مباراة إيطاليا والسويد.. 4 عوامل تجعلها “موقعة حربية”

مباراة إيطاليا والسويد.. 4 عوامل تجعلها “موقعة حربية”

لا صوت يعلو فوق صوت المواجهة القوية التي تجمع بين منتخب إيطاليا وضيفه السويد، مساء الإثنين، على ملعب سان سيرو في جولة الإياب بالملحق الأوروبي الفاصل لنهائيات كأس العالم 2018.

وتبدو المواجهة بين منتخبي إيطاليا والسويد بمثابة موقعة حربية ساخنة خاصة مع نتيجة لقاء الذهاب التي تلقي بظلالها على المباراة بعد فوز السويد بهدف نظيف على إيطاليا.

وترصد شبكة “إرم نيوز” في التقرير التالي أبرز العوامل التي تشعل مواجهة إيطاليا والسويد.. فإلى السطور القادمة:

تذكرة المونديال
يبحث كل منتخب عن الحصول على تذكرة التأهل لبطولة كأس العالم وهو الأمر الذي يمثل أكبر دافع يشعل المواجهة بين المنتخبين.

ولم يصعد منتخب السويد خلال أخر نسختين في بطولة كأس العالم عامي 2010 و2014 في الوقت الذي لم يغب منتخب إيطاليا عن المونديال منذ 60 عامًا كاملة حين غاب عن نسخة 1958 في السويد.

ضربة موجعة
يأتي الفوز الذي حققه منتخب السويد على حساب إيطاليا بهدف نظيف في لقاء الذهاب ليزيد صعوبة اللقاء بين المنتخبين.

وتبقى هذه الهزيمة بمثابة ضربة موجعة للمنتخب الإيطالي لأنها تضع على عاتق لاعبيه المزيد من الضغوطات في اللقاء وهو أمر يمثل عقبة أمامهم.

وقال هيثم فاروق مدافع فينورد الهولندي الأسبق لشبكة “إرم نيوز” إن المنتخب الإيطالي يواجه ضغوطًا حادة من جانب جماهيره لتحقيق الفوز على حساب نظيره السويدي.

وأكد فاروق أنه واثق من قدرة وخبرة لاعبي إيطاليا في التعامل مع اللقاء وضغوطه ولكن المباراة فنيًا ستكون صعبة بين المنتخبين.

قوة السويد
يعد المنتخب السويدي حاليًا من أقوى منتخبات قارة أوروبا ومن الفرق المنظمة التي تقدم كرة جميلة.

وتخلص منتخب السويد من شبح النجم الأوحد بعد اعتزال زلاتان إبراهيموفتش مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي دوليًا وهو ما جعل المنتخب يلعب كرة سريعة وتقوم على تكتيك معين للمدير الفني يان أندرسون.

تراجع نجوم الأزوري
يبدو المنتخب الإيطالي بعيدًا عن بريقه المعتاد في ظل تراجع أداء بعض نجوم الأزوري بشكل واضح في الفترة الأخيرة.

ولم يعد المنتخب الإيطالي يملك لاعبين من نوعية فرانسيسكو توتي أو أليساندرو ديل بييرو أو كريستيان فييري ممن يصنعون الفارق هجوميًا بجانب تراجع أداء المدافعين خاصة كيليني.