هل ما زال آرسنال من الـ 6 الكبار في الدوري الإنجليزي؟

هل ما زال آرسنال من الـ 6 الكبار في الدوري الإنجليزي؟
Soccer Football - Premier League - Liverpool vs Arsenal - Liverpool, Britain - August 27, 2017 General view of the scoreboard after the match REUTERS/Phil Noble EDITORIAL USE ONLY. No use with unauthorized audio, video, data, fixture lists, club/league logos or "live" services. Online in-match use limited to 45 images, no video emulation. No use in betting, games or single club/league/player publications. Please contact your account representative for further details.

المصدر: رويترز

خلال الفترة التي سبقت انطلاق الموسم الجديد المثير حتى الآن في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم كان السؤال عن هوية الفريق بين ”الـ 6 الكبار“ الذي يستطيع الابتعاد عن البقية والتتويج باللقب.

لكن بعد الأداء الكارثي من آرسنال في خسارته 4/0 أمام ليفربول في أنفيلد فإن السؤال البديهي هو هل ما زال هناك 6 أندية كبيرة في الدوري الممتاز؟

ففي الموسم الماضي، الذي عانى خلاله الفريق اللندني ليحتل المركز الخامس، كان الحديث باستمرار عن مستقبل المدرب آرسين فينغر لكن هذا الأمر كان من المفترض أن ينتهي عندما جدد المدرب الفرنسي عقده مدة موسمين.

لكن الآن وقبل حتى نهاية أغسطس طالبت مجموعة من جماهير آرسنال برحيل فينغر. وأداء الفريق يوحي بأنه ُبتلي بمشاكل أعمق من مجرد بداية سيئة في الموسم.

ولم تكن النتيجة، رغم أنها سيئة، هي التي أحبطت جماهير آرسنال الوفية لكن الأداء الكارثي وتعبيرات وجوه اللاعبين والشعور العام بتوعك الفريق هو الذي تسبب في خيبة أملهم.

ومن بين انتقادات اللاعبين السابقين والخبراء كان رد فعل بيتر تشيك حارس الفريق هو الأبرز.

وقال تشيك: ”هذا غير مقبول لفريق بحجم آرسنال. يمكن أن تأتي وتخسر 4/0 لو كنت تمر بيوم سيئ وتقاتل لكن الحظ لا يساندك لكن ليس كما حدث“.

وأضاف: ”لم نقاتل ولم نتفوق في أي مواجهة فردية وفشلنا في الرد على طريقة لعب المنافس. كان هذا أكثر شيء يثير الإحباط“.

وكانت هذه أبرز مباراة لآرسنال حتى الآن هذا الموسم وأمام منافس على الرغم من قوته الهجومية يرى الكثير من الخبراء أن لديه نقاط ضعف دفاعية.

واختار فينغر ترك مهاجمه الفرنسي الجديد ألكسندر لاكازيت على مقاعد البدلاء وإشراك داني ويلبيك كمهاجم وحيد والاعتماد على التشيلي أليكسيس سانشيز، الذي يمر بمرحلة عدم استقرار، للقيام بدور غير فعال في الجناح.

غياب الالتزام الخططي

والأداء الخططي لآرسنال كان يليق بفرق وسط الترتيب عندما تلعب خارج ملعبها أمام الفرق الكبيرة لكنه جاء بلا التزام أو قتال أو ضغط أو ما تقدمه عادة هذه الفرق.

ولم يحاول فينغر تجميل الأداء ووصفه بأنه ”كارثي“ لكن لم يشرح السبب وراء ظهور فريقه بهذا الشكل.

وقال: ”من الصعب الإجابة عن ذلك بعد المباراة. هناك بعض الأسباب لكن لا أعتقد أنني أملك الكثير للتعليق عليه الآن“.

ويملك فينغر فرصة حتى يوم الخميس للتخلص من لاعبين لا يريدهم والعثور على بدلاء لكن بدون أي مفاجآت كبيرة في سوق الانتقالات فسيكون من الصعب أن تستطيع تشكيلة آرسنال الحالية المنافسة على اللقب.

ومع ظهور آرسنال بشكل مختلف عما قدّمه إيفرتون من أداء حيوي وشرس في التعادل 1/1 مع مانشستر سيتي الأسبوع الماضي فإنه من الطبيعي التساؤل هل يستطيع الفريق احتلال أحد المراكز الستة الأولى.

وبالتأكيد فإن ثنائي مدينة مانشستر بالإضافة إلى ليفربول وتشيلسي أفضل من آرسنال بشكل قاطع.

ويعاني توتنهام هوتسبير هذا الموسم لكن وصيف البطل في الموسم الماضي من المفترض أن يعود لكي يكون من بين الأربعة الكبار بمجرد تأقلمه على ملعبه المؤقت في ويمبلي.

وربما لم يظهر إيفرتون بشكل جيد في هزيمته 2/0 أمام تشيلسي أمس الأحد لكن فريق المدرب رونالد كومان أظهر أنه يملك التشكيلة القوية التي تجعله ينافس حقًا على المركز السادس.

ويملك آرسنال مواهب هجومية لكن بلا حماية في خط الوسط والتنظيم والقوة في الدفاع ويبدو أنه في طريقه لموسم محبط آخر.

ومن الصعب عدم التساؤل هل كان قرار تجديد عقد فينغر لتفادي الإصلاح الحتمي والتغييرات التي كانت ستدخل بعد رحيله؟

وأكبر سؤال على الإطلاق هو هل إدارة آرسنال وخاصة الأمريكي ستان كرونكي صاحب حصة الأغلبية مستعدة للقيام بهذه التغييرات والمنافسة الحقيقية في سوق الانتقالات وفي كل المستويات الأعلى ضد ”الخمسة الكبار“؟

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com