غوارديولا وفينغر تحت الضغط قبل مواجهة مانشستر سيتي وآرسنال

غوارديولا وفينغر تحت الضغط قبل مواجهة مانشستر سيتي وآرسنال
Barcelona's coach Pep Guardiola (R) welcomes Arsenal's French coach Arsène Wenger (L) before the Champions League round of 16 second leg football match FC Barcelona vs Arsenal CF on March 8, 2011 at Camp Nou stadium in Barcelona. AFP PHOTO / LLUIS GENE (Photo credit should read LLUIS GENE/AFP/Getty Images)

المصدر: لندن - إرم نيوز

ستكون هشاشة مانشستر سيتي وقدرة آرسنال على الحفاظ على مستواه تحت المنظار باستاد الاتحاد يوم الأحد مع سعي الفريقين لمواصلة مطاردة تشيلسي متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وسيجلب أول فوز على آرسنال منذ 3 سنوات الاستقرار لمشوار مانشستر سيتي في المنافسة على اللقب بعد فترة صعبة لفريق المدرب بيب غوارديولا الذي عاد للطريق الصحيح في منتصف الأسبوع بفوزه 2/0 على واتفورد.

وبدا آرسنال وكأنه المنافس الرئيس لتشيلسي حتى خسارته هذا الأسبوع على ملعب ايفرتون وهي نتيجة وضعت حدًا لمسيرته الخالية من الهزائم منذ الجولة الافتتاحية في الدوري.

وتركت هذه النتائج آرسنال ومانشستر سيتي في المركزين الثالث والرابع على الترتيب بعد 16 مباراة لكن مع حلول موعد مباراتهما يوم الأحد قد يصبح الفريقان على بعد 9 و10 نقاط من تشيلسي الذي يزور كريستال بالاس بعد غدٍ السبت.

والفوز 11 على التوالي لتشيلسي في أولى مباريات الجولة ضد كرسيتال بالاس القريب من منطقة الهبوط سيرفع من أسهم الفريق اللندني بشكل واضح أمام ملاحقيه.

ويواجه ليفربول صاحب المركز الثاني إيفرتون غريمه المحلي يوم الإثنين بينما يلتقي توتنهام هوتسبير الذي يحتل المركز الخامس على أرضه مع بيرنلي يوم الأحد. ويحل مانشستر يونايتد السادس ضيفًا على وست بروميتش ألبيون بعد غدٍ السبت ساعيًا لثالث انتصار على التوالي.

وجاء فوز مانشستر سيتي على واتفورد بعد خسارته أمام تشيلسي وليستر سيتي حامل اللقب وهو ما جعل المدرب غوارديولا يدافع عن نفسه ضد اتهامات بأن أساليبه الخططية تربك اللاعبين.

التمسك بالأساسيات

والمدرب الإسباني غير معتاد على هذا الهجوم لكن كان هناك شعور بأنه طلب من لاعبيه التمسك بالأساسيات ضد واتفورد عندما أعاد تشكيل خط دفاعه واستبعد جون ستونز.

وكان أول فوز على أرضه منذ 17 سبتمبر بمثابة حافز مثالي قبل مواجهة آرسنال الذي كان متألقًا حتى هزيمته يوم الثلاثاء.

وسيلعب مانشستر سيتي مجددًا دون الثنائي الموقوف سيرجيو أغويرو وفرناندينيو – بعد شجار قرب نهاية مباراة تشيلسي – بينما يواجه لاعب الوسط الالماني إيلكاي غوندوغان فترة غياب طويلة عقب إصابته في الركبة ضد واتفورد.

وبينما بدا غوارديولا محط الأنظار كان آرسين فينغر هادئًا ولم يظهر فريقه آرسنال أي مؤشرات على العثرات التي كانت تضعف قدرته على المنافسة على اللقب منذ تُوِّج آخر مرة في 2004.

وكان ذلك حتى جاءت الهزيمة أمام إيفرتون. وسيسمح رد سريع بأن يتم نسيان هذه النتيجة لكن خسارة أخرى خارج الأرض ستجرده من كل الزخم قبل فترة عيد الميلاد.

وقال فينغر: ”علينا التعافي. سنلعب 5 مباريات خارج أرضنا من 6 ونمتلك سجلًا رائعًا خارج ملعبنا. نريد الحفاظ على هذه القوة ونستعد جيدًا للمباراة التالية“.

وسيأمل تشيلسي أن يعادل مسيرة انتصاراته في 11 مباراة متتالية التي حققها في 2009 بقيادة كارلو أنشيلوتي حين يواجه كريستال بالاس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com