6 نجوم تألقوا في أيام الفيفا

6 نجوم تألقوا في أيام الفيفا

رغم الإصابات التي ضربت البعض خلال المباريات الدولية ، إلا أن هذه المباريات أفرزت عدد من النجوم.

المصدر: إرم من أحمد نبيل

شهد الأسبوعين الأخيرين خوض معظم معظم منتخبات العالم مباريات دولية سواء رسمية أو ودية ، حيث خاضت معظم دول أوروبية مباريات ضمن تصفيات يورو 2016 بفرنسا ، وأخرى ودية ضمن الأجندة الدولية للاتحاد الدولي ”فيفا“.

وكانت هذه المباريات بمثابة فترة راحة من ضغط مباريات الأندية خاصة مع اقتراب الموسم المحلي من نهايته ، لكنها شهدت أيضاً تألق لافت لبعض النجوم وكانت شهادة ميلاد للبعض الأخر ، لذا سوف نستعرض أبرز النجوم خلال ”أيام الفيفا“ الأخيرة.

نيمار دا سيلفا

نجم برشلونة وأبرز لاعبي منتخب البرازيل حالياً نيمار دا سيلفا قاد منتخب بلاده لفوزين متتالين في مباراتين وديتين على فرنسا بثلاثة أهداف مقابل هدف ، ثم تشيلي بهدف نظيف ، ليحقق راقصي السامبا ثماني انتصارات في ثماني مباريات تحت قيادة كارلوس دونجا مع دخول الشباك هدفين فقط.

وسجل الفريق منذ إشراف دونجا عليه 18 هدفاً ولم يدخل مرماه سوى هدفين بقيادة نجمه نيمار الذي واصل تألقه بتسجيله 8 أهداف من أصل 18 خلال الفترة الأخيرة. منتخبان فقط يتفوقان على سجل البرازيل بعدم الخسارة هما كوستاريكا (13 مباراة) وإنجلترا (9)

هاري كين

كان هاري كين مهاجم توتنهام هوتسبير بحاجة إلى 79 ثانية فقط ليسجل باكورة أهدافه في أول مباراة دولية يخوضها مع المنتخب الإنجليزي.

فقد سجل سجل مهاجم توتنهام هوتسبر من أول لمسة له كلاعب في المنتخب الإنجليزي الأول بعد أن نزل احتياطياً لواين روني خلال المباراة ضد ليتوانيا التي انتهت بفوز منتخب الأسود الثلاثة بأربعة أهداف نظيفة ضمن تصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأوروبية 2016.

مارتن أوديجارد

المراهق النرويجي البالغ من العمر 16 عاماً فقط والمنضم حديثاً لريال مدريد ، خاض أول مباراة رسمية مع منتخب بلاده وعمره مازال 16 عاماً و101 يوماً.

أوديجارد خاض مباراة بالده أمام كرواتيا ليصبح بالتالي أصغر لاعب يخوض مباراة دولية رسمية ، حيث انتزع لاعب ريال مدريد الشاب الرقم القياسي من حارس ليختنشتاين بيتر جيهلي الذي كان يكبره سناً بـ164 يوماً عندما خاض إحدى مباريات التصفيات الأوروبية عام 1998.

لكن المناسبة لم تحمل فأل خير على أوديجارد الذي تعرض منتخب بلاده لخسارة قاسية أمام كرواتيا 1-5. وكانت المرة الأولى في تسع سنوات التي تمنى فيها الشباك النرويجية بخمسة أهداف في مباراة واحدة، والأولى أيضاً في مباراة رسمية منذ أن ألحقت بها جارتها الدنمارك خسارة بالنتيجة ذاتها قبل ثلاثة عقود.

محمد صلاح

الدولي المصري نجم فيورنتينا الإيطالي رغم أنه لم يسجل في شباك غينيا الاستوائية ، إلا أنه خلال المباراة التي أقيمت في القاهرة وانتهت بفوز الفراعنة بهدفين نظيفين ، كان النجم الأول بلا منازع.

صلاح العائد إلى القاهرة بعد تألقه اللافت مع الفيولا كان بمثابة البوصلة التي تحرك الفريق يمينا ويساراً ، وذلك في أول ظهور لهيكتور كوبر كمدير فني للفراعنة.

كان لزاماً على صلاح المعار من تشيلسي إلى فيورنتينا الحضور لخوض مباراة غينيا حتى يتعرف عليه كوبر عن قرب ويندمج مع الفريق بعد الطفرة الفنية التي حدثت في مشواره الكروي.

جاريث بيل

حافظ منتخب ويلز على سجله خاليا من الهزائم في 7 مباريات رسمية إثر تغلبه على إسرائيل بثلاثية نظيفة كان بطلها الأول جاريث بيل نجم ريال مدريد.

لقد كان بيل مهندس هذه النتيجة التي تعتبر ثاني أسوأ خسارة لإسرائيل على أرضها منذ سقوطها أمام الدنمارك بخماسية نظيفة عام 1999.

سجل نجم ريال مدريد مرتين وبات بالتالي أفضل مسجل لويلز في تصفيات أوروبا برصيد 8 أهداف متفوقاً بفارق هدف واحد عن إيان راش، وكريج بيلامي.

إيدير

لم يكن الإنجليزي هاري كين اللاعب الوحيد الذي يحقق بداية دولية كالحلم، فقد حذا حذوه الإيطالي إيدير بتسجيله هدفاً في أول مباراة دولية يخوضها بألوان منتخب إيطاليا من أول لمسة له أيضاً ليمنح التعادل لمنتخب بلاده ضد بلغاريا 2-2 ويحرم الأخير من تحقيق أول فوز على الأزوري منذ 47 عاماً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com