هل يملك غوارديولا شرطًا يتيح له فسخ عقده مع مانشستر سيتي؟ – إرم نيوز‬‎

هل يملك غوارديولا شرطًا يتيح له فسخ عقده مع مانشستر سيتي؟

هل يملك غوارديولا شرطًا يتيح له فسخ عقده مع مانشستر سيتي؟

المصدر: أحمد نبيل - إرم نيوز

تكلّف مانشستر سيتي أكثر من 6 ملايين جنيه إسترليني للحفاظ على خطته للتعاقد مع بيب غوارديولا سرًا لكن في ظل الشائعات بشأن رحيله بات الحفاظ عليه أمرًا صعبًا.

وسيحدد الزمن وحده ما إذا كان بطل الدوري الإنجليزي الممتاز قد أبرم صفقة مماثلة لضمان الرحيل المحتمل للمدير الفني الإسباني طي الكتمان.

وتتزايد الشائعات بأن موسم غوارديولا الرابع في استاد الاتحاد سيكون آخر موسم له حيث يرتبط غوارديولا، البالغ من العمر 48 عامًا، بعقد مع النادي الإنجليزي حتى صيف 2021.

ولم يفسخ غوارديولا عقده من قبل مع أي نادٍ سبق ودرّبه وظل حتى نهاية عقوده مع برشلونة ثم بايرن ميونخ، وقد جدّد بالفعل عقده لمدة عامين في مايو 2018 بعد أن أصبح أول مدير فني في تاريخ كرة القدم الإنجليزية يحصد 100 نقطة في الموسم.

وذكرت صحيفة ”ميرور“ البريطانية، أن غوارديولا كان مُصرًا على أن تظل تفاصيل عقده سرية لكن تقديرات متحفظة تشير إلى أنه يحصل على 20 مليون جنيه إسترليني سنويًا قبل المكافآت.

فسخ العقد
وما هو غير معروف هو ما إذا كان العقد يحتوي على بند لفسخ التعاقد الذي تردد أنه كان في عقد مانويل بليغريني ما سمح للنادي بالاستغناء عن خدماته للتعاقد مع غوارديولا صيف العام 2016.

وقّع بليغريني، الذي يعمل حاليًا مدربًا لويستهام يونايتد، عقدًا لمدة عامين مع مانشستر سيتي في أغسطس 2015 عندما كان الحديث منتشرًا عن أنه سيتم استبداله بمدرب برشلونة السابق في نهاية الموسم.

وبحسب ما ورد تم تمديد العقد لمساعدة بليغريني على العمل دون ضغوط لكن التكهنات استمرت ليتخلص النادي منه فيما بعد وفقًا لبند فسخ العقد الذي كان حينها يتيح لأي من الطرفين فسخه بالتراضي.

وكان بليغريني على دراية برغبة النادي في التعاقد مع غوارديولا الذي قرر الرحيل عن بايرن ميونخ وظل بعيدًا عن كرة القدم لمدة عام في 2013.

وعندما أعلن المدير الفني التشيلي في فبراير 2016 أنه سيغادر مانشستر سيتي في نهاية الموسم ليحل محله غوارديولا، حصل على مكافأة قدرها 5 ملايين إسترليني وحصل مساعدوه على تعويضات كذلك.

السؤال الأهم
والسؤال المهم هو ما إذا كان عقد غوارديولا يمنحه الحق في الرحيل دون أن يكمل عقده، حيث أنه وقّع عقده الجديد العام الماضي، كان التوقع أنه سيكون لموسم واحد فقط لكنه تم تمديده لمدة عامين ما يعني أنه سيقضي فترة أطول في مانشستر سيتي من الأندية التي سبق ودرّبها.

وعندما كشفت صحيفة ”ميرور“ في سبتمبر الماضي عن أن كريستينا زوجة غوارديولا عادت للعيش في كتالونيا مع ابنتها الصغرى، أصرّ مانشستر سيتي على أنها ذهبت لرعاية أعمالها في مجال الأزياء وأن ذلك لن يؤثر على التزام المدرب بعقده.

لكن تقارير في ألمانيا الأسبوع الماضي زعمت أن عائلة غوارديولا ليست سعيدة بالعيش في مانشستر وأن بايرن ميونخ يريد منه العودة.

لكن من غير المرجح أن يعود غوارديولا إلى أحد الأندية التي قادها نحو 3 ألقاب في الدوري الألماني لكنه أعطى أول تلميح محيّر بأن هذا الموسم قد يكون الأخير له وذلك في تصريحات أطلقها في إبريل الماضي.

وكان مانشستر سيتي يستعد لمواجهة كريستال بالاس في الدوري في مباراة يحتاج الفريق للفوز بها ليتقدم على ليفربول في سباق الدوري الإنجليزي الأكثر إثارة على الإطلاق.

وعندما سُئل غوارديولا عن رأيه في روي هودجسون (72 عامًا) مدرب بالاس وخطط التقاعد الخاصة به، كانت إجابته غامضة، حيث رد قائلًا: ”ليس لديّ خطط. عادة ما تقرر الحياة ما تريد القيام به. أنا فقط أعيش، أستمتع، أستعد للمباريات، وبعد ذلك سنرى“.

حينها أصرّ مسؤولو مانشستر سيتي في ذلك الوقت على أن كلمات غوارديولا لا ينبغي أن تُفسر حرفيًا على أنه يمكن أن يرحل في صيف العام 2020.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com