5 مؤشرات على فشل تشيلسي في الحفاظ على لقب البريمرلييج

5 مؤشرات على فشل تشيلسي في الحفاظ على لقب البريمرلييج

جاءت الخسارة الثقيلة أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد، لتؤكد بما لا يدع مجالا للشك صعوبة احتفاظ تشيلسي باللقب الذي أحرزه الموسم المضي كبطل للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ووجه مانشستر سيتي لطمة جديدة إلى ضيفه تشيلسي في رحلة دفاع الأخير عن لقبه بعدما تغلب عليه بثلاثية نظيفة الأحد، في المرحلة الثانية من المسابقة.

هذه المباراة مؤشر خطير على غياب قدرات البلوز التي تمكن رجال جوزيه مورينيو من الاحتفاظ باللقب الذي حققوه الموسم الماضي على حساب مانشستر سيتي ذاته.

قوة الخصوم

لم يكن سيتي فقط المنافس القوي الذي نجح في تدعيم صفوفه جيدا، لكن هناك مانشستر يونايتد وآرسنال وحتى ليفربول وجميعهم تعاقدوا مع صفقات قوية ومازالوا يتعاقدون.

أبرز النجوم الجدد في هذه الأندية رحيم سترلينج نجم سيتي المنتقل من ليفربول، وباستيان شفاينشتايجر وممفيس ديباي في يونايتد وتعاقد آرسنال وليفربول مع عدد من اللاعبين المحليين الشباب، عكس تشيلسي الذي لم يبرم أي صفقة كبيرة أو يدعم هجومه.

هجوم عقيم

مازال مورينيو يعتمد على رأس حربة وحيد هو المشاكل دييجو كوستا ولم يتعاقد مع مهاجم جديد قوي قادر على احداث الفارق باستثناء راداميل فالكاو المعار من موناكو والذي فشل الموسم الماضي مع يونايتد ولوك ريمي الحاضر الغائب من الموسم الماضي.

أي أن مورينيو فشل في تدعيم هجومه كما يجب عكس خصومه وظهر تشيلسي دون أنياب على ملعبه أمام سوانزي سيتي الأسبوع الماضي ثم أمام سيتي.

ارهاق هازارد وفابريجاس

اعتماد مورينيو على ادين هازارد وسيسك فابريجاس في التسجيل وصناعة الفرص وعدم وجود أي مساندة من لاعبي الوسط الأخرين جعل مصدر خطورة تشيلسي الوحيد هو مشاكسات كوستا وتمريرات فابريجاس وهازارد لكوستا أيضا!!

فلا حلول لاختراق الدفاعات القوية التي كان سيتي إحداها في موقعة ملعب الاتحاد، وظهر مورينيو عاجزا عن إحداث أي تغيير في النتيجة رغم تأخره بثلاثة أهداف.

معنويات متراجعة

فشل تشيلسي في تحقيق الفوز على مانشستر سيتي للمباراة الرابعة على التوالي حيث انتهت مباراتا الفريقين في الدوري الموسم الماضي بالتعادل كما حقق مانشستر سيتي الفوز قبلهما على تشيلسي بهدفين في دور الستة عشر لكأس إنكلترا في 15 شباط/فبراير 2014 علما بأن آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي كان في الثالث من الشهر نفسه وكان بنتيجة 1-0 في الدوري الإنجليزي.

كما جاء التعادل 2-2 على ملعب ستامفورد بريدج الأسبوع الماضي، أمام سوانزي سيتي ليثبت معاناة الفريق وبالتالي تراجع معنوياته خاصة بعد الخسارة أمام آرسنال في درع المجتمع قبل أسبوعين.

مشاكل مورينيو

بدأ مورينيو الموسم بافتعال مشكلة أثرت كثيرا على استعدادات فريقه لخوض مباراة مهمة أمام منافس قوي كسيتي، حيث افتعل مشكلة مع طبيبة الفريق إيفا كارنيرو ومنعها من حضور المباريات والتدريبات، وكانت هذه الأزمة مثار حديث وسائل الإعلام طيلة الأسبوع الماضي وبالطبع أثرت بالسلب على اللاعبين.

ومن المرجح لهذه القصة أن تتفاعل أكثر في ظل تصريحات صديق الطبيبة السابق عن إقامتها علاقة جنسية مع أحد اللاعبين دون تحديده.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة