دوري أبطال أوروبا.. 6 لقطات يجب ألا تفوتك (صور)

دوري أبطال أوروبا.. 6 لقطات يجب ألا تفوتك (صور)

عادت مباريات دوري أبطال أوروبا بانطلاق دور الستة عشر بمباراتين متناقضتين للغاية، إذ سحق مانشستر سيتي مضيفه بازل السويسري برباعية بينما انتفض توتنهام وأدرك التعادل بهدفين لمثلهما على أرض يوفنتوس وصيف بطل الموسم الماضي.

وسيخوض سيتي مباراة العودة في ملعب الاتحاد بعد أسبوعين، وهو في وضع سهل للغاية، وكذلك توتنهام الذي سجل هدفين في تورينو.

لكن صحيفة “ديلي ميل” رصدت بعض اللقطات التي قد تفوت على البعض خلال المباراتين، إذ ترى أن هناك ستة أشياء حدثت؛ البعض قد يكون لم يدركها رغم أهميتها..

أجواء يوفنتوس الاحتفالية

شهدت مباراة يوفنتوس وتوتنهام أجواء احتفالية على ملعب اليوفي قبل انطلاقها بالطبع، إذ كانت الجماهير متحمسة للغاية وزاد من حماستها الموسيقى الصاخبة والأضواء الساطعة التي أثارت حماسة الجماهير.

حتى مذيع الملعب كان يصيح بأول اسم من لاعبي يوفنتوس والجماهير تكمل باقي الاسم وسط احتفالات قبل المباراة.

شعور المنزل

تعامل لاعبو سيتي كما لو كأنهم في ملعب الاتحاد خاصة الموجودين على مقاعد البدلاء، إذ تبادلوا الضحك والمياه الساخنة المستخدمة في علاج الإصابات.

وبعد التقدم بثلاثية نظيفة مبكرة على ملعب بازل تعامل لاعبو سيتي مع المباراة باسترخاء خاصة البدلاء، إذ تبادل جون ستونز والوافد الجديد إيميريك لابورت الكلمات والبطاطين للتدفئة وكذلك المياه الساخنة التي وضعها على موضع الإصابة وكان الحديث وديًا للغاية خلال اللقاء.

لا يمكن إيقاف كين

هدف كين في غانلويغي بوفون كان تاريخيًا، رغم أن هدف هداف البريميرليغ الحالي الأساسي هو ما حث زملاءه على الانتفاضة بعد هدفين مبكرين وركلة جزاء مهدرة، إلا أنه نجح في تقليص الفارق عندما تجاوز بوفون وهز الشباك.

ولم يكتف كين بذلك بل أصبح ثاني لاعب إنجليزي يسجل سبعة أهداف في دوري الأبطال في موسم واحد وهو هدفه التاسع في المسابقة على الإطلاق.

وكان قائد ليفربول السابق ستيفن جيرارد سجل العدد نفسه من الأهداف موسم 2008-2009 إذ بلغ الفريق دور الثمانية بقيادة رافائيل بينيتيز.

لكن كين يمكنه تجاوز رقم جيرارد؛ لأنه لا يزال أمامه مباراة العودة وربما مباراتا دور الثمانية في حال تأهل النادي اللندني.

الجماهير مصدومة من هيغواين

مع تحقيقه هدفين مبكرين ليوفنتوس توقعت جماهير بطل إيطاليا أن يحرز غونزالو هيغواين الثلاثية، خاصة وأنه أقبل على تنفيذ ركلة الجزاء الثانية له قبل نهاية الشوط الأول باستثناء مشجع واحد كان يتوقع إهدارها.

إذ وقف هذا المشجع بظهره في المدرجات خلف مرمى توتنهام حتى لا يرى هيغواين أثناء تنفيذ الركلة لأنه لا يتحمل رؤيتها تضيع.

دعم ميسون

ومع انتشار خبر اعتزال ريان ميسون بعد ارتطام رأسه بأحد اللاعبين العام الماضي تأثرت جماهير توتنهام بالحدث خاصة وأن ميسون قضى معظم مسيرته القصيرة في صفوف الفريق اللندني رغم أن الحادثة وقعت له وهو يدافع عن ألوان فريق هال سيتي.

وتغنت الجماهير بأغنية خاصة باللاعب خلال المباراة أمام يوفنتوس والنتيجة كانت تقدم بطل إيطاليا بهدفين مقابل هدف.

إثارة الانتباه

وقبل نهاية الشوط الأول من مباراة بازل ومانشستر سيتي وكانت النتيجة تقدم النادي الإنجليزي بثلاثية نظيفة، أراد أحد المشجعين جذب انتباه مايكل لانغ مدافع بازل أثناء تنفيذ رمية تماس.

هذا المشجع حاول أن يلفت انتباه المدافع بلعبة شهيرة بوضع أصبعين من يديه في شكل حلقة وهي لعبة شهيرة قديمة تلفت انتباه كل من ينظر لها لكن المشجع الساذج لم يفطن إلى أن لانغ كان ينفذ الرمية وظهره للمدرجات واللعبة لم تلفت سوى من يشاهد المباراة في شاشات التلفزيون!.