كأس الرابطة الإنجليزية البطولة المفضلة لمورينيو.. فهل يحققها؟

كأس الرابطة الإنجليزية البطولة المفضلة لمورينيو.. فهل يحققها؟

المصدر: أحمد نبيل- إرم نيوز

لا يعلم الكثيرون أن لقب رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة كانت الأولى لجوزيه مورينيو في إنجلترا، عندما تولى تدريب تشيلسي في ولايته الأولى بعدما حضر من بورتو البرتغالي.

وتوج مورينيو باللقب ذاته في 2005 بعد فوزه على ليفربول ليحصد أول ألقابه مع تشيلسي بعد أشهر من وصوله إلى انجلترا ووصفه لنفسه بأنه ”الاستثنائي“.

لذلك فالمدرب الاستثنائي يسعى بقوة لبدء سجل بطولاته مع مانشستر يونايتد بالتتويج باللقب على حساب ساوثامبتون ليكون الأول له بين أربعة يطاردها هذا الموسم.

وأصبح يونايتد النادي الإنجليزي الوحيد، الذي ينافس في أربع جبهات هي الدوري والكأس المحليان والدوري الأوروبي وبالطبع كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة الذي سيحسم لقبه، اليوم الأحد.

أول الألقاب

والفوز الليلة سيجعل مورينيو يعادل الرقم القياسي لأليكس فيرغسون، مدرب يونايتد الأشهر، وبرايان كلوف كأنجح مدربين في تاريخ البطولة.

وربما يكون ذلك إنجازا مميزا كما أنها ستكون البطولة الأولى الكبرى لمورينيو مع يونايتد رغم الفوز بالدرع الخيرية في انطلاق الموسم على حساب ليستر سيتي في أغسطس/آب وهي بطولة ودية أكثر منها رسمية.

ويحتل ساوثامبتون المركز الثالث عشر في الدوري الإنجليزي ويسعى للقبه الثاني على حساب يونايتد بعد الأول في نهائي كأس الاتحاد عام 1976 بالفوز الفريق العريق بهدف نظيف.

حصد نتيجة التألق

رغم تألق يونايتد في الدوري والدوري الأوروبي وكذلك كأس الاتحاد إلا أنه ما زال يحتل المركز السادس في البريميرليغ منذ فترة طويلة.

فهو الفريق الوحيد بين الكبار إلى جوار تشيلسي المتصدر الذي لم يتغير مركزه خلال الشهرين الماضيين على الأقل، ورغم ابتعاده عن المنافسة الحقيقية على اللقب إلا أن الفريق يقدم أداء جيدا جدا، والفوز الليلة ربما يفتح الطريق نحو احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى والعودة إلى دوري الأبطال مجددا.

كما أنه سيمنحه لقبا جديدا يضاف إلى سجلات النادي الذي لم يتوج بلقب الدوري منذ اعتزال السير فيرغسون قبل أربع سنوات واكتفى بلقب كأس الاتحاد العام الماضي بقيادة الهولندي لويس فان غال.

استقرار الفريق

وبعد بيان القائد واين روني الذي أكد خلاله بقاءه بالفريق، بات في حكم المؤكد أن يدفع به مورينيو في التشكيلة الأساسية للمباراة، حتى يحمل الكأس حال التتويج باللقب الذي يحمله مانشستر سيتي بالفوز على ليفربول العام الماضي.

وكانت إجراءات عودة روني إلى التدريبات تسارعت وتيرتها وسوف يتم إشراكه في النهائي، وكان قائد يونايتد أحرز هدف الفوز في آخر مرة حقق فيها الفريق لقب هذه البطولة، وكان في مرمى أستون فيلا عام 2010.

وعن روني قال مورينيو: ”واين بحالة طيبة، وسوف يعود إلى الفريق. لم نقم بضمه إلى رحلة سانت إيتيان لأنه لم يكن جاهزًا للعب ولكنه كان مهيئًا لخوض حصة تدريبية إضافية أكثر أهمية وبكل تأكيد سوف يتواجد في المباراة“.

وأضاف: ”مايكل كاريك جاهز للمشاركة، إنه لاعب ذكي وصاحب خبرة، وقد غادر ملعب المباراة خلال مواجهة سانت إيتيان في التوقيت المناسب لذلك كاريك جاهز للعب، أما (هنريخ) مخيتاريان فسوف يغيب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة