كيف كسب كلوب الرهان أمام غوارديولا؟

كيف كسب كلوب الرهان أمام غوارديولا؟
Britain Football Soccer - Liverpool v Manchester City - Premier League - Anfield - 31/12/16 Manchester City manager Pep Guardiola and Liverpool manager Juergen Klopp Action Images via Reuters / Carl Recine Livepic EDITORIAL USE ONLY. No use with unauthorized audio, video, data, fixture lists, club/league logos or "live" services. Online in-match use limited to 45 images, no video emulation. No use in betting, games or single club/league/player publications. Please contact your account representative for further details.

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

حسم فريق ليفربول، اللقاء المثير والمرتقب، ضد ضيفه مانشستر سيتي، بهدف نظيف، مساء السبت، في الجولة التاسعة عشرة للدوري الإنجليزي لكرة القدم، على ملعب أنفيلد.

واستطاع ليفربول بقيادة مديره الفني الألماني يورغن كلوب، تحقيق الفوز على حساب مانشستر سيتي بقيادة مديره الفني الإسباني بيب غوارديولا، بعد مباراة مثيرة وحافلة باللمحات التكتيكية والفنية والصراعات البدنية.

وترصد شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي، أسباب فوز وتفوق كلوب على حساب غوارديولا:

واقعية كلوب

تعامل الألماني يورغن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول، مع اللقاء بواقعية شديدة.

واستطاع كلوب أن يحسم الفوز من خلال إغلاق المساحات في وجه لاعبي مانشستر سيتي، كما حسم الفوز بواقعية شديدة، ولم يندفع للهجوم.

وقال محمد عبدالواحد، مدرب ليرس البلجيكي في تصريحات خاصة لشبكة ”إرم نيوز“، إن كلوب مدرب رائع، واستطاع أن يتعامل بكل هدوء في مواجهته ضد غوارديولا.

وأضاف: ”كلوب لم يندفع للهجوم، والتقدم في المساحات، في قلب مدافعي الخصم، لأنه كان سيدفع الثمن في خط الدفاع، ولكنه تعامل بكل هدوء مع الأمر، واستطاع أن يغلق المساحات، ويلعب بشكل منظم على بعض الهجمات المعاكسة“.

تفوق بدني

نجح ليفربول في تحقيق الفوز، بفضل تفوقه في العوامل البدنية خاصة في الضغط العالي في وسط الملعب.

وظهر تراجع مانشستر سيتي في الشوط الثاني، رغم سعيه للفوز، إلا أنه أصبح بلا خطورة تقريبًا منذ الدقيقة 70.

وعانى مانشستر سيتي في الدقائق الأخيرة، في ظل ثبات بدني من لاعبي ليفربول، حتى نهاية المباراة، وتحركات من الفريق الأحمر بشكل منظم.

تأخر تغييرات غوارديولا
جاء تعامل غوارديولا مع اللقاء، غريبًا للغاية، واحتفظ بأوراقه حتى الدقيقة 86، حين أجرى أول تغيير له في اللقاء.

ولعب غوارديولا بنفس الطريقة والتشكيلة، واعتمد على الاستحواذ والسيطرة الذي جاء دون خطورة محققة على مرمى ليفربول، في ظل تماسك دفاعي واضح من جانب الريدز.

وساعد الهدف المبكر ليفربول، في اللعب بأعصاب هادئة، للسيطرة على اللقاء وإغلاق المساحات أمام غوارديولا ومانشستر سيتي.

وقال المدرب التونسي نبيل معلول، في تحليله للمباراة عقب اللقاء، إن غوارديولا تأخر تمامًا في إجراء التغييرات التي تساعده على الفوز باللقاء.

وأضاف: ”كيف يسعى غوارديولا للفوز، ويقوم بأول تغيير في الدقيقة 86، بل ويشرك مهاجمه النيجيري كيلتشي في الدقيقة 89“.

دفاع مانشستر سيتي المهزوز
مازال غوارديولا يدفع ثمن دفاعه المهزوز، فالخط الخلفي يعاني بقوة في غياب كومباني، الذي يشكو الإصابات.

ولم يفلح ستونز وأوتاميندي في تحصين مرمى الفريق بشكل فعال، في الفترة الماضية، بجانب أخطاء الحارس كلاوديو برافو.

ونجح ليفربول في تسجيل هدف من أخطاء في الرقابة على فاينالدوم، المنطلق من الخلف، ليسجل ويهز الشباك، وكاد أن يكرر الأمر بمحاولات أخرى، ولكن تراجع الريدز للدفاع أوقف الخطورة على مرمى المناقس، إلا أن اهتزاز دفاع أبناء غوارديولا مازال عرضًا مستمرًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com