4 ملاحظات على ”لدغة“ تشيلسي لمانشستر يونايتد

4 ملاحظات على ”لدغة“ تشيلسي لمانشستر يونايتد

المصدر: إرم من أحمد نبيل

لا شك أن الإصابات أثرت كثيراً على مستوى مانشستر يونايتد في مواجهته الصعبة أمام تشيلسي متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز الذي حسم القمة بهدف نظيف، ليقترب من التتويج بالبريميرلييج.

وأحكم تشيلسي قبضته بشكل كبير على لقب الدوري الإنكليزي إثر فوزه الثمين على ضيفه مانشستر يونايتد في المرحلة الثالثة والثلاثين من المسابقة ليقطع الفريق شوطا هائلا نحو استعادة لقب البطولة.

الفوز حقق عدة مكاسب لتشيلسي أهمها الثلاث نقاط ، لكنه لن يعيد مانشستر يونايتد إلى المركز الرابع بدلاً من الثالث، لأن غريمه مانشستر سيتي لن يهدد مركزه حتى لو حقق الفوز على ويست هام يونايتد يوم الأحد.

التحليق في الصدارة

الفوز رفع تشيلسي رصيده إلى 76 نقطة ليعزز موقعه في الصدار موسعا الفارق مع آرسنال صاحب المركز الثاني إلى عشر نقاط بعد 32 مباراة لكل منهما ، وتتبقى لكل منهما مباراة مؤجلة فيما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 65 نقطة في المركز الثالث.

كما أن الفوز قرب تشيلسي من تحقيق اللقب بشدة لأنه فاز على منافس قوي قد ينقض على المركز الثاني ويبدأ في تهديد قمته خاصة وأن يونايتد يعيش صحوة مستمرة قبل ست مباريات.

المثير في أمر تشيلسي أن الأداء لم يكن مقنعاً وعمد جوزيه مورينيو إلى تحقيق هدفه بصرف النظر عن الأداء وهذا هو سمة تشيلسي الدائمة ، لقد خطف الفوز بجدارة.

يونايتد ابتعد عن المنافسة رسمياً

الخسارة أبعدت يونايتد عن فرصة القفز على المركز الثاني وبالتالي فقدان أمل الاقتراب من القمة نهائياً ، كما أنه لم يعد يهدد آرسنال ولو مؤقتاً على المركز الثاني رغم غياب المدفعجية عن مباريات الجولة بسبب مواجهة ريدينغ في قبل نهائي الكأس.

خسارة يونايتد أوقفت سلسة انتصاراته المتتالية التي وصلت إلى ست مباريات جمع منها 18 نقطة قفزت به إلى المركز الثالث.

الإصابات

دخل يونايتد المباراة وسط غياب أربعة لاعبين للإصابة فضلا عن روبن فان بيرسي، بينما عانى تشيلسي من غياب عدد من عناصره الأساسية للإصابات ومنه المهاجم الأسباني دييغو كوستا ، لكنه نجح في تحقيق الفوز من هجمة منظمة.

هدف المباراة الوحيد جاء من هجمة منظمة استغل فيها تيري رعونة دفاع يونايتد ، لتتحرك الكرة بسرعة من فابريغاس لأوسكار ثم هازارد الذي انفرد بالمرمى ويلعبها بين قدمي دي خيا.

هذا الهدف أظهر بطء دفاع يونايتد وفشله في تشكيل حائط صد أمام تمريرات أوسكار وهازارد السحرية والتحركات السريعة للاعبي البلوز خاصة العملاق ديدييه دروغبا.

فالكاو ودي ماريا

هذه المباراة التي خاضها الكولومبي فالكاو من البداية أثبتت أن أيامه معدودة في قلعة ”أولد ترافورد“، رغم أنه شارك من البداية وأدى دوره بشكل جيد ، لكنه لم يسجل وقد عانده الحظ في كرة سددها قوية وارتدت من القائم ، لكنها في النهاية لم تكن هدفاً يسجله التاريخ لحسابه.

كما أن فان غال لم يعتمد على الأرجنتيني أنخيل دي ماريا من البداية وأشركه في الشوط الثاني، ليكون بذلك أحد الأوراق التي يعتمد عليها قليلاً عكس ما كان عليه اللاعب في ريال مدريد، فدي ماريا غير مقنع على الإطلاق ولا يستحق أن يكون أغلى صفقة في تاريخ يونايتد.

هذه المباراة أثبتت أن الغيابات تؤثر دائماً على الفرق التي ليس لديها بديل كفء، فنفس المشاكل يواجهها جوزيه مورينيو لكن فريقه لم يتأثر لوجود لاعبين قادرين على إحداث الفارق في أي وقت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com