هل فقد ليستر سيتي بريقه؟

هل فقد ليستر سيتي بريقه؟

البعض ينظر داخل ليستر سيتي أن الموسم الماضي كان نهاية وليس بداية لأحلام الفريق لأن إمكانياته لن تساعده على تحقيق الأهداف المطلوبة بالمنافسة على كل البطولات.

المصدر: يوسف هجرس – إرم نيوز

استهل فريق ليستر سيتي الإنجليزي، لكرة القدم، مشواره للحفاظ على لقب الدوري، بهزيمة غير متوقعة، على يد هال سيتي، العائد للبريميرليغ هذا الموسم.

ليستر سيتي خسر المباراة الأولى في الدوري الإنجليزي، أمام هال سيتي، بعد أن ضاع منه لقب الدرع الخيرية بالهزيمة أمام مانشستر يونايتد، في الأسبوع الماضي.

السؤال الآن هل فقد ليستر سيتي بريقه، ولم يعد الفريق البطل مثلما فعل الموسم الماضي؟ هذا ما تطرحه شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي:

طموح البطل انتهى
ظهر خلال لقاءي مانشستر يونايتد وهال سيتي، أن طموح البطل انتهى، من روح لاعبي ليستر سيتي، فلم يعد ذلك الفريق المرعب، الذي ينافس بكل قوة على الفوز بالبطولات، بعد أن حصد لقب الدوري الإنجليزي.

البعض ينظر داخل ليستر سيتي، أن الموسم الماضي كان نهاية وليس بداية لأحلام الفريق، لأن إمكانياته لن تساعده على تحقيق الأهداف المطلوبة بالمنافسة على كل البطولات.

ويرى أيمن يونس، نجم الكرة المصرية السابق، في تصريحاته لشبكة ”إرم نيوز“ أن ليستر سيتي يبدو كظاهرة لن تستمر طويلًا في الملعب، وهو الأمر الذي أصبح واضحًا بعد البداية الضعيفة في الموسم الحالي.

وأكد يونس أن ليستر سيتي، لو استمر بنفس النتائج المهزوزة، ستهتز ثقة لاعبيه بشكل أكبر، وهو ما يجعل الفريق يهدر فرصة المنافسة مبكرًا.

الإعداد أظهر كل شيء
فترة الإعداد، أظهرت أن ليستر سيتي، لن يكون في مستواه الذي قدّمه في الموسم الماضي، فالفريق الذي يحمل لقب البريميرليغ، يتلقى هزيمة مريرة برباعية دون رد، في مباراة ودية أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، كما أنه لم يقدم الأداء المتوقع، وعانى أمام سيلتيك الأسكتلندي.

ويرى أحمد بلال، نجم منتخب مصر السابق، في تصريحاته لـ ”إرم نيوز“ أن ليستر سيتي لن يستطيع تحقيق ما فعله في الموسم الماضي، فالظروف اختلفت.

وأضاف ”الكبار جددوا دماءهم فمانشستر يونايتد استقدم مورينيو لتدريب الفريق، وظهر غوارديولا في مانشستر سيتي وكلوب يقدم مستويات طيبة مع ليفربول، الأمور لن تكون في ظل تولي كونتي تدريب تشيلسي أيضًا“.

انشغال محرز
يظل انشغال الجزائري رياض محرز، نجم الفريق، وأفضل لاعب في البريميرليغ الموسم الماضي، عاملًا مهمًا في تراجع ليستر سيتي وبدايته المهزوزة.

محرز مازال هدفًا لأندية إنجلترا الكبرى، تشيلسي وآرسنال للتعاقد معه، وهو الأمر الذي أثّر على تركيزه بشكل واضح في الموسم الحالي خلال البداية.

تركيز المنافسين
ليستر سيتي أصبح فريقًا يخشاه المنافسون، وليس مجرد فريق يلعب من أجل التعادل، مثلما كان يتوقع البعض في بداية الموسم الماضي.

الأمور النفسية تحكم بجدية مباريات ليستر سيتي، خاصة أن الفريق لم يعتد أن تدافع الأندية المنافسة أمامه، وتعمل له ألف حساب، وربما هذا الأمر ساعده على تحقيق المفاجآت.

وأكد هاني رمزي، نجم الكرة المصرية السابق، لـ ”إرم نيوز“ أن هذا الأمر مهم للغاية، فالفريق الذي يتوج فجأة ببطولة، يعاني في الموسم التالي لعدم تقبّل لاعبيه فكرة عناد المنافسين معهم، وتراجعهم للدفاع أمامهم.

وأضاف: ”ليستر سيتي عليه تطوير مستواه بشكل كبير، وعدم النظر للأمور بالنظرة التي كان عليها في الموسم الماضي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com