الإثارة تجتاح العالم مع اقتراب قصة ليستر الخيالية من نهايتها – إرم نيوز‬‎

الإثارة تجتاح العالم مع اقتراب قصة ليستر الخيالية من نهايتها

الإثارة تجتاح العالم مع اقتراب قصة ليستر الخيالية من نهايتها

المصدر: لندن ـ إرم نيوز

دائمًا ما يجتذب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اهتمام الجماهير حول العالم لكن بدلا من وجود وين روني وسيرغيو أغويرو في القمة فإن الثنائي جيمي فاردي ورياض محرز هما نجما الشباك حاليا مع اقتراب ليستر سيتي من حصد لقبه الأول في البطولة خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

ومن سبع نقاط بعيدا عن اقرب منافسيه في قاع الجدول وهبوط شبه مؤكد قبل عام واحد إلى ابتعاده بفارق سبع نقاط في الصدارة، والاقتراب من اللقب فإن قصة انتفاضة ليستر هي أبرز القصص التي تتحدث عنها الجماهير حول العالم في الوقت الحالي.

ومنذ مشاركته الأولى في الدوري في العام 1894 كان المركز الثاني في العام 1929 هو أفضل ما وصل إليه ليستر إلى هذا الموسم وكانت أبرز انجازاته بعيدا عن ثلاثة ألقاب في كأس رابطة المحترفين هو التأهل لنهائي كأس الاتحاد الانجليزي أربع مرات قبل أن يخسر فيهم جميعا.

ويشاهد مليارات من الناس مباريات الدوري الإنجليزي في أكثر من 200 دولة حتى الولايات المتحدة لم تعد لديها مناعة ضده مع تزايد أعداد المشاهدة وأفردت مجلة نيوزويك ثلاث صفحات لوصف سعي ليستر نحو اللقب بأنه ”مفاجأة القرن.“

وبعد سنوات من سبات عميق عادت روابط جماهير الفريق حول العالم إلى الحياة فجأة.

وعلى سبيل المثال تأتي رابطة نيويورك فوكسيز التي أسسها التوأم غوردان وجيسون بيكر في 1998 عندما لعب الحارس الأمريكي كيسي كيلر في صفوف الفريق.

ويجتمع أعضاء الرابطة بالإضافة إلى أعضاء من روابط أندية أخرى في حانة شهيرة بالقرب من مبنى امباير ستيت في نيويورك لمشاهدة المباريات.

وقال غيسون بيكر ”الأمر كان مقتصرًا على أعداد قليلة لكننا نتواصل الآن مع المغتربين وأشخاص آخرين جاءوا بهدف السياحة والزيارة وشهرة النادي في ازدياد وأصبح العديد من الناس يريدون الحضور لمشاهدة المباريات.“

وأضاف ”كيف يمكن أن تفوت فرصة مشاهدة مباراة الآن وليستر حاليا هو الفريق المفضل الثاني للجميع وكلهم يشجعوننا.“

لكن ثقته في الفريق لم تجعله يرشحه للفوز باللقب في مراهنات ما قبل الموسم لكنه لم يفوت ذلك تماما على الأقل.

وقال عن رهان وضعه عندما توقع أغلب الجمهور أن المسيرة لن تكتمل ”للأسف لم أضع رهاني عندما كانت النسبة واحدًا من كل خمسة آلاف في بداية الموسم لكن واحدا من كل سبعة ليست سيئة.“

وأصبح ليستر في قلب تايلاند بلد مالك النادي فيشاي سريفادانابرابا وتنتشر لوحات الترحيب بالمسافرين التي تحمل صور لاعبي الفريق في مطار بانكوك.

وبدأت المحال في العاصمة التايلاندية في بيع قمصان غير رسمية للفريق جنبا إلى جنب مع قمصان مانشستر يونايتد وبرشلونة وبايرن ميونيخ.

واتخذت اليابان من شينغي أوكازاكي لاعب ليستر بطلا جديدا في الدوري الانجليزي. وسأل أحد سائقي الأجرة في طوكيو مراسلا ”من أين أنت؟“ وعندما أجاب ”انجلترا“ سأله على الفور السؤال الذي يتردد في كل مكان ”ماذا عن ليستر؟ هل سيستطيع الفوز باللقب؟“

وبعد أن حسم باريس سان جيرمان لقب الدوري في فرنسا قبل أسابيع حولت الجماهير ووسائل الإعلام انتباهها إلى الجانب الآخر من بحر المانش بحثا عن الإثارة.

وتتساءل الجماهير في فرنسا عن كيفية تحول محرز ونغولو كانتي من لاعبين مغمورين في لوهافر وكاين إلى منافسين على جائزة أفضل لاعب في العام بعد ثمانية أشهر في انجلترا.

واعتادت الجماهير في إسبانيا على عقود من سيطرة ريال مدريد وبرشلونة لكنهم يستمتعون بما يفعله ليستر وكتب الحارس المخضرم ايكر كاسياس الذي يلعب الآن في بورتو البرتغالي على حسابه على تويتر ”الجميع يتحمس لفريقه لكن الكل يشعر أن ليستر واحد منهم. هذا لا يصدق.“

وفي إيطاليا يتركز الكثير من الاهتمام على مدرب ليستر الإيطالي كلاوديو رانييري المدرب المحبوب والكثير الترحال الذي أسس سمعته بنجاحه هذا الموسم بتشكيلة هي الأكثر استقرارًا في تاريخ الدوري الممتاز.

ويشعر الجميع في روما بالحنين إلى العام 1985 عندما نجح فيرونا من العدم في تحقيق لقبه الأول والوحيد في الدوري وعلى نحو مشابه.

وهو نفس الحال في أمريكا الجنوبية حيث تدور المناقشات في البرازيل التي تبث خمس مباريات في الدوري الممتاز عن نسب النجاح والكل يتحدث عن ليستر.

وأعجب شابكوينسي الذي صعد لدوري الدرجة الأولى في 2013 وحافظ على مكانه بين الكبار على الرغم من ميزانيته الصغيرة بما يفعله ليستر حتى أنه دعاه لمباراة ودية عبر موقع تويتر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com