مسؤولون بريطانيون يدينون أحداث الشغب في مباراة ويستهام وتشيلسي

مسؤولون بريطانيون يدينون أحداث الشغب في مباراة ويستهام وتشيلسي

أدان مسؤولو كرة القدم الانجليزية، اليوم الخميس، أعمال العنف التي قام بها المشجعون خلال مباراة ويستهام يونايتد وضيفه تشيلسي، أمس الأربعاء، في دور الـ 16 لبطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

واندلعت مصادمات قرب نهاية المباراة، التي انتهت بفوز ويستهام 2/1 على ملعب لندن.

وقامت الجماهير بإلقاء الزجاجات البلاستيكية، والنقود المعدنية، والمقاعد خلال اشتباكها مع عناصر الشرطة.

وأعلن الاتحاد اللإنجليزي لكرة القدم اليوم الخميس عن فتح تحقيقًا في هذا الشأن “مع جميع الجهات ذات الصلة”.

في المقابل، وصفت رابطة الدوري، التي تدير البطولة، الحادثة بـ “البغيضة” وغير المرغوب فيها.

وذكرت الرابطة، في بيان لها: “نجري اتصالات حاليًا مع كلا الناديين، واتحاد الكرة وشرطة العاصمة من أجل التعرف على المتورطين واتخاذ الإجراءات المناسبة والحاسمة”.

وأُلقي القبض على 7 من المشتبه بهم، فيما أوضح نادي ويستهام أنه بصدد إصدار حظر مدى الحياة على حضور مباريات الفريق على أي فرد يثبت ضلوعه في الحادث.

من جانبها، دعت تريسي كراوتش وزيرة الرياضة البريطانية لفرض هذا الحظر أيضًا على المتورطين في تلك الواقعة.

وصرحت كراوتش لصحيفة (إيفينينغ ستاندارد) البريطانية: “رؤية هذه المشاهد التي وقعت في ملعب لندن الليلة الماضية أمر محزن بشدة”.

أضافت الوزيرة البريطانية: “لا أحد يريد العودة إلى الأيام المظلمة في حقبتي سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي”.

وأوضحت: “من المناسب تمامًا اتخاذ إجراءات قوية ضد كل من شارك في هذه الواقعة الليلة الماضية، وضرورة فرض حظر مدى الحياة على حضورهم مباريات فرقهم “.

وأشار سلافين بيليتش، مدرب ويستهام، إلى أن هذا السلوك “غير مقبول”، في حين أعرب أنطونيو كونتي، مدرب تشيلسي، عن خيبة أمله أيضًا.

وقال كونتي: “لا أحب هذا النوع من المواقف”.

وانتقل ويستهام هذا الموسم لخوض مبارياته في ملعب لندن، الذي كان الملعب الرئيسي لدورة الألعاب الأولمبية، التي أُقيمت بالعاصمة البريطانية قبل 4 أعوام، عقب رحيله عن ملعبه السابق (ابتون بارك).