هل يستمر صراع مانشستر سيتي وليفربول الموسم المقبل؟

هل يستمر صراع مانشستر سيتي وليفربول الموسم المقبل؟

تبقت جولة واحدة على إسدال الستار على الدوري الانجليزي الممتاز هذا الموسم ولا يزال الصراع الشرس بين مانشستر سيتي وليفربول على اللقب مستمرًا حتى آخر يوم.

ويبدو أن هذا السباق مرشح للاستمرار الموسم المقبل مع احتمال أن يتحول إلى صراع ثلاثي إذا نجح توتنهام في استغلال موسم الانتقالات وتعزيز صفوفه.

وعلى الجانب الآخر من الجدول تأكد هبوط كارديف سيتي لينضم إلى هيدرسفيلد تاون وفولهام في حين تأكد صعود نوريتش سيتي وشيفيلد يونايتد في انتظار تحديد اسم الفريق الثالث الذي سيصاحبهما في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل.

وفيما يلي أبرز خمس نقاط من الجولة 37 من المسابقة.

* ملحمة الصراع على اللقب لن تنتهي الأحد المقبل

مهما كانت نتيجة الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بين مانشستر سيتي وليفربول الذي سيستمر حتى آخر يوم في البطولة هذا الموسم فإن السباق بين الفريقين على الهيمنة لن يتوقف يوم الأحد المقبل.

ومع نهاية الموسم سيتسع الفارق بين ثنائي الصدارة وصاحب المركز الثالث إلى ما يزيد على 20 نقطة ولكن من الصعب تصور أن يسمح تشيلسي أو آرسنال أو توتنهام أو مانشستر يونايتد بتكرار هذه الفجوة الكبيرة من النقاط في الموسم التالي.

ولا يوجد أدنى مؤشر على الطريقة التي سينهي بها ليفربول وسيتي الموسم بعد أن فاز الفريقان في آخر 16 مباراة فيما بينهما ومن غير المحتمل أن يتخلى فريق المدرب الإسباني بيب جوارديولا أو فريق المدرب الألماني يورجن كلوب عن تلك المعايير التي حافظا عليها طيلة الموسم.

وإذا كان ليفربول أنهى الموسم الماضي متأخرًا بفارق 25 نقطة عن سيتي فإن هذا يعد دليلًا على أن الفوارق الكبيرة في النقاط من الممكن تعويضها في الموسم التالي مباشرة.

لكن كان من الواضح في الموسم الماضي أن ليفربول، الذي أصبح وصيف بطل دوري أبطال أوروبا بعد فوزه على سيتي في دور الثمانية، تحول إلى فريق قادر على تحدي سيتي.

الفريق الوحيد من بين الستة الكبار الذي يبدو أن لديه فرصة أن يدخل هو الآخر حلبة المنافسة إلى جانب ليفربول وسيتي ليحوله إلى صراع ثلاثي الموسم المقبل من أجل الجمع بين الألقاب الثلاثة (الدوري والكأس ودوري الأبطال) هو توتنهام هوتسبير إذا تمكن الفريق من تعزيز تشكيلته خاصة في المراكز المهمة.

وهي معضلة لفريق لم ينفق الكثير من الأموال في صفقات ضمت لاعبين جددًا في الآونة الأخيرة.

لهذا السبب إذا كان الجمهور استمتع هذا الموسم بالصراع الثنائي الشرس بين سيتي وليفربول فلا يجب أن يخشى شيئًا لأن مثل ها الصراع سيتكرر مجددًا.

* على موسم العطلات أن ينتظر قليلا

”سيكون اللاعبون بدأوا بالفعل موسم العطلات“ هذه هي الجملة التقليدية التي يستخدمها الجمهور والنقاد حين يتابعون مباريات نهاية الموسم التي يكون طرفًا فيها أحد الفرق التي تحتل مركزًا بعيدًا عن منطقة الهبوط وتفتقر في الوقت ذاته إلى حافز للتنافس على قمة الجدول.

لكن مباريات هذا الأسبوع أظهرت أن فكرة توقف اللاعبين عن بذل الجهد بسبب فقدان الحافز لا يمكن التعويل عليها كثيرًا.

ففريق نيوكاسل يونايتد، الذي يحتل المركز 14، قدم أداء قويًا وهجوميًا وفعالًا أمام ليفربول قبل أن يسجل ديفوك أوريجي هدف الفوز 3-2 لصالح ليفربول في الدقيقة 86.

وتأخر برايتون آند هوف البيون صاحب المركز 17 بهدف أمام آرسنال الذي يقاتل من أجل التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل لكنه عاد في النتيجة ليتعادل 1-1.

ربما كان كارديف سيتي يعول على عدم احتياج كريستال بالاس إلى النقاط بقدر حاجة كارديف لكن فريق المدرب روي هودجسون ذهب إلى جنوب ويلز وفاز 3-2 على فريق المدرب نيل وارنوك في عقر داره ليحكم عليه بالهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.

وانتزع هيدرسفيلد تاون، الذي تأكد هبوطه في مارس آذار الماضي، نقطة التعادل 1-1 على ملعبه جون سميث أمام مانشستر يونايتد.

ويبدو أن التركيز الشديد في العصر الحديث ومع إذاعة جميع المباريات تلفزيونيًا جعل اللاعبين يدركون أن الأضواء لا تزال مسلطة عليهم وأن موسم العطلات عليه أن ينتظر قليلًا.

* لاعبو يونايتد الشبان أمامهم فرصة للمنافسة القارية

كان التعادل 1-1 الأحد الماضي على ملعب هيدرسفيلد تاون الذي هبط للدرجة الثانية نتيجة مخيبة لآمال جمهور مانشستر يونايتد مرة أخرى بعد أن تأكد عدم مشاركة الفريق في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

لكن المدرب أولي جونار سولشاير ألمح بعد المباراة إلى أن ظهور الفريق في الدوري الأوروبي الموسم المقبل سيتيح له فرصة الدفع ببعض لاعبيه الشبان الذين من المحتمل أن يحصلوا على دور أكبر في الفريق. وهز سكوت مكتوميناي شباك هيدرسفيلد. وانضم إليه في الشوط الثاني تاهيت تشونج البالغ من العمر 19 عامًا. ويمكن للمهاجم ميسون جرينوود (17 عامًا) أن يتوقع حصوله على فرصة في الموسم المقبل كما هو الحال مع لاعب الوسط جيمس جارنر (18 عامًا).

وقال سولشاير: ”في بعض الأحيان يمكن أن تكون المشاركة في الدوري الأوروبي أمرًا إيجابيًا“.

إن منح لاعبين من الجيل الجديد فرصة الظهور لدقائق في الملعب واكتساب خبرة اللعب أوروبيًا وأحيانًا في أجواء حماسية أمر منطقي بالتأكيد بالنسبة لفريق على أعتاب الشروع في عملية إعادة بناء كبرى.

* كارديف أخفق في البقاء بالدوري الممتاز

يستحق كارديف سيتي الشكر والثناء على ما بذله من جهد لتجنب الهبوط حتى الأسبوع قبل الأخير من نهاية الموسم.

ولم يظهر فريق المدرب نيل وارنوك أبدًا في صورة الفريق الذي يتمتع بالقدرات اللازمة للبقاء ضمن فرق الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن الفريق كان منظمًا وملتزمًا وهو الأسلوب التقليدي الذي يستخدمه المدرب وارنوك.

في نهاية المطاف هبط كارديف سيتي إلى دوري الدرجة الثانية لأنه كان ضمن أضعف ثلاثة فرق في الدوري الإنجليزي الممتاز.

* يوم المواجهة الحاسمة للصعود

صعد نوريتش سيتي وشيفيلد يونايتد إلى دوري الأضواء بالفعل وبقي معرفة اسم الفريق الثالث الذي سيصاحبهما في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل.

الفريق الثالث المرشح للصعود لن يكون غريبًا عن الدوري الممتاز إذ سيواجه وست بروميتش ألبيون منافسه أستون فيلا بينما سيلعب ليدز يونايتد أمام ديربي كاونتي ذهابًا وإيابًا بينما سيخوض الفريقان الفائزان مواجهة على ملعب ويمبلي في 27 مايو أيار.

وتتطلع الأندية الكبيرة ذات التاريخ العريق إلى يوم المواجهة الحاسمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة