كلوب ضد مورينيو.. من ينتصر في موقعة ليفربول ومانشستر يونايتد؟

كلوب ضد مورينيو.. من ينتصر في موقعة ليفربول ومانشستر يونايتد؟

تتجه الأنظار، مساء الإثنين، إلى ملعب “آنفيلد”، لمتابعة اللقاء المرتقب بين ليفربول وضيفه مانشستر يونايتد، في قمة وختام مباريات الجولة الثامنة لمسابقة الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

ويحتل ليفربول المركز الرابع، برصيد 16 نقطة، ويحتل مانشستر يونايتد المركز السابع برصيد 13 نقطة في جدول الترتيب، الذي يتصدره مانشستر سيتي برصيد 19 نقطة.

ويبقى العنوان الأبرز في لقاء ليفربول ومانشستر يونايتد، الصدام التكتيكي المثير، بين الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول والبرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب مانشستر.

ويرصد “إرم نيوز” في التقرير التالي، أبرز ملامح الصدام المثير بين ليفربول ومانشستر يونايتد.. 

تاريخ مواجهات كلوب ومورينيو

يتفوق كلوب بشكل واضح في مواجهاته ضد مورينيو، فقد تقابل المدربان 5 مرات فاز كلوب في 3 مواجهات ضد المدرب البرتغالي وتعادل مرة وخسر مثلها.

وبدأت المواجهات بين كلوب ومورينيو يوم 24 أكتوبر 2012 بدور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، وكان كلوب مدرباً لدورتموند ومورينيو يتولى تدريب الريال.

وفاز كلوب بنتيجة 2-1 في ألمانيا، وسجل لدورتموند ليفاندوفسكي وشيملرز وأحرز كريستيانو رونالدو هدف الريال.

وتعادل الريال أمام دورتموند في دور المجموعات بإسبانيا يوم 6 نوفمبر 2012 بهدفين لكل منهما، وأحرز للريال بيبي وأوزيل وسجل لدورتموند ريوس وغوتزه.

وكان الفوز الساحق لكلوب مع دورتموند ضد مورينيو مع الريال في ذهاب دور الأربعة بدوري الأبطال يوم 24 أبريل 2013 وفاز برباعية مقابل هدف، وأحرز رباعية دورتموند المهاجم ليفاندوفسكي وسجل للريال رونالدو.

وفاز ريال مدريد في لقاء الإياب يوم 30 أبريل 2013 بثنائية بنزيمة وراموس، وتقابل الثنائي مرة وحيدة في الدوري الإنجليزي حين كان مورينيو مدرباً لتشيلسي، وكلوب مدرباً لليفربول وفاز الأخير بنتيجة 3-1.

اللافت أن كلوب يفوز دائماً في شهر أكتوبر، وهو ما حدث خلال اللقاءين الذين أقيما ضد مورينيو.

ليفربول ومنظومة كلوب

يقدم ليفربول هذا الموسم مباريات متميزة، ويعيش حالة فنية رائعة بعد التأقلم مع منظومة المدرب الألماني يورغن كلوب الذي تولى المهمة منذ عام تقريباً.

ويسعى ليفربول لاستكمال مسيرته الناجحة هذا الموسم، بعدما فاز في 5 مباريات من 7 لقاءات وتعادل مرة وخسر مباراة وحيدة، وسجل 18 هدفاً في 7 مباريات بواقع يصل إلى 3 أهداف في اللقاء.. وهو ثالث أقوى هجوم بالدوري بعد مانشستر سيتي وآرسنال وأمامه فرصة لزيادة الحصيلة التهديفية وأن يصبح أقوى هجوم خاصة أنه صاحب أعلى معدل تهديفي.

وعلى المستوى الدفاعي، ، استقبل ليفربول 10 أهداف وهو معدل جيد ولكن الجميع يشهد بأن الريدز لديهم ثغرة في الجبهة اليسرى، رغم محاولات كلوب لغلق هذه الثغرة بالاعتماد على ميلنر كظهير وليس لاعب وسط.

وقال كلوب عن مواجهة مانشستر يونايتد “لن تكون مجرد مباراة عادية، وضع الفريقين ليس مختلفًا كثيراً فالفارق 3 نقاط فقط”.

وأضاف: “العالم أجمع سيشاهد هذه المباراة، وشرف كبير لي أن أكون جزءًا منها، فى النهاية الأمر يعود لنا لتقديم أفضل ما لدينا .. كلما زاد الاهتمام كلما زادت صعوبتها، وكلما زاد حماس الجميع، لن تكون مباراة عادية أبداً على الإطلاق.. أنت تواجه أكبر الخصوم وتلعب ضدهم هذه هي المعارك التي نحظى بها”.

ونفى كلوب ما تردد حول غيرته من مورينيو، لإنفاقه 850 مليون يورو على الانتقالات منذ عام 2004 حتى الآن.

وقال كلوب “قلت شيئًا عن هذا الأمر، ولكن لم يُفهم. أنا لا أهتم كم ينفق النادي الآخر.. وأشعر بالرضا تمامًا عما أنفقه الريدز، وعن الصفقات التي أبرمناها هذا الصيف، وامتلاك الكثير من الأموال. كل أموال العالم ليست حلمي لوظيفتي كمدرب”.

وتابع “هي ليست منافسة، ولا يعني أنك ستحصل على اللقب قبل بداية الموسم، أنت تملك فريقًا دون إنفاق أموال، ولديك فريقًا حين تنفق الكثير من الأموال، وكل شخص لديه قدراته وأفكاره، وأنا سعيد بقدراتنا.. نحن فعلنا ما فعلناه لأننا اعتقدنا أن ذلك هو الأفضل بالنسبة لنا، إذا كان للفرق الأخرى استراتيجية أخرى، فهم يفعلوا ما يعتبرونه صحيح”.

مورينيو وهوية مانشستر

يعيش مورينيو مرحلة البحث عن هوية مانشستر يونايتد في تجربته مع المانيو بعد سنوات مع تشيلسي.

وحقق مانشستر مع مورينيو نتائج متذبذبة بعد أن فاز في 4 مواجهات من 7، وتلقى هزيمتين وتعادل وحيد.. وسجل المانيو مع مورينيو 13 هدفاً وهو معدل هجومي يقارب هدفين في اللقاء وتلقى 8 أهداف وهو مؤشر لدفاع أقوى للمانيو.

ويبدو مانشستر فريقاً يلعب الكرة التقليدية من العمق، ويعتمد على قدرات لاعبيه المميزين بوجبا وإبراهيموفتش وراشفورد.

ويرى مورينيو أن مواجهة ليفربول بالنسبة لمانشستر، أشبه بمباريات الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد قائلاً: “أتطلع لمواجهة ليفربول لطالما أحببت اللعب على أنفيلد، لقد فزت كثيراً هناك، كما أحب شخصية وأجواء مثل هذه المباريات الكبيرة”.

وأضاف “ليفربول لديه فريق مميز وجيد جداً، وكوني مدرباً لمانشستر يونايتد يجعل هذه المباراة مهمة بعض الشيء عن السابق”.

إبراهيموفتش وماني.. صراع القناصين

تتجه الأنظار إلى هجوم الفريقين في وجود إبراهيموفتش، النجم السويدي في تشكيلة مانشستر، والذي يعد قناصاً مميزاً له تاريخ طويل في الدوريات الأوروبية، ويعد السلاح الأبرز في يد مورينيو.

وسجل “إبرا” في مشواره خلال الموسم الحالي مع مانشستر 5 أهداف وهو هداف الفريق، ويلعب النجم السويدي دور البطولة في مانشستر، فهو اللاعب الأكثر تأثيراً والذي يصنع الفارق بقدراته الفنية والبدنية وفقاً لما قاله جيمي كاراجير مدافع ليفربول الأسبق.

وفي المقابل، يراهن ليفربول على قدرات مهاجمه السنغالي ساديو ماني، المنضم مطلع هذا الموسم من ساوثامبتون وسجل مع الريدز 3 أهداف.

واستطاع ماني أن يخطف الأضواء في تشكيلة ليفربول، بعدما كون أحد أضلاع المثلث الهجومي المرعب مع كوتينيو وفيرمينو.

وقال ماني عن هذه المواجهة “سنهزم مانشستر يونايتد، بالطبع نؤمن بذلك وسنحققه.. وكنت أتعرض لضغط كبير في لقاءات مانشستر ولهذا السبب كان الأمر مميزاً، الآن ستكون المباراة أمام يونايتد الأكثر أهمية، الكل يريد التسجيل في مباراة كهذه”.

الحكم

وأثار تعيين الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم للحكم أنتوني تايلور لقيادة كلاسيكو إنجلترا بين مانشستر يونايتد وليفربول جدلا كبيرا بين عشاق فريق ليفربول لكون الحكم البالغ من العمر 37 سنة ولد في مدينة مانشستر.

ورغم أن الحكم تايلور مشهور بكونه حكما جيدا ولم يرتكب في مسيرته أخطاء فادحة واتسمت قيادته للقاءات بالحكمة والجدية، لكنه لم يقم في مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز طيلة 6 مواسم بقيادة لقاء القمة بين العملاقين.

ويحاول عشاق ليفربول الضغط على الحكم، لكن كيت هاكيت المسؤول السابق عن الحكام في الاتحاد الإنجليزي دافع عن تايلور، وقال “إنه حكم موثوق منه وجيد ولكن إن كانت هناك صافرة مشكوك فيها وحاسمة سيكون الضغط عليه حتى نهاية الموسم”.

وتدخل البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد في النقاش، قائلا ” لدي رأي في الموضوع لكني عوقبت كثيرا في السابق بسبب إبداء رأيي، أعتقد أن السيد تايلور حكم جيد لكن وضعه تحت الضغط سيجعل الأمر صعبا عليه في القيام بلقاء كبير”.