بسبب أخطائه الكارثية مع آرسنال.. هل يخرج آرسين فينغر من الباب الضيق؟

بسبب أخطائه الكارثية مع آرسنال.. هل يخرج آرسين فينغر من الباب الضيق؟

المصدر: نورالدين ميفراني - إرم نيوز

بدأ نادي آرسنال الإنجليزي الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي بشكل سيئ رغم فوزه بلقب الدرع الخيرية على حساب تشيلسي في بداية الموسم، لكنه في 3 لقاءات في الدوري الإنجليزي الممتاز تعذب كثيرا وحقق فوزا واحدا وهزيمتين.

وكادت النتائج تكون أسوأ لولا انتفاضة لاعبي آرسنال في الدقائق الأخيرة أمام ليستر سيتي ليقلبوا تأخرهم بهدفين لثلاثة للفوز 4-3.

وعادت لافتات المطالبة برحيل آرسين فينغر في مدرجات ملعب الاتحاد مجددا، لتؤكد أن المدرب الفرنسي في طريقه للخروج من الباب الضيق، إن استمر على نهج السياسة نفسها وإرضاء الإدارة بدلا من البحث عن تكوين فريق يعيد آرسنال للألقاب.

وتتحمل الإدارة والمدرب الفرنسي مسؤولية ما يقع للفريق الإنجليزي لعدة أسباب، أبرزها:

أخطاء الإدارة

جددت إدارة آرسنال الثقة في المدرب الفرنسي رغم المطالب الكبيرة من جماهير الفريق برحيله ورغم ابتعاد الفريق عن الألقاب الكبرى، لكونه يبقى مدربا يطبق سياستها في تحقيق الأرباح على حساب النتائج.

وكانت الفرصة مواتية لقدوم مدرب جديد لكون آرسنال يحتاج فعلا لإدارة فنية جديدة بعد سنوات من تواجد المدرب الفرنسي، الذي بالفعل صنع فريقا قويا في بعض الفترات وتواجد دائما في دوري أبطال أوروبا، لكنه في المقابل فشل في السنوات الأخيرة في الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز وتجاوز الدور الثاني في دوري الأبطال.

ولم يعد المدرب الفرنسي يقدم الجديد سواء على المستوى الخططي أو اكتشاف مواهب صغيرة، كما كان في السابق، وأصبح مضطرا لشراء لاعبين ونجوم لكنه لا يغامر بصفقات ضخمة تنفيذا لقرارات الإدارة.

وإن استمر الوضع الحالي فإدارة آرسنال ستجد نفسها في مرحلة الخسائر، لكون الفريق حين يبتعد عن الألقاب وعن البطولة القارية الأهم ستتراجع إيراداته بشكل ملحوظ، وهو ما قد يدفعها لإقالة فينغر قبل نهاية الموسم الحالي.

أخطاء المدرب الفرنسي

انتقد الأسطورة تيري هنري فريقه السابق بعد الهزيمة أمام ليفربول، وأكد أنه لم يكن قادرا على متابعة المباراة، كما انتقد نجوم الفريق وعدم رغبتهم في تمديد عقودهم هذا الصيف.

ولكن هنري لم ينتقد المدرب الفرنسي، المسؤول الأول عن وضعية نجوم الفريق، فالكل يعرف أن التشيلي ألكسيس سانشيز والألماني مسعود أوزيل ينتهي عقداهما في صيف 2018، لكنه أصر على الاحتفاظ بهما، ورفض بيعهما في الصيف الحالي.

كما فشلت بضع صفقات في السنوات الأخيرة وأصبحت حبيسة دكة البدلاء أو قدمت مستوى متوسطا كالألماني شكودرن موستافي والسويسري غرانيت تشاكا، وحتى المصري محمد النني، مُنح بعض الفرص وغاب أيضا عن مباريات الفريق.

وكان بإمكان فينغر بيع نجومه واللاعبين غير المرغوب فيهم في بداية فترة الانتقالات الصيفية وجمع مبلغ جيد يجلب من خلاله لاعبين جددا لضخ دماء في صفوف فريقه مجددا، لكن إصراره على بقاء التشكلة الحالية والتقشف في سوق الانتقالات جعلا مستوى الفريق يتراجع بشكل ملحوظ.

وفشل فينغر في إقناع عدة لاعبين بالانضمام لمشروعه، باستثناء الفرنسي لاكازيت، مهاجم ليون الفرنسي، وذلك بعد الفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا والاكتفاء بالمشاركة في الدوري الأوروبي.

كما أن المدرب الفرنسي غير أسلوب اللعب في بداية الموسم وأصبح يعتمد على خطة 3-4-3 والتي جلبت الكارثة للفريق، ويحتاج للعودة لخطته السابقة 4-2-1-3 واستغلال إمكانيات لاعبيه الحاليين عبر تقوية الدفاع وخط الوسط والعودة للعب بمرتدات خاطفة مستفيدا من قوة نجميه أوزيل وسانشيز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة