هدف لالانا القاتل يكشف عن مفارقات خاصة باللاعب – إرم نيوز‬‎

هدف لالانا القاتل يكشف عن مفارقات خاصة باللاعب

هدف لالانا القاتل يكشف عن مفارقات خاصة باللاعب
Football Soccer - Slovakia v England - 2018 World Cup Qualifying European Zone - Group F - City Arena, Trnava, Slovakia - 4/9/16 England's Adam Lallana celebrates scoring their first goal with team mates Action Images via Reuters / Carl Recine Livepic EDITORIAL USE ONLY.

المصدر: لندن - إرم نيوز

واحدة من المفارقات المتعلقة بالهدف الذي سجله آدم لالانا في الدقيقة الخامسة من الوقت المتحسب بدل الضائع ليمنح انجلترا الفوز على سلوفاكيا أمس الأحد في تصفيات كأس العالم لكرة القدم هي أن المهاجم نادرًا ما يظل على أرضية الملعب حتى النهاية.

وعندما يرغب يورغن كلوب مدرب فريقه ليفربول في اجراء تبديل فغالبًا ما يظهر رقم 20 الخاص بلالانا على لوحة التبديل. وخلال بطولة أوروبا 2016 استبدله روي هودجسون المدرب السابق للمنتخب الإنجليزي مرتين قبل أن يستبعده.

ورغم موهبته وقدراته التي لا خلاف عليها فإن لالانا لم يكن يعتبر اللاعب الذي يمكنه حسم المباريات في الوقت القاتل.

ولكن كل هذا ربما يتغير بعدما كسر لالانا صيامه التهديفي على المستوى الدولي في مباراته رقم 27 بقميص المنتخب الإنجليزي بهدف أقر بأنه ”تأخر كثيرًا“.

وقال ”سعيت حثيثًا لتسجيل الأهداف وكنت أعرف أنها مسألة وقت فقط. لم تسنح لي فرص كثيرة“.

وبالنظر إلى أن وين روني سجل أول أهدافه مع المنتخب وهو في 17 من عمره وأن ثيو والكوت أحرز ثلاثية من الأهداف وهو في 19 من عمره فإن الهدف الدولي الأول للالانا (28 عامًا) تأخر وأقر اللاعب منذ فترة بأنه لا يسجل عددًا كافيًا من الأهداف سواء مع المنتخب أو مع ليفربول.

والغريب أن معدله التهديفي ينخفض كلما خاض عددًا أكبر من المباريات خاصة منذ أن دفع ليفربول 25 مليون جنيه إسترليني (33.3 مليون دولار) لساوثامبتون للتعاقد معه في 2014. وسجل عشرة أهداف في 60 مباراة على مستوى الأندية وهدفًا وحيدًا في 27 مباراة دولية وهو ليس المردود المنتظر من لاعب بقدرات لالانا.

وقال لالانا في وقت سابق من الشهر الجاري بعدما سجل في فوز فريقه 4-3 على آرسنال ”إذا كنت مدربًا فلن أريد لاعبًا لا يؤدي دوره في فريقي. لا مجال“.

وأضاف ”بالطبع كان من الرائع تسجيل هدف في ذلك اليوم.. ولكن صدقني.. لا يعبأ المدربون بمن يحرز الأهداف“.

وعلى الأرجح يتفق سام ألاردايس المدرب الجديد للمنتخب الإنجليزي مع ذلك ولكن دور لالانا لم يقتصر على تسجيل هدف الفوز أمام سلوفاكيا. فخلال المباراة كان هو مصدر القوة الهجومية الأكبر وليس روني الذي كان يلعب مباراته رقم 116 بقميص المنتخب الإنجليزي وهو انجاز لا سابق له بين اللاعبين في غير حراسة المرمى.

وفي النهاية تمكن من تخطي الدفاع ووضع الكرة في المرمى من بين قدمي الحارس ماتوش كوزاتشيك. وبخلاف الهدف اصطدمت تسديدة لالانا بالقائم وشكل ثنائيًا مع البديل ديلي آلي وأدخل المهاجم هاري كين بصورة أكبر في أجواء المباراة.

وقال لالانا ”سنواصل العمل بقوة وأعتقد أننا كفريق لعبنا بصورة رائعة. أحيانًا يكون عليك مواصلة المحاولة حتى الدقيقة الأخيرة ولحسن الحظ أحرزنا الهدف. أنها بداية رائعة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com