كيف يدور صدام مورينيو وبوكتينيو في موقعة مانشستر يونايتد وتوتنهام؟ – إرم نيوز‬‎

كيف يدور صدام مورينيو وبوكتينيو في موقعة مانشستر يونايتد وتوتنهام؟

كيف يدور صدام مورينيو وبوكتينيو في موقعة مانشستر يونايتد وتوتنهام؟

المصدر: كريم محمد – إرم نيوز

يستضيف فريق مانشستر يونايتد، نظيره توتنهام هوتسبرز، اليوم الأحد، على ملعب ”أولد ترافورد“ في الجولة الخامسة عشرة، لمسابقة الدوري الإنجليزي.

ويحتل مانشستر يونايتد المركز السادس، برصيد 21 نقطة، بقيادة مديره الفني، البرتغالي جوزيه مورينيو، بينما يبقى توتنهام في المركز الخامس، برصيد 27 نقطة، بقيادة مديره الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكتينيو.

ويرصد ”إرم نيوز“ في التقرير الآتي، ملامح الصراع بين مورينيو وبوكتينيو.

مورينيو وعودة البريق

يأمل البرتغالي مورينيو، مدرب مانشستر يونايتد، استعادة بريق فريقه بعد أن حقق يونايتد نتائج متباينة ما بين الانتصار والانكسار على مدار المرحلة الماضية، من عمر الموسم الحالي.

ورغم البداية الجيدة للمانيو في الموسم، بحصد لقب كأس الدرع الخيرية، إلا أن مسيرة مانشستر يونايتد في الدوري، لا ترضي عشاقه، فهو بعيد عن صراع الصدارة بفارق كبير عن تشيلسي، صاحب القمة بفارق 13 نقطة كاملة.

وفاز المانيو 5 مرات، بينما تعادل في 6 مواجهات، وتلقى 3 هزائم، ويبقى هجوم مانشستر لغزًا محيرًا لعشاقه، بعدما سجل 19 هدفًا فقط في 14 مباراة، وهو معدل ضعيف، بالمقارنة بفرق المربع الذهبي، وإن كان دفاعه متماسكا باستقبال 16 هدفًا.

ويبقى الفوز على توتنهام مفتاح استعادة البريق، من جانب كتيبة مورينيو، من أجل العودة بقوة إلى التواجد للمربع الذهبي، خاصة أن الفوز يقلص الفارق مع توتنهام إلى 3 نقاط فقط، وبالتالي يعود مانشستر إلى صراع المقدمة.

بوكتينيو وطفرة توتنهام

وتبقى المباراة في غاية الأهمية، للمدرب الأرجنتيني بوكتينيو، الذي يجيد اللعب في المباريات ضد الكبار، ويقدم عروضًا قوية هذا الموسم، إلا أنه يبحث عن الفوز للتقدم بشكل أقوى وأكبر في صراع القمة.

ويعلم بوكتينيو جيدًا، أن الفوز يقحم توتنهام من جديد في صراع القمة، بعد سقوط مانشستر سيتي، وفي ظل طفرة فنية يعيشها الفريق اللندني، خلال الأعوام الأخيرة، مع مدربه الأرجنتيني الحالي.

ولم يخسر توتنهام سوى لقاء واحد فقط، بينما حقق الفوز 7 مرات مقابل 6 تعادلات، ويملك السبيرز هجومًا جيدًا، إذ سجل 24 هدفًا، ودفاعًا مميزًا استقبل 10 أهداف فقط.

هاري كين ضد إبراهيموفتش

تتجه الأنظار إلى صراع الخط الأمامي في الفريقين، في ظل وجود مهاجمين قديرين على أعلى مستوى.

في مانشستر يونايتد، يقود الهجوم، النجم السويدي الشهير زلاتان إبراهيموفتش، الذي انضم إلى المانيو، قادمًا من باريس سان جيرمان الفرنسي.

وخاض إبرا 22 مباراة مع مانشستر يونايتد حتى الآن، ونجح في تسجيل 13 هدفًا كما صنع 3 أهداف، إلا أن جمهور مانشستر ينتظر الكثير من جانب النجم السويدي، من أجل الوصول لأرقامه القياسية، التي حققها في تجاربه السابقة.

ورغم قلة الإمداد لإبراهيموفتش من صناع لعب المانيو، إلا أن القدرات الفردية والبدنية للنجم السويدي، تجعله مصدر خطورة على دفاعات توتنهام.

ويعتمد السبيرز على قدرات هدافه الإنجليزي القدير، هاري كين، صاحب الـ23 عامًا، والذي سجل 9 أهداف في 12 مباراة خاضها هذا الموسم، الذي عانى خلاله من الإصابات.

ويعتمد هاري كين على التحركات الذكية، والاستفادة من تمريرات زملائه سواء البينية أو العرضية، ويبقى من أفضل المهاجمين في البريميرليج خلال المواسم الماضية.

وقال أحمد حسام ”ميدو“، نجم توتنهام الأسبق، وزميل إبراهيموفتش في أياكس الهولندي، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ إن كين وإبرا مهاجمان من طراز فريد، رغم اختلاف طريقة لعبهما.

وأشار ميدو إلى أن إبراهيموفتش، يبقى الأكثر خطورة وخبرة، ولكن افتقاده التناغم مع أجواء إنجلترا ومع نجوم فريقه، يجعل المواجهة شبه متكافئة بينه وبين هاري كين.

وأوضح أن الثنائي يجيد ضربات الرأس والتحركات الذكية خارج منطقة الجزاء، وبالتالي المهمة ستكون صعبة على دفاعات الفريقين لإيقافهما.

معركة الوسط

وتبقى معركة الوسط الأكثر حسمًا لموقعة مانشستر وتوتنهام، خاصة أن الفريقين يملكان مجموعة من اللاعبين المميزين في خط الوسط.

ويعتمد مانشستر على 5 لاعبين في وسط الملعب، منهم ثنائي ارتكاز دفاعي، هما أندير هيريرا صاحب المجهود الدفاعي الوفير وبجواره بول بوغبا وعلى الأطراف ماتا وراشفورد ويلعب روني دور صانع الألعاب.

وتبدو خطة توتنهام شبيهة في وسط الملعب، بالاعتماد على ثنائي ارتكاز هما وانياما ووينكز وأمامهم إريكسون وسون على الأطراف، بينما يلعب ديلي آلي دور العقل المفكر.

وأكد النجم السعودي نواف التمياط، في تحليل سابق له لمباريات توتنهام، أن قوة الفريق اللندني تتمثل في خط الوسط القادر على إفساد هجمات المنافسين والتحول بأقصى سرعة للهجوم.

وأشار إلى أن توتنهام لديه القدرة على اللعب السريع المنظم، وإغلاق المساحات بجانب وجود عناصر مهارية؛ ما يجعل الفريق يصنع الفارق في مواجهاته بالدوري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com