ثنائية جيرارد تقود ليفربول للدور الرابع بكأس إنكلترا

جماهير ويمبلدون بدأت تحلم بمفاجأة عندما سجل المهاجم العملاق اديبايو اكينفينوا "الوحش" هدف التعادل في الدقيقة 36 بعد دفاع سيء من ليفربول.

لندن – أحرز القائد ستيفن جيرارد هدفين لينقذ ليفربول من نتيجة مثيرة للحرج في كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم ويقوده للدور الرابع بعد الفوز 2-1 على مضيفه ويمبلدون فريق من الدرجة الرابعة.

وفي مباراة أخرى عوض بيرنلي المتعثر في الدوري الممتاز تخلفه بهدف باستاد تيرف مور ليتعادل 1-1 مع توتنهام هوتسبير، وليفرض عليه خوض مباراة إعادة ستحدد من سيلاقي ليستر سيتي في الدور التالي.

وسيلتقي ليفربول مثلما كان متوقعاً مع بولتون واندرارز المنتمي للدرجة الثانية في الدور التالي.

وقال بريندان رودجرز مدرب ليفربول لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): ”كانت مباراة صعبة للغاية، فقدنا مظهرنا المعتاد أثناء المباراة وأهديناهم الفرص عن طريق فقد الكرة“.

وأضاف: ”تعين علينا الدفاع بالطريقة الصحيحة حتى النهاية“.

وفي أول مباراة بعد أن أعلن رحيله للولايات المتحدة في نهاية الموسم افتتح جيرارد التسجيل بضربة رأس في الدقيقة 12 بينما بدا ليفربول في طريقه لانتصار سهل.

لكن المباراة – التي أقيمت باستاد كينجز ميدو وأحيت ذكريات عام 1988 عندما فاز نادي ويمبلدون القديم على ليفربول في نهائي شابه العنف – لم تسر وفقاً لهذا النص.

وبدأت جماهير ويمبلدون تحلم بمفاجأة عندما سجل المهاجم العملاق اديبايو اكينفينوا – وهو مشجع قديم لليفربول ولقبه ”الوحش“ – هدف التعادل في الدقيقة 36 بعد دفاع سيء من ليفربول.

وكان اكينفينوا (32 عاماً) الذي لعب في 11 نادياً ضمن درجات الدوري الأدنى في المكان المناسب ليتابع كرة مرتدة من العارضة في الشباك عقب ارتباك أمام المرمى.

وبينما بدا في الإمكان حدوث مفاجأة كبرى بعد أن أهدر ويمبلدون عدة فرص خطيرة أنقذ جيرارد ليفربول بتسديدة من ركلة حرة في الزاوية العليا للمرمى في الدقيقة 62.

وقال جيرارد الذي سيكمل 35 عاماً يوم نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي: ”أستمتع دائماً بكأس الاتحاد، نشأت وأنا أحب هذه البطولة واللعب فيها، ستكون آخر مرة لي وأريد الاستفادة منها لأقصى درجة“.

وأضاف جيرارد عن الأداء القتالي لويمبلدون: ”هذا هو جمال كأس الاتحاد، لا يهم أين أنت وفي أي دوري تلعب، المستوى يخرج من النافذة ويصبح الأمر متساوياً“.

وتابع: ”أعتقد أن مدربهم يستطيع الشعور بالفخر، لقد منحونا اختباراً حقيقياً“.

وأعادت مباراة بيرنلي ضد توتنهام المتألق ذكريات نهائي 1962 الذي فاز به النادي اللندني لكن الأداء كان سيئاً في الشوط الأول.

وتقدم توتنهام عن طريق ناصر الشاذلي من مدى قريب في الدقيقة 52 لكن سام فوكس أدرك التعادل في الدقيقة 73.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة