كيف يدور الصراع بين فينغر وبيليغريني في الدوري الإنجليزي؟

كيف يدور الصراع بين فينغر وبيليغريني في الدوري الإنجليزي؟
Britain Football Soccer - Arsenal v Norwich City - Barclays Premier League - Emirates Stadium - 30/4/16 Arsenal manager Arsene Wenger Action Images via Reuters / Tony O'Brien Livepic EDITORIAL USE ONLY. No use with unauthorized audio, video, data, fixture lists, club/league logos or "live" services. Online in-match use limited to 45 images, no video emulation. No use in betting, games or single club/league/player publications. Please contact your account representative for further details.

المصدر: يوسف هجرس – إرم نيوز

تتجه الأنظار إلى ملعب الاتحاد، مساء اليوم الأحد، لمتابعة اللقاء المثير الذي يجمع بين مانشستر سيتي وضيفه آرسنال، في قمة مباريات الجولة السابعة والثلاثين وقبل الأخيرة، لمسابقة الدوري الإنجليزي.

ويبقى اللقاء حاسمًا في صراع المركز الرابع، خاصة أن آرسنال يحتل المركز الثالث برصيد 67 نقطة، بفارق 3 نقاط عن السيتي، الذي يحتل المركز الرابع، وخلفهما مانشستر يونايتد، الذي يحتل المركز الخامس برصيد 63 نقطة.

وترصد ”إرم نيوز“ في التقرير التالي، تفاصيل الصدام الفني المثير، بين التشيلي مانويل بيليغريني، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، وآرسين فينغر، المدير الفني لآرسنال.

الروح المعنوية ودوافع حسن ختام الموسم

يخوض الفريقان اللقاء بروح معنوية منخفضة بعض الشيء وهو ما سيؤثر على المباراة بكل تأكيد وأوراقها الفنية.

آرسنال عانى في الفترة الأخيرة من تراجع النتائج بمسابقة الدوري والخروج من بطولة كأس الاتحاد على يد واتفورد، وفاز الغانرز في مباراتين فقط من آخر 5 لقاءات بمسابقة الدوري، ولم يحصد الفريق 3 انتصارات متتالية في البريميرليغ في عام 2016، وكان آخر مرة حقق فيها هذا الأمر في ديسمبر الماضي، على حساب سندرلاند وأستون فيلا ومانشستر سيتي.

في المقابل، يبقى مانشستر سيتي حزينًا بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا، على يد ريال مدريد الإسباني، وتأكد خروجه هذا الموسم بلقب وحيد، وهو كأس الرابطة الإنجليزية، بعد ضياع لقبه بمسابقة الدوري، بجانب توديع التشامبيونز ليغ وكأس الاتحاد.

لقاء الفريقين يبقى حاسمًا في صراع المركز الرابع، فهزيمة السيتي تعني اشتعال الصراع مع جاره مانشستر يونايتد بالجولة الأخيرة على التواجد في المربع الذهبي، والتأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل، وهزيمة آرسنال تضيع عليه فرصة إنهاء الموسم في الوصافة بنسبة كبيرة.

سانشيز وأغويرو

الصراع الفني بين فينغر وبيليغريني يحسمه صدام القناصين في الفريقين.

مانشستر سيتي يراهن على هدافه الأرجنتيني سيرجيو أغويرو، الذي سجل هذا الموسم 28 هدفًا خلال مشاركته في 42 مباراة بواقع 3343 دقيقة، وصنع أيضًا لزملائه 5 أهداف.

أغويرو رغم تراجع مستواه في مباراة ريال مدريد الإسباني الأخيرة، يبقى من أبرز الأسلحة في صفوف السيتي، وهو المهاجم السريع القادر على إنهاء الهجمات ببراعة.

في الوقت الذي يتسلح آرسنال بقدرات مهاجم لاتيني آخر، وهو التشيلي أليكسيس سانشيز، الذي يقدم مستويات طيبة في الفترة الأخيرة، وشارك هذا الموسم في 39 مباراة، بواقع 3109 دقيقة، وسجل 16 هدفًا وصنع 11 لزملائه.

ويجيد سانشيز اللعب كمهاجم صريح، وأيضًا كجناح سريع، وصانع ألعاب مميز، وهو ما يجعله مصدر خطورة في صفوف آرسنال، وبالتالي ستكون مهمة دفاع السيتيزنز صعبة في مواجهته.

معركة الوسط.. دور النني وتوريه

المعركة الحاسمة في صراع السيتي والغانرز، تتمثل في صراع وسط الملعب خاصة أن بيليغريني وفينغر من نوعية المدربين الذين يعتمدون على التحكم في وسط الملعب.

آرسنال يلعب غالبًا بثلاثة لاعبين في الارتكاز، هم المصري محمد النني، وبجواره كوكولين وأمامهما الألماني مسعود أوزيل، بجانب الجناحين الهجوميين سانشيز وإيوبي خلف ويلبك، وهي التشكيلة التي اعتمد عليها فينغر في المباريات الأخيرة.

خطة آرسنال تدور حول دور النني، اللاعب المصري، الذي حجز مكانه في التشكيلة الأساسية ببراعة منذ انتقاله في يناير الماضي قادمًا من بازل السويسري، وشارك في 14 مباراة، وسجل هدفًا واحدًا في شباك برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا، ولكن مجهوده البدني وتمريراته الدقيقة وبناءه السليم للهجمات يجعله من اللاعبين البارزين في تشكيلة الجانرز.

في المقابل، يعتمد السيتي على دور لاعب الوسط المدافع فرناندو، الذي لا يقوم بأدوار هجومية ملحوظة، وهي الوظائف التي يقوم بها يايا توريه وفرناندينهو وأمامها الجناحين دي بروين وديفيد سيلفا خلف أجويرو.

ورغم أن توريه لا يقدم موسمًا جيدًا مع السيتي، إلا أنه يظل أحد أبرز الأوراق في تشكيلة فريقه، في ظل دقة تمريراته وخبراته المميزة وقوة تسديداته، وشارك النجم الإيفواري في 45 مباراة هذا الموسم، وسجل 8 أهداف وصنع 7 لزملائه.

دي بروين وأوزيل

الموهبة العالية لها دور كبير في حسم الصراع الفني بين كلا المدربين، خاصة أن الفريقين يملكان العديد من الأوراق الرابحة بين صفوفهما.

السيتي يراهن على قدرات نجمه البلجيكي كيفين دي بروين، أحد أفضل لاعبي الموسم الحالي، وصاحب اللمسات السحرية الذي صنع هذا الموسم 14 هدفًا لزملائه، ويقدم مستويات رائعة مع الفريق.

في الوقت الذي يبقى رهان الجانرز على ملك صناعة الألعاب في إنجلترا، الألماني مسعود أوزيل، الذي صنع 19 هدفًا لزملائه، ويبقى المحرك الأساسي لهجمات الجانرز.