إيقاف قائد شرطة هيلسبره عن العمل بعد صدور حكم بـ“القتل غير القانوني“

إيقاف قائد شرطة هيلسبره عن العمل بعد صدور حكم بـ“القتل غير القانوني“

المصدر: لندن ـ إرم نيوز

تم إيقاف قائد شرطة بريطاني عن العمل اليوم الأربعاء بعدما اعترف أن قواته قامت بعمل شرطي ”خاطئ بشكل كارثي“ في مباراة لكرة القدم عام 1989 في استاد هيلسبره في بريطانيا، مما أسفر عن مقتل 96 شخصا جراء التدافع.

وجاءت هذه الخطوة بعد يوم من قرار هيئة محلفين أن المشجعين قتلوا بصورة غير قانونية.

وقال مفوض الشرطة الإقليمي آلان بيلينغس إنه تم ايقاف قائد شرطة ساوث يوركشاير ديفيد كرومبتون ”في أعقاب الأحكام الخاصة بقضية هيلسبره“.

وأوضح بيلينغس في بيان ”في أعقاب نتائج أحكام أمس والانتقادات المستمرة التي وجهت إلى قائد الشرطة وتآكل الثقة في شرطة ساوث يوركشاير، لم يعد لدي أي خيار آخر سوى إيقاف ديفيد كرومبتون من مهامه كرئيس لشرطة ساوث يوركشاير ”.

وقال إن كرومبتون الذي يشغل منصب رئيس شرطة منذ نيسان/أبريل 2012، تم إيقافه عن العمل ”في انتظار عملية قانونية.“

وأضاف بيلينغس أن الإيقاف عن العمل جاء بعد تصريحات في البرلمان اليوم الأربعاء مع دعوات عامة من عدد من الجهات لاستقالة رئيس الشرطة، ومن بينها، أعضاء محليون في البرلمان.

وكانت هيئة محلفين بريطانية قد قضت أمس الثلاثاء بأن 96 مشجعا لكرة القدم ”قتلوا بصورة غير قانونية“ في كارثة استاد هيلسبره الشهيرة التي وقعت عام 1989، وأن ”الخطأ والسهو“ من جانب الشرطة ساهما في وقوع الكارثة.

ووقعت كارثة استاد هيلسبره ، بمدينة شيفيلد“ خلال مباراة فريقي ليفربول ونوتنغهام فورست في الدور قبل النهائي من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.

واتفق أعضاء الهيئة على أن سقوط القتلى جاء ”بسبب التدافع عند شرفة ليبينغس لين، وذلك إثر إدخال أعداد كبيرة من المشجعين إلى الاستاد من خلال بوابات الخروج.“

وأيدت الهيئة ما تردد عن وجود ”أخطاء وسهو“ في خطط الشرطة واستراتيجية تأمينها للمباراة وكذلك عمل القادة من الضباط، وهو ما ”تسبب أو ساهم“ في الأحداث التي أودت بحياة الضحايا.

وأشارت الهيئة إلى أن تعامل الشرطة مع الأعداد المتزايدة من مشجعي ليفربول خارج شرفة ”ليبينغس لين“ كان ”بطيئا وغير منسق“، مضيفة أن إغلاق الطرق وعدم وجود خطة طوارئ جعل الأزمة تتفاقم.

وأقر الحكم، الذي صدر بعد تحقيقات استمرت عامين في أكبر كارثة تشهدها الرياضة في بريطانيا، بأن سلوك المشجعين لم يكن له دور في وقوع الضحايا.

وكانت أحكام سابقة، قد حملت المسؤولية للمشجعين أنفسهم أكثر من الشرطة، لكن تحقيقات فتحت من جديد بعد حملة طويلة قادها أقارب الضحايا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com