غوارديولا ضد كلوب.. ضربة جديدة أم تصحيح مسار؟ – إرم نيوز‬‎

غوارديولا ضد كلوب.. ضربة جديدة أم تصحيح مسار؟

غوارديولا ضد كلوب.. ضربة جديدة أم تصحيح مسار؟

المصدر: كريم محمد – إرم نيوز

يبقى الصدام الشرس بين مانشستر سيتي وضيفه ليفربول، اليوم الأحد، على ملعب ”الاتحاد“ في قمة مباريات الجولة التاسعة والعشرين للدوري الإنجليزي.

وتظل الموقعة التكتيكية المثيرة بين الثنائي الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني للسيتيزنز، والألماني يورغن كلوب، المدير الفني للريدز.

ويرصد ”إرم نيوز“ في التقرير الآتي أبرز الملامح للصدام التكتيكي المثير بين كلوب وغوارديولا.

غوارديولا والمصالحة

يخوض غوارديولا المباراة بحثاً عن مصالحة جماهير مانشستر سيتي الغاضبة بعد الخروج المبكر من بطولة دوري أبطال أوروبا على يد موناكو الفرنسي.

وكانت جماهير السيتي تأمل أن يقود غوارديولا أحلام الفريق للفوز بلقب دوري الأبطال للمرة الأولى، ولكن ما حدث كان أشبه بالكابوس لجماهير العملاق الإنجليزي بالخروج المبكر على يد موناكو.

وتاريخياً، يدرك غوارديولا مدى صعوبة لقائه المرتقب ضد كلوب فالمواجهة تكررت بينهما من قبلُ 9 مرات تقاسما خلالها الانتصارات برصيد 4 مباريات مع تعادل وحيد.

ويرى الكثيرون أن فوز غوارديولا سيكون بداية لتصحيح المسار في الفترة المهمة المتبقية من الموسم، التي يأمل فيها السيتي المنافسة على كأس الاتحاد بخلاف التواجد في الوصافة خلف تشيلسي الأقرب للتتويج.

كلوب وطموح ليفربول

يملك يورغن كلوب طموحات كبيرة مع ليفربول ويعلم جيداً الثعلب الألماني أن الفوز على السيتي يعزز موقفه في صراع المربع الذهبي المشتعل خلف تشيلسي، المتصدر، بين ليفربول والسيتي وتوتنهام وآرسنال وحتى إيفرتون ومانشستر يونايتد.

يأمل كلوب أن يستغل عثرة السيتي ووجود حالة من الإرهاق البدني والذهني لدى اللاعبين والحزن المسيطر عليهم بسبب الخروج الغريب من دوري الأبطال.

وجاءت تصريحات كلوب هادئة وعقلانية قبل لقاء السيتي، مؤكداً أنه أصعب منافس ممكن مقابلته قائلاً: ”نعرف جميعًا نوعية مانشستر سيتي.. لعبوا أمام موناكو بطريقة مثيرة جدًا، لكنهم بشر، لذلك هم خارج البطولة لكن جودتهم عالية حقًا“.

أسلحة الحسم

يضع مانشستر سيتي آماله على وجود الأرجنتيني سيرجيو أغويرو في الخط الأمامي، خاصة أنه لاعب صاحب قدرات تهديفية خاصة ولديه خبرات طويلة في البريميرليغ.

ومع وجود سترلينغ أفضل صانع للألعاب في السيتي برصيد 20 هدفا بجانب دي بروين ودافيد سيلفا يبقى الرهان على القدرات الهجومية للفريق الذي سجل 53 هدفاً.

ويملك ليفربول أقوى هجوم في البريمييرليغ برصيد 60 هدفا، ولكنه يراهن بشكل أكبر على الثلاثي ماني وكوتينيو وفيرمينو وهو مثلث الهجوم المرعب الذي استطاع أن يرهق دفاعات الأندية الإنجليزية.

وأكد محمد شوقي، مدرب وادي دجلة المصري ونجم ميدلزبره الإنجليزي الأسبق، لـ“إرم نيوز“، أن مواجهة السيتي وليفربول ستكون تكتيكية بطابع هجومي.

وأشار إلى أن السيتي لديه أوراق هجومية مؤثرة ولكن أغويرو هو الهداف الحاسم الذي يراهن عليه الفريق كما أن وجود ماني وكوتينيو بجانب فيرمينو في صفوف ليفربول مثلث مرعب لأي دفاع.

موقعة الدفاع المهزوز

تبقى السمة الأساسية في مواجهة السيتي وليفربول أن الدفاع في كلا الفريقين مهزوز، وهو ما يبشر بمواجهة هجومية من العيار الثقيل.

واستقبل مرمى ليفربول 35 هدفاً كما استقبل مرمى السيتي 29 هدفاً وهو ما يعكس معاناة الفريقين في مسابقة الدوري هذا الموسم.

ويرى التونسي حاتم الطرابلسي، مدافع مانشستر سيتي الإنجليزي الأسبق، في تحليل سابق له عن أداء السيتي بأنه يفتقد القدرات الدفاعية التي تناسب طموحاته.

وانتقد الطرابلسي من قبل عدم تدعيم الفريق بالشكل الكافي في الجانب الدفاعي رغم أن الفريق مليء بالنجوم هجومياً، ولكنه دفاعياً يعاني بشكل واضح.

وتبدو الأزمة أوضح في ليفربول خاصة أن الفريق يراهن فقط على قدرات الكاميروني جويل ماتيب في ظل تراجع مستوى لوكاس لييفا ولوفرين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com