كلوب: لا يستطيع ليفربول أو أي نادٍ في العالم شراء مبابي – إرم نيوز‬‎

كلوب: لا يستطيع ليفربول أو أي نادٍ في العالم شراء مبابي

كلوب: لا يستطيع ليفربول أو أي نادٍ في العالم شراء مبابي

المصدر: أحمد نبيل ونورالدين ميفراني - إرم نيوز

يعتقد يورغن كلوب المدير الفني لليفربول أن قدرة ناديه على جذب لاعبين مميزين للانضمام للفريق لم تكن أبدًا أعلى من الوقت الحالي لكنه في الوقت ذاته يرى أن ناديه لا يستطيع التعاقد مع الفرنسي الشاب كيليان مبابي مهاجم باريس سان جيرمان.

واستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى يتم اعتبار ليفربول لاعبًا رئيسًا في سوق الانتقالات حيث وصل كلوب إلى النادي وقد اشتهر عنه بالفعل التخلص من أفضل مواهبه حيث باع ليفربول رحيم سترلينغ إلى غريمه مانشستر سيتي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني قبل 4 أشهر من وصول المدير الفني الألماني العام 2015.

ومع ذلك، فقد تحوّل ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز وبطل أوروبا إلى هذا الموقف القوي حاليًا تحت إشراف كلوب بحيث أصبح بإمكانهم التعاقد حاليًا مع أفضل اللاعبين.

لكن المدير الفني الألماني قال إن الكفاءة العالية هي الآن المعيار الوحيد الذي سيتم النظر فيه في التعاقدات المستقبلية.

وأفصح كلوب عن أنه يتمنى أن يشرف في يوم من الأيام على تدريب مبابي الفائز بكأس العالم مع فرنسا العام الماضي وأنه قد سأل عن إمكانية شرائه عندما غادر موناكو في العام 2017.

وقالت صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية إن ريال مدريد مهتم أيضًا بضم مبابي لكن تقارير صحفية إسبانية أشارت إلى أن زين الدين زيدان المدير الفني للنادي الملكي قلق من أن مبابي يفضل الانتقال إلى ليفربول بدلًا من الدوري الإسباني.

جادون سانشو
وهناك أيضًا جادون سانشو الدولي الإنجليزي ولاعب وسط بروسيا دورتموند الألماني سيكون على رادار ليفربول الصيف المقبل، حيث اعترف كلوب في مايو/آيار الماضي أنه فكر في التعاقد معه عندما غادر مانشستر سيتي لكن الصفقة كانت مستحيلة.

عندما سُئل عن مبابي، قال كلوب: ”(شراء) هذا أمر صعب. لا أرى أي نادٍ في الوقت الحالي يمكنه شراء كيليان مبابي من باريس سان جيرمان. لا أرى أي نادٍ، هكذا هو الحال. نحن بين الأندية التي لا تستطيع القيام بذلك – الأمر بهذه السهولة“.

وأضاف ”حسنًا، من وجهة نظر رياضية، لا يوجد الكثير من الأسباب لعدم التعاقد معه إنه لاعب مذهل! الأمر برمته يتعلق بالمال بالطبع. لا فرصة لا توجد فرصة على الإطلاق“.

وتابع كلوب:“النادي في وضع جيد للغاية. من ناحية المكانة، ربما كان (دائمًا) مكانته متميزة ولكن الآن أعتقد أنه من الأسهل أن تتعاقد مع من تريد من لاعبين“.

وتغيرت مكانة ليفربول عبر بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا آخر عامين والفوز باللقب الموسم الماضي وبات الفريق قريبًا من إنهاء هيمنة مانشستر سيتي على لقب الدوري الإنجليزي، بينما يدرك كلوب، الذي سيكون فريقه في قوته الكاملة أمام مانشستر سيتي في أنفيلد يوم الأحد أنه من الأسهل إقناع أي لاعب بمشروع ليفربول حاليًا.

وكان مانشستر سيتي قد حقق نجاحًا كبيرًا في السنوات العشر الماضية أو نحو ذلك في جلب لاعبين مميزين لكن كلوب يرى أن ليفربول يمكنه أن يفعل نفس الشيء حاليًا.

كابيلو يقارب بين كلوب وغوارديولا
وتحدثت المدرب الإيطالي المعتزل فابيو كابيلو لقناة ”سكاي سبورت“ عن لقاء القمة الذي سيجمع فريقين ليفربول ومانشستر سيتي على ملعب أنفيلد في الجولة 12 من الدوري الإنجليزي الممتاز وقارن بين مدربي الفريقين الألماني يورغن كلوب والإسباني بيب غوارديولا.

وقال كابيلو عن مدرب ليفربول: ”كلوب حقق أشياءً سحرية بالنسبة لي، جو أنفيلد رائع والفريق يعبر عن هذا الجو“.

وأضاف المدرب السابق لريال مدريد وميلان ومنتخب إنجلترا ”التجاوب بين اللاعبين والجماهير ويورغن كلوب شيء مميز ووحيد لا مثيل له“.

بينما وصف مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا وقال:“غوارديولا مختلف أعتقد أنه يسير الفريق كأنه في مسرح، العرض جيد لكنه مثل عرض مسرحي“.

وأكد كابيلو الفائز بدوري أبطال أوروبا رفقة ميلان وبالدوري في إيطاليا وإسبانيا أن أسلوب لعب الفريقين متشابه فيما يخص جانب الضغط المضاد حين يدافعان.

وقال المدرب الإيطالي: ”أفضل فترة لاسترجاع الكرة هي اللحظة التي تفقدها مباشرة والمدربين من أنصار الضغط المضاد“.

وتزيد تصريحات فابيو كابيلو من الأجواء المشحونة الموجودة حاليًا حول اللقاء حيث تزايدت التصريحات والتصريحات المضادة من المدربين واللاعبين كما أن الحماس الجماهيري في ليفربول أكثر حدة.

وهددت جماهير ليفربول عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمهاجمة حافلة مانشستر سيتي الذي طلب ضمانات لتجنب الاعتداء التي تعرض له في نيسان 2018 قبل لقاء ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وقدّمت شرطة ليفربول تأكيدات لمانشستر سيتي بأنها ستحمي الفريق كما اتصلت بالمشجعين لتجنب هجوم جديد على حافلة الفريق المنافس.

ويتصدر ليفربول الدوري الإنجليزي الممتاز دون هزيمة برصيد 31 نقطة ويمنحه الفوز باللقاء توسيع الفارق إلى 9 نقاط ودفعة معنوية في طريقه لاستعادة لقب الدوري الغائب منذ 29 عامًا.

بينما يمنح الفوز مانشستر سيتي فرصة فك نحس ملعب أنفيلد الذي لم يفز على أرضه منذ 2003، وتقليص الفارق إلى 3 نقاط عن الصدارة وإشعال المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com