هل تتأثر مكانة جوزيه مورينيو بعد سلسلة التعادلات؟

هل تتأثر مكانة جوزيه مورينيو بعد سلسلة التعادلات؟
Britain Soccer Football - Arsenal v Manchester United - Premier League - Emirates Stadium - 7/5/17 Manchester United manager Jose Mourinho reacts Reuters / Stefan Wermuth Livepic EDITORIAL USE ONLY. No use with unauthorized audio, video, data, fixture lists, club/league logos or "live" services. Online in-match use limited to 45 images, no video emulation. No use in betting, games or single club/league/player publications. Please contact your account representative for further details.

المصدر: لندن - إرم نيوز

عقب أحاديث كثيرة عن إصابات الفريق والتزامه بالمنافسة على لقب الدوري الأوروبي لكرة القدم يعاني جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد لتغيير سمعة بدأت تلتصق به باعتباره مدربًا لفرق لم تعد تستطيع مجاراة منافسيها الرئيسيين. وأظهرت إحصاءات الدوري الإنجليزي الممتاز بعد خسارة مانشستر يونايتد بهدفين دون رد أمام مضيفه آرسنال أمس الأحد أنه لم يسجل أي فريق بقيادة مورينيو أهدافًا خارج ملعبه أمام الأندية الستة الكبرى منذ يناير 2015 عندما خسر تشيلسي 5/3 أمام توتنهام هوتسبير.

وظهر مانشستر يونايتد هذا الموسم سلبيًا بشكل خاص في كل مواجهة أمام منافسيه الرئيسيين وهو الأمر المتوقع أيضًا على ملعب توتنهام يوم الأحد المقبل حيث توقع مورينيو استحالة المنافسة في مباراة بعد نحو 3 أيام من مواجهة سيلتا فيغو الإسباني في إياب قبل نهائي الدوري الأوروبي.

وانتقد العديد من اللاعبين السابقين سلبية مورينيو وبينهم مهاجم أيرلندا السابق توني كاسكارينو.

وكتب كاسكارينو في صحيفة ”التايمز“ ”جوزيه مورينيو لا يقدم ما يكفي مع الفريق الحالي لمانشستر يونايتد. ندرك أنه يمكن أن يكون متحفظًا خارج ملعبه لكنه يظهر احترامًا أكثر من اللازم لمنافسيه بالدفاع بكثافة وعدم الهجوم بعيدًا عن أولد ترافورد.

”هناك تقريبًا شعور بالخوف على اللاعبين (بسبب الإصابات) وهذا ليس ما يتوقعه جمهور مانشستر يونايتد. في الوقت الحالي لا يشعر منافسو مانشستر يونايتد بأي قلق يذكر عند مواجهته“.

وأي شخص شاهد لاعبي خط وسط مانشستر يونايتد في مباراة الأحد أمام الدفاع سيجده يعاني من أجل تشكيل خطورة.

ويرى مورينيو أنه سيكون من ”المستحيل“ إنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل لكن قد يرجع ذلك إلى سلبيته في موسم نالت خلاله أندية أخرى مثل توتنهام مكافأة مغامراتها.

وكان مورينيو الوحيد الذي جادل بشأن النتيجة حيث قال ”لم نستحق الخسارة. المباراة كانت تحت سيطرتنا. فرصنا كانت الأخطر خلال المباراة. أنا سعيد بأداء اللاعبين“.

وكان بين اللاعبين المميزين خلال المباراة المدافع الإيطالي ماتيو دارميان الذي راقب مسعود أوزيل في كل مكان ذهب إليه في وسط ملعب مانشستر يونايتد لكن خبراء سلطوا الضوء على الجانب السلبي في الأداء.

وحتى الآن خلال هذا الموسم تعادل مانشستر يونايتد سلبيًا أيضًا على ملعب ليفربول ومانشستر سيتي لكنه كان الطرف الأقل في المباراتين وخسر 4/0 أمام تشيلسي في ستامفورد بريدج. والخسارة على ملعب توتنهام قد تعيد الفريق للمركز السادس حيث تعادل مانشستر يونايتد حتى الآن في 14 مباراة هذا الموسم.

وقال المدافع السابق لآرسنال ومنتخب إنجلترا نايغل وينتربرن لشبكة ”سكاي سبورتس“: ”لم أر قط مانشستر يونايتد يؤدي بالطريقة التي يريدها الجمهور (بوجود جناحين متحررين) لكن مورينيو سيظل يقول ‭‭‭’‬‬‬نعم لكني أحصد لكم البطولات‭‭‭’‬‬‬“.

وحصد المدرب بالفعل هذا الموسم كأس رابطة الأندية الإنجليزية وربما يحرز لقب الدوري الأوروبي.

وبينما قد تعتبر معظم الأندية هذا الأمر نجاحًا إلا أن مانشستر يونايتد ينظر إلى الأمور بشكل مختلف حيث يستطيع الوصول إلى مبتغاه بالتأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل دون الحاجة إلى المنافسة المحلية حال فوزه بالدوري الأوروبي في 24 مايو.

وإذا لم يفعل ربما يبدأ البعض في الحديث عن تراجع مكانة مورينيو. ويرى البعض أنه إذا كان مورينيو يعاني للفوز على ملاعب منافسيه الرئيسيين محليًا فكيف سيكون الحال على أرض برشلونة وريال مدريد اللذين يستمتعون بهز الشباك؟

وقد يحدد الموسم المقبل مستقبل مورينيو. لأن الحد الأدنى من التوقعات بعد موسم آخر من الإنفاق الضخم على الصفقات الجديدة أن يحرر مورينيو مواهبه الشابة بدلًا من مطالبتهم بالتكتل أمام المرمى والسعي لمزيد من التعادلات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com