رياضة

دون سحر خططي.. علامات إيجابية لتشيلسي مع غراهام بوتر
تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2022 6:34 GMT
تاريخ التحديث: 15 سبتمبر 2022 8:45 GMT

دون سحر خططي.. علامات إيجابية لتشيلسي مع غراهام بوتر

لم يكن هناك سحر خططي للاحتفال بأول مباراة لغراهام بوتر كمدرب جديد لتشيلسي، لكن على الرغم من التعادل 1-1 على أرضه أمام سالزبورغ في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم،

+A -A
المصدر: رويترز

لم يكن هناك سحر خططي للاحتفال بأول مباراة لغراهام بوتر كمدرب جديد لتشيلسي، لكن على الرغم من التعادل 1-1 على أرضه أمام سالزبورغ في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، كانت هناك علامات إيجابية في بداية حقبة جديدة للنادي.

وبعد توليه مسؤولية أول مباراة له في دوري الأبطال، شعر المدرب الإنجليزي البالغ عمره 47 عاما بالرضا عن أداء تشيلسي الذي كان يستحق الخروج بالفوز.

وكانت سرعة تمريرات تشيلسي عالية طيلة الوقت، وتألق رحيم سترلينغ في دور الظهير الجناح في الناحية اليسرى، كما أجاد ريس جيمس في الدور ذاته في الناحية اليمنى، وبصرف النظر عن بعض الهفوات الدفاعية، بدا الدفاع صلبا.

لكن كانت هناك بعض الأمور التي تدعو للقلق.

وبدا بيير-إيمريك أوباميانغ الوافد الجديد بعيدا عن مستواه، وافتقر تشيلسي للفاعلية لحسم المباراة ليدرك سالزبورغ التعادل بهدف نواه أوكافور.

وكتب سالزبورغ في تويتر مشيرا إلى بوتر الذي يحمل الاسم ذاته لشخصية المؤلفة جي.كيه رولينغ صاحبة كتاب هاري بوتر ”فعلنا ما لم يستطع فولدمورت فعله، وخرجنا بنتيجة إيجابية ضد بوتر“.

وفشل تشيلسي في الفوز في أول مباراتين بدوري الأبطال للمرة الأولى منذ 1999.

ويحتل تشيلسي المركز الأخير في المجموعة الخامسة بنقطة واحدة من مباراتين، قبل أن يواجه ميلان في المباراتين المقبلتين، إذ لن يكون أمامه أي بديل سوى الفوز للاحتفاظ بآماله في التأهل.

وبوتر هو ثامن مدرب إنجليزي يتولى التدريب في دوري أبطال أوروبا بعد أن حل الأسبوع الماضي مكان الألماني توماس توخيل الذي قاد تشيلسي للقب البطولة في 2021 بعد أشهر قليلة من تعيينه.

وهتف بعض مشجعي تشيلسي باسم توخيل، وهناك شعور بأن التعاقد مع بوتر، بغض النظر عن مدى الإعجاب بعمله في برايتون آند هوف ألبيون، هو نوع من المقامرة.

لكنه كان هادئا ومتماسكا.

وأبلغ بوتر الصحفيين ”نحن محبطون من الحصول على نقطة واحدة فقط. اعتقد أن اللاعبين كانوا رائعين، واستمتعت حقا بما قدموه أمام منافس جيد، (سالزبورغ) منافس يجعل الأمر صعبا عليك.

”حارس المرمى أنقذ سالزبورج مرتين، وكنا بحاجة إلى الهدف الثاني لكنه لم يأت“.

وبينما مارس توخيل سحره للتأهل مع تشيلسي إلى نهائي دوري الأبطال حيث تغلب على غريمه المحلي مانشستر سيتي، فإن مهمة بوتر الآن هي التأكد من تجنب الخروج من دور المجموعات.

وقال بوتر ”لا يمكننا الكذب، فهذا ليس الموقف الذي نريد أن نكون فيه لكن علينا الرد، الأمر بهذه البساطة.

”أعتقد أنها ستكون مجموعة صعبة، لكن هناك ما يكفي من الكفاءة في الفريق بحيث يمكننا الرد، وعلينا أن نتطلع إلى هاتين المباراتين (ضد ميلان)“.

ومن المحبط بالنسبة إلى بوتر، تأجيل مباراة ليفربول قبل جنازة الملكة إليزابيث يوم الاثنين، وبعد ذلك سيفقد معظم لاعبيه خلال فترة التوقف الدولية.

وقال بوتر ”هذا هو الوضع الحالي، علينا أن ننفض الغبار عن أنفسنا. الأداء كان جيدا وسنتحسن“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك