آرسنال ضد مانشستر سيتي.. من يفسد موسم الآخر؟

آرسنال ضد مانشستر سيتي.. من يفسد موسم الآخر؟

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

لن تكون مواجهة آرسنال ضد مانشستر سيتي، اليوم الأحد، في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم مجرد لقاء قمة مرتقب في الكرة الإنجليزية مثل الحال في باقي لقاءات الفريقين ولكنها موقعة ساخنة نحو إنقاذ الموسم لكل فريق.

سيخرج أحد الفريقين خالي الوفاض بعد هذه المواجهة فآرسنال والسيتي ودعا دوري أبطال أوروبا وابتعدا بشكل كبير عن الفوز بلقب الدوري الإنجليزي، كما خسر الفريقان مسابقة كأس الرابطة التي فاز بها مانشستر يونايتد.

وأصبح الأمل الوحيد للفريقين يتمثل في استكمال مشوار هذه المسابقة والوصول للدور النهائي لضرب موعد مع تشيلسي الذي أطاح بتوتنهام.

من ينتصر في هذه الموقعة، مانشستر سيتي أم آرسنال؟ هذا ما تسرد ملامحه ”إرم نيوز“ في التقرير التالي:

فينغر وغوارديولا.. والموسم المخيب

يبقى هذا الموسم مخيباً للآمال بكل معنى الكلمة بالنسبة للثنائي آرسين فينجر، مدرب آرسنال، وبيب غوارديولا، مدرب السيتي.

وتتصاعد المطالب في آرسنال نحو إقالة فينغر من منصبه وتجديد دماء الغانرز بمدير فني جديد بعد فترة طويلة من البقاء مع المدرب الفرنسي الذي لم يحقق لقب الدوري منذ موسم 2003 – 2004.

في الوقت الذي تبقى الأمور أخف حدة على غوارديولا تقديراً لأنه يعيش موسمه الأول ليس فقط مع السيتي، ولكن مع الكرة الإنجليزية عموماً.

ويرى محمد شوقي، نجم ميدلسبروه الإنجليزي الأسبق، في تصريحاته لـ“إرم نيوز“، أن الضغوط أكبر بكثير على فينغر لأن الفوز باللقب قد يعزز فرصه في البقاء كما أن ضياع البطولة يزيد الانتقادات بشأن استمراره.

وأشار إلى أن فينغر قدم الكثير لآرسنال، ولكن تأتي أوقات يحتاج الفريق لتجديد الدماء وضخ أفكار جديدة للتطوير، موضحاً أن هذا الأمر قاد تشيلسي للتوهج مع الإيطالي كونتي بعد سنوات مع البرتغالي مورينيو الذي جدد دماء مانشستر يونايتد أيضاً.

الدفاع المهزوز

تبقى الإشارة إلى أن الفريقين يملكان دفاعاً مهزوزاً سيكون له دوركبير في هذه المواجهة.

استقبل مانشستر سيتي 35 هدفاً في 32 مباراة بمسابقة الدوري بواقع أكثر من هدف في اللقاء الواحد واستقبلت شباك آرسنال 40 هدفاً في 31 مباراة وهو ما يؤكد أن الخط الخلفي في الفريقين علامة استفهام.

عانى السيتي لفترة طويلة من كثرة إصابات مدافعه وقائده البلجيكي كومباني كما أن الطريقة التي يعتمد عليها غوارديولا ”4-1-4-1“ تفتح الباب أمام هجوم معاكس على الفريقين يهز الشباك.

ويفتقد آرسنال، لاعب الوسط المدافع، الذي يفسد الهجمات على غرار كانتي في تشيلسي وهيريرا في مانشستر يونايتد وهو الأمر الذي دفع ثمنه الفريق باستقبال أهداف غزيرة.

أغويرو كلمة السر

”أغويرو.. كلمة السر في صفوف مانشستر سيتي لأنه يستطيع استغلال أنصاف الفرص، إنه مهاجم مبدع وسيكون له دور كبير في اللقاء“.. هكذا يرى المصري أحمد حسام ”ميدو“، نجم توتنهام الإنجليزي الأسبق، السيتي قبل اللقاء.

وأكد ميدو أن أغويرو مهاجم تصعب مراقبته، كما أن دفاع آرسنال يعاني بشكل كبير، موضحاً أن السيتي سيستغل وجود المهاجم الأرجنتيني للضغط على دفاعات آرسنال.

وسجل أغويرو هذا الموسم 17 هدفاً وهي نسبة أقل مما قدمه في المواسم الماضية ولكن النجم الأرجنتيني هو فرس الرهان في صفوف فريقه.

ويعتمد غوارديولا على نظرية الاستحواذ في وسط الملعب والضغط الهجومي بوجود 4 صناع لعب هم دي بروين ودافيد سيلفا وليروي ساني ونافاس وهو ما يجعل الفريق مؤهلاً لهز الشباك.

سانشيز وآمال الفوز

تتجه الأنظار في آرسنال نحو النجم التشيلي أليكسيس سانشيز هداف الفريق برصيد 19 هدفاً، فهو اللاعب الموهوب القادر على هز الشباك بجانب صناعة الخطورة على مرمى السيتي.

حين استطلعنا رأي ميدو في قدرات سانشيز، قال: “ بالطبع ، لاعب كبير ومهاجم صاحب قدرات خاصة، ولكنه يعاني من الرقابة وعدم وجود حلول أخرى تساعده على صناعة الفارق مع هبوط مستوى أوزيل وضعف جيرو يبقى الرهان عليه وحده وهو ما يخلق عليه الضغوط“.

يعتمد فينغر على 5 لاعبين في وسط الملعب بطريقة 4-2-3-1 ويراهن على ثنائي الارتكاز كوكولين وتشاكا بجانب والكوت وأوزيل وإيوبي كصناع لعب خلف سانشيز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة