رياضة

لماذا يخشى الملاك المحتملون لتشيلسي رحيل المرأة الحديدية غرانوفسكايا؟
تاريخ النشر: 11 أبريل 2022 14:20 GMT
تاريخ التحديث: 11 أبريل 2022 17:25 GMT

لماذا يخشى الملاك المحتملون لتشيلسي رحيل المرأة الحديدية غرانوفسكايا؟

مارينا غرانوفسكايا شخصية مقربة من أبراموفيتش لكن المرشحين لملكية تشيلسي يتمسكون بعدم رحيلها مع مواطنها الروسي

+A -A
المصدر: أحمد نبيل- إرم نيوز

يسعى الملاك المحتملون لنادي تشيلسي للاحتفاظ بمارينا غرانوفسكايا المديرة التنفيذية للنادي اللندني عندما يتقرر مصير النادي هذا الأسبوع.

ولعبت غرانوفسكايا دورًا أساسيًا في تدعيم صفوف صفقات تشيلسي التجارية والفنية منذ انضمامها إلى النادي في 2013 للالتحاق بمواطنها المليادير الروسي رومان أبراموفيتش مالك النادي.

لكن منصب أبراموفيتش كمالك لتشيلسي أصبح لا يمكن الدفاع عنه بعد أن غزا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حليفه في الكرملين، أوكرانيا قبل نحو شهرين.

وتعرض أبراموفيتش لموجة من العقوبات أدت إلى عرض تشيلسي للبيع على الرغم من أنه لن يحصل على أي مقابل مالي من الصفقة البالغ قيمتها 3 مليارات جنيه إسترليني.

وجذبت الأخبار أكثر من مئة من المشترين المهتمين الذين تم تقليصهم الآن إلى أربعة فقط – بما في ذلك كونسورتيوم تود بوهلي وعائلة ريكيتس.

وبما أن قرار مجموعة ”رين“ القائمة على الصفقة سيتخذ يوم الخميس ، فإن جميع الأطراف المعنية تخشى أن تلحق بغرانوفسكايا أبراموفيتش إلى خارج النادي، وهو شيء لا يريده أي من الملاك الأربعة المرشحين لخلافة أبراموفيتش، حسب تقرير لصحيفة ”ذا أتليتيك“ البريطانية.

في محاولة للحفاظ على مسؤولة الانتقالات في النادي، تزعم المصادر أن أي مجموعة ستفوز بملكية النادي ستقدم عرضًا لغرانوفسكايا لمحاولة منعها من مغادرة النادي.

ومع التاريخ الرائع للروسية- الكندية مع تشيلسي، من السهل معرفة سبب حرص جميع الأطراف المهتمة على إبقائها في ستامفورد بريدج.

ففي عام 2016، كان لها تأثير في التوسط في صفقة بقيمة 60 مليون جنيه إسترليني سنويًا مع شركة ”نايكي“ الموردة لأطقم ملابس فرق تشيلسي حتى عام 2032 وهو رقم قياسي بريطاني.

وفي ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، تم اختيار غرانوفسكايا كأفضل مديرة ناد في أوروبا في حفل توزيع جوائز ”الفتى الذهبي“ لكن ولاءها لأبراموفيتش قد يثبت أنه أقوى من أن ينكسر.

وقد شاركت غرانوفسكايا حتى الآن في العديد من انتقالات تشيلسي منذ توليها منصب المدير التنفيذي، حيث انتقل كل من نغولو كانتي وسيسك فابريغاس وكاي هافيرتس ومؤخرا روميلو لوكاكو إلى ستامفورد بريدج بفضل مفاوضاتها.

غرانوفسكايا هي الشخص الأكثر ثقة من مالك النادي أبراموفيتش، بدأت علاقتهما في عام 1997 عندما عملت غرانوفسكايا كمساعدة شخصية له في شركة ”سيبنفت“ للنفط، التي أصبحت الآن ”غازبروم“.

وعندما استحوذ أبراموفيتش على تشيلسي في عام 2003، تم جلب غرانوفسكايا إلى لندن قبل تعيينه ممثلا لمالك النادي في عام 2010.

وكانت الحسناء البالغة من العمر 47 عامًا جزءًا رئيسيًا من الدائرة المقربة لأبراموفيتش على مدار عقدين من الزمن.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك