مباراة مانشستر يونايتد ضد تشيلسي.. لامبارد غير مهتم بانتقادات مورينيو – إرم نيوز‬‎

مباراة مانشستر يونايتد ضد تشيلسي.. لامبارد غير مهتم بانتقادات مورينيو

مباراة مانشستر يونايتد ضد تشيلسي.. لامبارد غير مهتم بانتقادات مورينيو

المصدر: رويترز

دافع فرانك لامبارد مدرب تشيلسي عن اختياراته لتشكيلة الفريق رغم الهزيمة 0/4 أمام مانشستر يونايتد في أولد ترافورد بعدما تعرض لانتقادات من مدربه السابق جوزيه مورينيو، يوم الأحد.

وبدأ مورينيو مسيرته كمحلل تلفزيوني في شبكة ”سكاي سبورتس“ في نفس اليوم الذي تولى فيه لاعبه السابق لامبارد مسؤولية قيادة تشيلسي في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة.

ووجه المدرب البرتغالي، الذي أُقيل من مانشستر يونايتد في ديسمبر كانون الأول، انتقادات لثنائي هجوم المدرب أولي جونار سولشاير والمكون من ماركوس راشفورد وأنطوني مارسيال، لكن هذا انقلب ضد النادي اللندني الذي أحرز معه مورينيو لقب الدوري الإنجليزي في حقبتين منفصلتين.

وسجل راشفورد هدفين وهز مارسيال الشباك أيضًا، كما أحرز المنضم حديثًا دانييل جيمس هدفًا، لكن مورينيو تعرض لسؤال حول إمكانية أن يقدم اللاعبان أداءً ثابتًا أمام الفرق الأقوى دفاعيًا.

وقال مورينيو قبل توجيه انتقادات لأسلوب لامبارد الخططي: ”أعتقد أن بوسعهما ذلك عند مواجهة فرق مثل تشيلسي. كان الفريق هشًا تمامًا“.

وأضاف أن تشيلسي ”لم يكن متماسكًا في الجانب الدفاعي وترك مساحات واسعة ولم يكن يلعب بالقوة اللازمة على الكرة ولم يكن التواصل موجودًا بين الدفاع والوسط والهجوم“.

وتابع: ”تامي أبراهام كان يقف في الأمام و(روس) باركلي كان في الأمام و(ميسون) ماونت كان في الأمام وبيدرو كان في الأمام“.

وأردف: ”في هذه الفترة وعند النظر إلى الفرق الجيدة وكل الفرق الجيدة تدافع بشكل متقارب. يكون ذلك بدفاع متقدم أو دفاع متأخر. الدفاع المتأخر يظهر الفريق بشكل دفاعي أكبر والدفاع المتقدم يظهر الفريق بشكل هجومي أكبر، لكن يظهر الدفاع بشكل متماسك في النهاية“.

وواصل: ”هذا مجرد مبدأ أساسي أنه يجب الدفاع بشكل متماسك وتشيلسي لم يكن كذلك؛ لذا كان الأمر سهلًا جدًا على مانشستر يونايتد“.

وتساءل مورينيو عن اختيارات لامبارد وخاصة فيما يتعلق بجلوس نغولو كانتي، العائد من الإصابة، على مقاعد البدلاء.

وقال مورينيو: ”(ماركوس) ألونسو كان على مقاعد البدلاء وكانتي على مقاعد البدلاء و(أوليفييه) جيرو على مقاعد البدلاء، لذا فإنه عند القدوم إلى أولد ترافورد، حتى لو لم يكن مانشستر يونايتد الذي اعتاد بث الرعب في الناس، فإنه يبقى مانشستر يونايتد“.

وأضاف: ”إضافة القليل من عنصر الخبرة كان سيفيد الفريق. عند النظر إلى أداء ميسون ماونت وتامي أبراهام وعند النظر إلى مثل هذه المباريات فأنت تحتاج إلى المزيد بعض الشيء“.

وبدا لامبارد مندهشًا من تعليقات مورينيو خاصة فيما يتعلق باللاعب ماونت البالغ من العمر 20 عامًا والذي خاض مباراته الأولى في الدوري الممتاز.

وقال لامبارد: ”هو لم يُعجب بأداء ميسون ماونت؟ هل قال ميسون ماونت؟“ قبل أن يؤكد أن عنصر اللياقة كان مؤثرًا في اختياراته.

وأضاف: ”لا يمكنني إخراج الناس من مكان العلاج للعب.. لا يجب أن أقلق كثيرًا بما يقوله أي شخص آخر سواء كان ناقدًا أو أي شيء آخر“.

وتابع لامبارد: ”في الوقت ذاته فإن الشيء الواضح أن التشكيلة التي لعبنا بها هي التشكيلة الموجودة لدينا“.

وواصل: ”أثق فيها ولو وصلنا إلى نهاية الشوط الأول وكنا متقدمين بهدفين أو 3 أهداف، كما كان من المفترض أن يحدث لو تحلينا بمزيد من الفعالية ووقف بجوارنا بعض الحظ، لخرجت المباراة بشكل مختلف تمامًا“.

في سياق متصل، قال جوزيه مورينيو إن هاري ماغواير منح دفاع الفريق صلابة واضحة يوم الأحد خلال الفوز 4/0 على تشيلسي، كما أكد إمكانية أن يشكل ثنائيًا قويًا مع زميله فيكتور ليندلوف.

وأصبح ماغواير أغلى مدافع في العالم عندما دفع مانشستر يونايتد حوالي 80 مليون جنيه إسترليني (96.28 مليون دولار) للحصول على خدماته قبل أن يقدم اللاعب الإنجليزي عرضًا رائعًا في ظهوره الأول في أولد ترافورد.

وقال مورينيو، الذي تولى قيادة يونايتد وتشيلسي سابقًا، خلال عمله الجديد كمحلل بشبكة ”سكاي سبورتس“: ”لقد كان صلبًا مثل الصخرة“.

وأضاف: ”يمكن أن تكون خطيرًا جدًا في الهجوم لكن إذا شعرت أنه يمكن ارتكاب خطأ بسهولة فهذا يقلص من ثقة الفريق ولا يجعله يلعب بشكل رائع. عندما تشعر أن هناك شيئًا يسمح لك باللعب (بحرية) فإنك تشعر بثقة أكبر“.

وتابع: ”كما قلت دائمًا ليندلوف يمكنه أن يصبح لاعبًا جيدًا جدًا. مع وجود ماغواير يمكن أن تصبح شراكة جيدة جدًا“.

وحظي ماغواير بإشادة أيضًا من أولي جونار سولشاير مدرب مانشستر يونايتد الذي قال إن مدافعه الجديد منح الخط الخلفي دفعة كبيرة بعدما استقبل الفريق 54 هدفًا بالدوري الموسم الماضي.

وقال سولشاير إن ماغواير ”قدّم تمامًا الشيء الذي دفعنا إلى ضمه وكان حاضرًا بقوة في منطقتي الجزاء وتحلى بالهدوء في التعامل مع الكرة“.

وأضاف: ”إنه قائد ومع وجوده وكذلك (الحارس) ديفيد دي خيا وفيكتور ليندلوف، فلقد نجحوا في قيادة الخط الخلفي بشكل رائع. من المهم وجود شخصيات قوية في خط الدفاع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com