هل وقع ميلان الإيطالي ضحية عملية نصب من قبل مالكه الصيني الجديد؟ – إرم نيوز‬‎

هل وقع ميلان الإيطالي ضحية عملية نصب من قبل مالكه الصيني الجديد؟

هل وقع ميلان الإيطالي ضحية عملية نصب من قبل مالكه الصيني الجديد؟

المصدر: نورالدين ميفراني - إرم نيوز

ذكرت تقارير إعلامية أمريكية، أن مالك فريق ميلان الجديد الصيني، لي يونغ هونغ، غير معروف في بلده وثروته المعلنة مشكوك في صحة أرقامها، وأن الفريق الإيطالي قد يكون تعرض لعملية نصب واحتيال من طرف مستثمرين صينيين.

وظهر جليًا أن الفريق الإيطالي العملاق رغم شرائه من قبل شركة صينية ومستثمرين لم يتغير وضعه للأفضل محليًا، إذ يبتعد عن القمة بفارق 16 نقطة كاملة، ومهدد بعدم لعب مسابقة أوروبية الموسم المقبل.

وأكدت صحيفة ”نيويورك تايمز“ بعد إجرائها بحثًا في الصين، أن المالك الجديد لا يوجد علاقة تربطه بشركات كانت ترغب في شراء النادي الإيطالي، وأنه شهد مشاكل قضائية في عام 2013 وتعرض لغرامة تبلغ 76 ألف يورو، كما لا زال يعيش مشاكل متعددة.

وليست هذه المرة الأولى التي يطرح خلالها مصدر الأموال الصينية التي تستثمر في كرة القدم الأوروبية، فقد سبق أن حذرت بضع وسائل إعلام، وخبراء من وجود مستثمرين وهميين وآخرين تم تضخيم ثرواتهم لتمكينهم من أن يصبحوا شركاء في أندية خصوصًا في إنجلترا.

وسبق لفريق بيرمنغهام سيتي أن تعرض لعملية نصب من خلال مستثمر صيني، تمكن من شراء الفريق لكنه ظهر أنه مجرد نصاب واعتقل في هونغ كونغ ودخل السجن بتهمة غسيل الأموال.

كما استثمر عدة صينيين في فرق في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي كأستون فيلا وولفرهامبتون وبيرمنغهام، لكنهم وجدوا صعوبة في تطوير هذه الفرق وإعادتها للدوري الإنجليزي الممتاز.

وأمام رغبة الملاك الحاليين في الربح المالي؛ يضطر أغلبهم لبيع جزء من حصته في الفريق أو كلها مقابل مبلغ مغر دون التأكد من مصدر الأموال، وقدرتها على تحقيق أهدافها المعلنة في الفريق.

وقد يؤدي فشل المستثمرين الجدد، أو عدم قدرتهم على تحقيق التزاماتهم المالية المعلنة في عملية البيع، لمشاكل لفرق كبرى في أوروبا تتغذى من الأموال الصينية.

وجاء التشكيك في مصداقية المالك الجديد لميلان ليصيب عشاقه بالخوف والهلع؛ لأنه حال تأكدت الأخبار قد يؤدي ذلك لنهاية فريق عملاق؛ يملك تاريخًا مشرفًا داخل إيطاليا وخارجها، فهو ثاني أكثر الفرق فوزًا بدوري أبطال أوروبا.

وسبق للخبير مارك دراير، أن حذر الفرق من الأموال الصينية، مؤكدا أن الفرق بإمكانها غزو السوق الصينية عبر التلفزيون والإعلانات، ووسائل التواصل الاجتماعي واللقاءات الودية قبل بداية الموسم وليس عبر المستثمرين الصينيين المشكوك في مصدر ثروتهم، وجديتهم، وخبرتهم في المجال الرياضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com