لافتات ترحيب برحيم سترلينغ في كوسوفو قبل استضافة منتخب إنجلترا – إرم نيوز‬‎

لافتات ترحيب برحيم سترلينغ في كوسوفو قبل استضافة منتخب إنجلترا

لافتات ترحيب برحيم سترلينغ في كوسوفو قبل استضافة منتخب إنجلترا

المصدر: رويترز

فقدت كوسوفو فرصة التأهل إلى بطولة أوروبا لكرة القدم 2020، لكن البلاد تأمل في الاستحواذ على القلوب عبر استقبال حافل للمنتخب الإنجليزي وجماهيره في لقاء الفريقين غدًا الأحد.

وسيلعب المنتخب الإنجليزي، الذي يتصدر المجموعة الأولى برصيد 18 نقطة وتأهل بالفعل إلى النهائيات، مع كوسوفو التي تحتل المركز الثالث وتنافس لأول مرة في تصفيات أوروبا.

وستكون إنجلترا أكبر فريق وطني يزور البلد الذي انضم للاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) والاتحاد الدولي (الفيفا) في 2016.

وقال لولزيم بريشا، رئيس نادي مشجعي منتخب كوسوفو: ”اللاعبون الإنجليز يستحقون استقبالًا رائعًا.

”وجود فريق يمثل الدولة التي نشأت فيها كرة القدم شرف كبير ونحن نفخر بذلك“.

وعقب انهيار يوغسلافيا ووضع كوسوفو عقب حرب 1998-1999 لم يسمح للاعبين الشبان المشاركة في المسابقات الدولية قبل ثلاث سنوات مضت.

وتمثل التشكيلة الحالية بالأساس أبناء المهاجرين الذين تركوا بلادهم في تسعينات القرن الماضي للهرب من الفقر والصراعات.

وقال أفريم إسلامي (40 عامًا)، الذي وضع لافتة كبيرة على متجره عليها صورة المهاجم الإنجليزي رحيم سترلينغ مكتوبًا عليها ”مرحبًا يا أخي“، ”شعرت بالحزن عندما رأيت كيف تمت معاملة (رحيم) سترلينغ في بلغاريا وهذا ذكرني بعدم السماح لنا باللعب لنحو 30 عامًا“.

وأوقف الحكم مباراة بلغاريا وإنجلترا الشهر الماضي في الشوط الأول عقب هتافات عنصرية من الجماهير البلغارية ضد لاعبي الضيوف.

وانتشرت لافتات أخرى في العاصمة بريشتينا مكتوبًا عليها ”مرحبًا يا أشقاء“ و“أشقاء قبل النتائج“.

وسيستضيف استاد فاضيل فوكري الذي يسع  نحو 12600 ألف متفرج  لكن اتحاد كرة القدم في كوسوفو قال إن هناك نحو 200 ألف طلب لشراء التذاكر ما دفع موقع حجز التذاكر على الإنترنت للتعطل عدة مرات.

وبعض سعداء الحظ الذين اشتروا تذاكر يعرضونها للبيع حاليًا في السوق السوداء مقابل 250 يورو (275.50 دولار) لمقعد يتكلف فقط عشرة يورو.

ومنذ 2018 خسر الفريق الذي يقوده المدرب السويسري برنار شالوند مرتين في 18 مباراة دولية واحدة منها كانت 2-1 أمام التشيك يوم الخميس الماضي والتي أنهت آمال الفريق في التأهل من المجموعة الأولى.

وما زال يمكن لكوسوفو التأهل إلى نهائيات بطولة أوروبا العام المقبل من خلال ملحق دوري الأمم الأوروبية.

وفي ظل اعتراض صربيا وروسيا لم تحصل كوسوفو على مقعد في الأمم المتحدة لكن بفضل مساندة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا ودول أخرى أصبحت عضوًا في كل الاتحادات الرياضية.

وكانت بريطانيا واحدة من أكبر الداعمين لاستقلال كوسوفو في 2008. وكانت القوات البريطانية أول من دخلت كوسوفو التي مزقتها الحرب عام 1999 في أعقاب قصف قوات الناتو لقوات الجيش والشرطة في بلجراد المتهمين بارتكاب أعمال وحشية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com