سيناريو تخيلي.. ماذا لو درب مورينيو برشلونة؟

سيناريو تخيلي.. ماذا لو درب مورينيو برشلونة؟
Inter Milan's Portuguese coach Jose Mourinho jubilates after winning the UEFA Champions League semi-final second leg football match Barcelona vs Inter Milan on April 28, 2010 at the Camp Nou stadium in Barcelona. Milan reached the Champions League final beating Barcelona 3-2 on aggregate in their semi-final despite losing the second leg 1-0. AFP PHOTO / JOSEP LAGO (Photo credit should read JOSEP LAGO/AFP/Getty Images)

المصدر: عمرو الزناتي - إرم نيوز

اكتسب البرتغالي جوزيه مورينيو، شعبية جارفة، كأحد أفضل المدربين في العالم، بل ومفجر شرارة ثورة المدربين الشباب في الملاعب الكروية، نال على وقعها المدوي لقب ”الاستثنائي“، لكن ذلك لم يمنعه أيضًا، من خلق عداوات واسعة، على مستوى المدربين واللاعبين والنقاد.

وشهدت مسيرة مورينيو، المدير الفني الحالي لفريق مانشستر يونايتد، العديد من السقطات التي جعلته مثار جدل عميق وعقيم، في كل موسم يدرب فيه، بدءًا من تشيلسي، ثم إنتر ميلان، وريال مدريد، وصولًا إلى مانشستر يونايتد.

وفرضت حالة من الجدل نفسها على مشجعي برشلونة، عقب تراجع مستوى فريقها في الأشهر الأخيرة، والخلافات التي دبت بين نجوم الفريق ومدربهم لويس إنريكي، وتهديد الأسطورة ليونيل ميسي، بالرحيل بعدما طفت أنباء خلافاته مع إنريكي على السطح مرارًا.

وتساءل مشجعو برشلونة العريق، عن المدرب الأجدر على الساحة الآن، القادر على تولي دفة فريقهم، للوصول به لمنصات التتويج بثبات، خلفًا لإنريكي المتذبذب والمهزوز، وكانت الصدمة أن بعض عشاق الفريق، طرحوا اسم جوزيه مورينيو في الجدل الدائر، بشأن هوية المدرب، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي الوقت الذي يطرح البعض اسم مورينيو، يراهن الغالبية العظمى على أن تعاقد برشلونة مع ”الاستثنائي“ يبدو مستحيلاً لأسباب عديدة، أبرزها سجله الحافل ضد بلغ النادي الكاتلوني خلال الفترة التي قاد فيها الغريم ريال مدريد، إذ لم يكن يفوّت أي مناسبة للهجوم على برشلونة، وبلغ به الأمر حد الاعتداء على تيتو فيلانوفا في واقعة شهيرة جداً قبل سنوات.

ولعل الغريب في الأمر أن مورينيو الذين يكن عداءً شديداً لبرشلونة بدأ مسيرته الأولى في عالم التدريب داخل النادي الكاتلوني، حيث عمل في بداية الأمر مترجماً ثم عمل مساعداً للهولندي لويس فان غال، قبل أن ينطلق في عالم التدريب من الأندية البرتغالية ليسطع نجمه مع بورتو بعدما قاده للفوز بدوري أبطال أوروبا، لينتقل بعد ذلك إلى تشيلسي ثم إنتر ميلان وريال مدريد، فتشلسي مرة أخرى، إلى أن حط الرحال في مانشستر يونايتد.

ونستعرض في ”إرم نيوز“، سيناريو تخيليًا لحقبة مورينيو في قلعة ”نو كامب“ الشهيرة، معقل أهل برشلونة، وهو كما يلي:

بالطبع ستنتشر أخبار مسربة بسرعة الرياح في البداية، عن عزم برشلونة التخلي عن لويس إنريكي، ثم تتسرب شائعات مؤكدة، عن توجه برشلونة لضم اسم مورينيو لقائمة المدربين المحتمل التعاقد معهم، ثم يتم بكل عمد نفي تلك الشائعات المتعلقة بمورينيو جملة وتفصيلًا من جانب النادي، لتبدأ مرحلة التهكم والسخرية من مورينيو حول التسريبات، واستحالة تدريبه برشلونة الغريم الأزلي لفريقه السابق ريال مدريد.

يعقد النادي الكتالوني، مؤتمرًا صحفيًا، لتقديم مورينيو لوسائل الإعلام، وإعلان المدرب عن خطته للموسم المقبل، مع تأكيده المستمر أن النجوم لن يكون لهم مكان في فريقه، طالما لم يلتزموا بتعليماته، كل ذلك سيكون مغلفًا بحالة من الغضب والكره، ستسود بين لاعبي الفريق، الذين يكرهون اسم مورينيو قبل شخصه.

وبمجرد بداية الموسم، يشكل اللاعبون تحالفًا ضد مورينيو، ويتخاذلون في التدريبات، فيقدمون مستويات متراجعة في المباريات، ويحصدون نتائج سيئة، يتراجع معها الفريق لمراتب متأخرة في الدوري، فيستشيط المدرب البرتغالي غضبًا، ويعاقب اللاعبين بحبسهم على دكة البدلاء، ومع تفاقم الوضع، تضطر الإدارة للاستغناء عن خدماته، وإقالته من منصبه، وتبدأ رحلة البحث عن مدرب آخر.. فهل يحدث ذلك فعلًا؟

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة