رياضة

مانشستر سيتي وليفربول.. وجهان مختلفان للأرقام القياسية
تاريخ النشر: 06 مارس 2021 8:04 GMT
تاريخ التحديث: 06 مارس 2021 10:10 GMT

مانشستر سيتي وليفربول.. وجهان مختلفان للأرقام القياسية

مانشستر سيتي يسعى إلى تحطيم المزيد من الأرقام القياسية الإيجابية بينما يواصل ليفربول السقوط.

+A -A
المصدر: أحمد نبيل - إرم نيوز

تلقى مانشستر سيتي خسارة كبيرة على أرضه، في 27 سبتمبر/أيلول الماضي، بنتيجة 5/2 أمام ليستر سيتي متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز حينها، وكانت هذه الخسارة مؤشرًا على أن الموسم الحالي لن يكون موفقًا لرجال المدرب الإسباني بيب غوارديولا.

وقبل خماسية ليستر سيتي لم تستقبل شباك مانشستر سيتي 5 أهداف في مباراة واحدة على أرضه، منذ فبراير/ شباط 2003، أمام آرسنال كما أنها المرة الأولى بالنسبة لغوارديولا تهتز فيها شباكه بـ5 أهداف على مدار 686 مباراة كمدرب.

وأوقفت هذه النتيجة سلسلة من 11 مباراة متتالية دون هزيمة لمانشستر سيتي على أرضه في الدوري الممتاز منذ الموسم الماضي، كما كانت أول خسارة للفريق في مباراته الافتتاحية على أرضه في المسابقة منذ التعثر 2/1 أمام ساوثامبتون في 1989.

2021-03-IIUUYY

وبعد هذه المباراة بشهر واحد فقط، كان مانشستر سيتي يحتل المركز الـ13 في ترتيب الدوري الإنجليزي، ورغم ذلك أعلن النادي بعدها بنحو 20 يومًا تجديد عقد غوارديولا لمدة عامين ليستمر مع النادي حتى نهاية موسم 2022/2023 ما يعني تجديد الثقة فيه رغم تراجع نتائج الفريق الفائز باللقب الموسم قبل الماضي.

ورغم التراجع في البريميرليغ، تأهل مانشستر سيتي لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا بسهولة بفوزه في 4 مباريات متتالية ليتصدر مجموعته بجدارة.

وفي منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي، بدأ الفريق خطواته الثابتة نحو القمة، حيث بات في المركز السادس بعد 12 مباراة بفارق 5 نقاط خلف ثنائي الصدارة حينها توتنهام هوتسبير، وليفربول.

ومنذ ذلك الحين استفاد مانشستر سيتي من تراجع خصومه واحدًا تلو الآخر، وبدأ يخطو بثبات وثقة نحو الصدارة، حيث استفاد من تأجيل مباراته أمام إيفرتون التي كانت مقررة، في 28 ديسمبر/كانون الثاني، بسبب تفشي حالات الإصابة بفيروس كورونا في النادي، إذ توقفت التدريبات في مرافق النادي عدة أيام بعد إصابة غابرييل جيسوس، وكايل ووكر، وإيريك غارسيا، وآخرين، بالفيروس، لكن يبدو أن هذا التوقف كان دافعًا للفريق للركض سريعًا نحو القمة بعد التقاط الأنفاس.

نقطة التحول
ولم يكن مانشستر سيتي يدرك أنه في طريقه لتحطيم العديد من الأرقام القياسية هذا الموسم، لكن نقطة التحول الحقيقية نحو ذلك كان الفوز 3/1 على تشيلسي في ستامفورد بريدج، في الثالث من يناير/كانون الثاني الماضي.

وبدأت الأرقام القياسية منذ ذلك الحين، حيث لم يخسر مانشستر سيتي في الدوري منذ هذا التاريخ، واعتلى الصدارة لأول مرة بعد فوزه 2/0 على أستون فيلا، في 20 من يناير/كانون الثاني الماضي، قبل أن ينتزعها وينفرد بها بعدها بأيام قليلة بفوزه على وست بروميتش ألبيون 5/0.

ووسع مانشستر سيتي الفارق في الصدارة بعدما حقق 14 انتصارًا متتاليًا في كافة المسابقات ليتفوق على مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني بـ5 نقاط في التاسع من الشهر الماضي، لكن الفارق اتسع إلى 14 نقطة بعد 27 مباراة قبل قمة الفريقين على ملعب الاتحاد ليصبح اللقب محسومًا بشكل كبير.

وكان فوز مانشستر سيتي على وولفرهامبتون، وآندرارز في الجولة الماضية الـ21 على التوالي في كافة المسابقات و15 في الدوري، وفي حال فوزه بقمة الأحد على ملعب الاتحاد سيصل إلى 22 انتصارًا على التوالي، ويعادل رقم ريال مدريد في موسم 2014/2015 بقيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني الحالي لإيفرتون، والسابق للنادي الملكي.

كما أن مانشستر سيتي سيبتعد بفوز واحد عن معادلة انتصارات بايرن ميونخ في 23 مباراة متتالية الموسم الماضي، ويقترب من معادلة رقم أياكس أمستردام بقيادة الهولندي لويس فان غال الذي حقق 25 فوزًا متتاليًا في 1995، بينما سيصبح قريبًا من الرقم القياسي العالمي المسجل باسم فريق نيو سانتس الويلزي بتحقيق 27 انتصارًا.

كما أن مانشستر سيتي لم يتأخر ولو لدقيقة واحدة في أي من آخر 19 مباراة خاضها في الدوري الإنجليزي معادلًا الرقم القياسي لآرسنال في البطولة وهو 19 مباراة متتالية دون أن يتأخر بأي هدف، وذلك بين ديسمبر 1998 ومايو 1999.

سقوط ليفربول
أما ليفربول حامل اللقب الذي بدأ الموسم بشكل رائع لكنه تراجع رويدًا رويدًا بفعل الإصابات المتلاحقة في الدفاع والتي كان آخرها للاعبه الجديد التركي ”أوزان كاباك“ الذي انضم، الشهر الماضي، لتعويض غياب فيرجيل فان دايك، وجو غوميز، الغائبين لنهاية الموسم.

لكن ما زاد الطين بلة إصابة جويل ماتيب، وجوردان هندرسون، وكذلك فابينيو، وجميعهم يمكنهم القيام بأدوار دفاعية عند الحاجة، ما أدى لتراجع الفريق في صراع الاحتفاظ بلقبه ليصبح أقصى طموحاته ضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل.

وبهزيمته على أرضه في المباراة الأخيرة أمام تشيلسي، أصبح ليفربول أول حامل لقب للدوري الإنجليزي يخسر 5 مباريات متتالية على أرضه.

وبات ليفربول حاليًا دون أي انتصار على أنفيلد في آخر 7 مباريات بعد تعادله مع وست بروميتش ألبيون، ومانشستر يونايتد، قبل سلسلة من الهزائم أمام بيرنلي، وبرايتون، ومانشستر سيتي، وإيفرتون، قبل الخسارة الأخيرة من تشيلسي.

premier-league-liverpool-v-manchester-city

وكان فريق المدير الفني الألماني يورغن كلوب يتصدر الدوري في بداية العام، لكنه الآن يبتعد بفارق 22 نقطة عن مانشستر سيتي المتصدر بعد خوض الفريقين 27 مباراة حتى الآن.

وساهمت خسارة ليفربول 4/1 على أرضه أمام مانشستر سيتي في تراجع الفريق، وزيادة أرقامه السلبية هذا الموسم، حيث خسر الفريق 8 مباريات حتى الآن، بينها مرتان فقط أمام أحد الفرق الستة الكبرى (مانشستر سيتي، وتشيلسي) وباقي المباريات أمام أندية متواضعة باستثناء إيفرتون الذي تحسن بقيادة أنشيلوتي هذا الموسم، لكن بين هذه الهزائم واحدة فادحة 7/2 أمام أستون فيلا، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعيدًا عن أنفيلد.

وباستثناء ركلات الجزاء والأهداف العكسية، فشل ليفربول في التسجيل من آخر 99 تسديدة له في ملعب أنفيلد في الدوري. وحظي فريقان فقط بهذه المدة الطويلة من عدم التسجيل من تسديدات على ملعبه.

وبخسارته أمام تشيلسي، حصل ليفربول على 10 نقاط فقط من 11 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز العام 2021، بينما حصد وست بروميتش (9 نقاط)، ونيوكاسل (7 نقاط)، وساوثهامبتون (4 نقاط)، وهي الأندية الوحيدة التي حصدت نقاطًا أقل من ليفربول منذ بداية العام في البريميرليغ.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك