لماذا تعاقد مانشستر سيتي مع غوارديولا؟

لماذا تعاقد مانشستر سيتي مع غوارديولا؟

المصدر: إرم ـ نور الدين ميفراني

أعلن فريق مانشستر سيتي الإنجليزي تعاقده رسميا مع المدرب الإسباني بيب غوارديولا بداية من الصيف القادم في عقد لمدة 3 مواسم ليخلف المدرب الحالي التشيلي مانويل بيليغريني الذي ينتهي عقده نهاية الموسم الحالي.

ورفض المدرب الإسباني تجديد عقده مع فريقه الحالي بايرن ميونيخ الألماني بعد 3 مواسم فشل خلالها في الفوز بدوري أبطال أوروبا ويأمل أن ينهي مسيرته هذا الموسم بالفوز باللقب القاري ليترك خلفه ذكرى جميلة في ميونيخ الألمانية.

وجاء إعلان تعاقد مانشستر سيتي مع بيب غوارديولا لينهي جذلا كبيرا في وسائل الإعلام حول هوية الفريق الجديد للمدرب السابق لبرشلونة خصوصا أنه أعلن سابقا أنه سيدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز وكثرت الشائعات حول هوية الفريق المنتظر.

ويأمل مانشستر سيتي من خلال تعاقده مع مدرب ناجح على الصعيد القاري في أن يصبح أحد الأرقام المهمة في دوري أبطال أوروبا وينافس على اللقب بعد تجارب سابقة فاشلة خرج خلالها من دوري المجموعات أو من الدور الثاني ولازال بإمكانه هذا الموسم أن يحسن سجله لكونه سيواجه دينامو كييف الأوكراني في دور الستة عشر.

ويملك غوارديولا تجربة جيدة على الصعيد القاري حيث قاد برشلونة للفوز مرتين بدوري أبطال أوروبا وفاز بكأس السوبر الأوروبي 3 مرات إثنان مع برشلونة والثالثة مع بايرن ميونيخ كما فاز بكأس العالم للأندية 3 مرات مرتين مع برشلونة والثالثة مع بايرن ميونيخ.

وطيلة 6 مشاركات سابقة في دوري أبطال أوروبا رفقة برشلونة وبايرن ميونيخ تمكن المدرب الإسباني من قيادة فريقه لنصف النهائي على الأقل وهي إنجازات كانت كافية للفريق الإنجليزي للتعاقد معه.

وتعرف إدارة مانشستر سيتي أن اللقب الأوروبي يحتاج لفريق يملك الخبرة واللاعبين الكبار ولذلك ستفتح خزائنها للمدرب الإسباني وستكون الأهداف بالحفاظ على التألق محليا والفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز والكؤوس المحلية والوصول لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا على الأقل في الموسمين الأوليين والبحث عن اللقب في الموسم الثالث.

ويأمل الفريق الإنجليزي في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا تحث قيادة المدرب الإسباني ليدخل السجل التاريخي للمسابقة ويتوج مسار فريق تغير بشكل كبير بعد الاستثمارات الإماراتية المهمة التي مكنته من الصعود لقمة فرق الدوري الإنجليزي الممتاز.

ولن تكون مهمة بيب غوارديولا سهلة في إنجلترا فبعد برشلونة وبايرن ميونيخ وهما فريقان يملكان التاريخ والتقاليد ويضمان نجوما كبار، يرحل نحو فريق لا يملك تاريخا كبيرا ويبحث عن إثبات نفسه في إنجلترا وأوروبا ويحتاج لإعادة البناء ليصبح فريقا قادرا على منافسة الكبار بشكل متواصل وليس على فترات.

كما أن الدوري الإنجليزي الممتاز يختلف عن الدوري الإسباني والدوري الألماني لكونه يتميز بمنافسة كبيرة بين أكثر من 6 فرق تملك تاريخا أكبر بكثير من مانشستر سيتي ،ولذلك ستكون مهمة المدرب الإسباني صعبة وسيدخل تحديا كبيرا في مسيرته يحتاج خلاله لتطوير نفسه بشكل كبير وتغيير فلسفته في خطط اللعب والمعتمدة بالخصوص على احتكار الكرة وقوة وسط الميدان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com