أمام ضغط توتنهام هوتسبير في الدور السابق، بدا معرضًا للاختراق على نحو مفاجئ.

وأحرز ريال هدفه الأول بسهولة بالغة، عندما ترك دفاع يوفنتوس رونالدو خاليًا من الرقابة داخل المنطقة، واعترف المدافع اندريا بارزالي (36 عامًا) بأنه كان المخطئ.

ولم يكن رونالدو ليستطيع تسجيل هدفه الرائع من الركلة الخلفية بدون سوء الفهم الذي حدث بين الحارس المخضرم جيانلويجي بوفون وجيورجيو كيليني، اللذين كانا ضمن تشكيلة إيطاليا التي فشلت في الوصول إلى كأس العالم.

وخرج بوفون من مرماه لكن كيليني أبعد الكرة من أمامه ليسمح لرونالدو بالاستحواذ عليها ويبدأ هجمة انتهت بهدفه البهلواني المذهل.

وترك بوفون الجميع في حيرة عما إذا كان سيواصل اللعب بعد الموسم الحالي، لكن الشكوك بدأت تزداد الآن إزاء قدرة الحارس البالغ من العمر 40 عامًا على الاستمرار، ويقول متابعون: إنه يجب أن يعتزل وهو في حالة جيدة.

وبدا الحارس الثاني فويتشيخ شتينسني أكثر صلابة من بوفون عندما شارك بدلًا منه في الفترة الأخيرة.

وقال أليساندرو ديل بييرو مهاجم يوفنتوس ومنتخب إيطاليا السابق: ”لا أدري متى سيعتزل بوفون، لكن بالتأكيد البطل يجب عليه التوقف حين يفقد الحماس تجاه ما يقوم به، أو حين يعجز عن تطوير مستواه أو عندما لا يلعب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com