حلم مانشستر سيتي وإصرار ليفربول.. أبرز ملامح الجولة 33 من الدوري الإنجليزي – إرم نيوز‬‎

حلم مانشستر سيتي وإصرار ليفربول.. أبرز ملامح الجولة 33 من الدوري الإنجليزي

حلم مانشستر سيتي وإصرار ليفربول.. أبرز ملامح الجولة 33 من الدوري الإنجليزي

المصدر: رويترز

عاد ليفربول لصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الفوز 3/1 على ملعب ساوثهامبتون المهدد بالهبوط، بينما يحلم مانشستر سيتي بتحقيق إنجاز لا سابق له بالجمع بين ألقاب البطولات الأربع التي ينافس فيها محليًا وقاريًا.

وفيما يلي أبرز 5 نقاط من الجولة 33 للبطولة.

الرباعية ليست مستحيلة
لا يزال مانشستر سيتي على طريق المنافسة بهدف تحقيق إنجاز لا سابق له يتمثل في الجمع بين ألقاب البطولات الأربع التي ينافس فيها هذا الموسم، وهي: الدوري الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية ودوري أبطال أوروبا، لكن المدرب بيب غوارديولا مدرب الفريق قال إن تحقيق ذلك الإنجاز ”شبه مستحيل“.

وكان أقرب فريق بين الأندية الإنجليزية لتحقيق تلك الرباعية في موسم واحد هو مانشستر يونايتد عندما نال 3 ألقاب في موسم 1998-1999، وقت أن فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد ودوري أبطال أوروبا.

وتُوِّج مانشستر سيتي بالفعل بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية وتأهل لخوض المباراة النهائية لكأس الاتحاد، كما بلغ دور الـ 8 في دوري أبطال أوروبا ويتأخر بفارق نقطتين فقط عن ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز وله مباراة مؤجلة.

وسيكون تحقيق الرباعية إنجازًا رائعًا، لكنه بالتأكيد ليس هدفًا بعيد المنال كما يرجح غوارديولا.

وسيخوض مانشستر سيتي المباراة النهائية لكأس الاتحاد أمام واتفورد وهو الأقرب للفوز، كما تسود توقعات بقدرة مانشستر سيتي على تخطي توتنهام هوتسبير ذهابًا وإيابًا ليتأهل فريق المدرب الإسباني إلى الدور نصف النهائي بدوري الأبطال. كما أن مانشستر سيتي يحتفظ بمصيره ين يديه في صراعه نحو التتويج بلقب الدوري الإنجليزي قبل 6 مباريات على نهاية الموسم.

كأس الاتحاد يستعيد الإثارة بعد فوز واتفورد
لم تعد منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي كما كانت من قبل بعد أن طغت عليها بطولة الدوري الممتاز ودوري الأبطال، وسبقتها على قائمة أولويات الأندية الإنجليزية.

لكن عودة واتفورد المذهلة في النتيجة وفوزه 3/2 على ولفرهامبتون واندرارز عقب وقت إضافي على ملعب ويمبلي الليلة الماضية مثّل إشارة على أن كأس الاتحاد لا يزال بوسعه منح الجمهور المتعة والإثارة على الأقل في الأدوار المتقدمة في البطولة.

وكان من بين الأمور التي ساعدت في هذا أن الفريقين يبتعدان عن دائرة الخطر في مسابقة الدوري، ولا يواجهان مشكلة هبوط لكنهما يتنافسان لاحتلال أحد المراكز المؤهلة للدوري الأوروبي الموسم المقبل. لكن هذا لم يدفع مدربيْ الفريقين لتعزيز تشكيلتيهما ومحاولة تعويض نقاط الضعف.

وهذه في الحقيقة مشكلة كأس الاتحاد الإنجليزي؛ لأن العديد من الفرق تتعامل مع المسابقة على أنها فرصة للدفع باللاعبين غير الأساسيين للمشاركة في المباريات.

كانت مباراة الأمس بين الفريقين مثالًا حقيقيًا لفريقين متقاربين في المستوى خاضا موسمًا جيدًا، وسيسعدهما تحقيق بطولة وعلى استعداد لبذل أقصى ما يمكن لتحقيق الفوز. وهذا أمر نادر الحدوث للأسف.

ليفربول لا يبدو فريق ”الفرص الضائعة“
تسببت الآمال العريضة الملقاة على عاتق ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ 1990 إضافة لاستعادة ذكريات انهيار الفريق في موسم 2014 إلى إطلاق الأحاديث عمّا إذا كان فريق المدرب يورغن كلوب يملك القدرة الذهنية على المضي قُدمًا لتحقيق اللقب.

ومن بين المواقف التي تدلل على ذلك استمرار التعادل 1/1 على ملعب ساوثهامبتون المهدد بالهبوط يوم الجمعة الماضي حتى قبل 10 دقائق على نهاية المباراة، وهو موقف ربما كان سيسبب حالة هلع للاعبي الفريق.

لكن هدفي محمد صلاح وجوردان هندرسون منحا ليفربول الفوز 3/1 وأعاداه إلى صدارة الترتيب.

وإذا أخذنا في الاعتبار أن فريق المدرب كلوب خسر مرة واحدة فقط في 33 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، فمن الغريب أن يواصل البعض التساؤل عمّا إذا كان ليفربول يتمتع بقوة الشخصية اللازمة لإنهاء الموسم بقوة.

مصير كارديف سيتي لم يحسم بعد
بعد تأكد هبوط هدرسفيلد تاون وفولهام، يحتل كارديف سيتي حاليًا ثالث المراكز المهددة بالهبوط متأخرًا بفارق 5 نقاط عن منطقة الأمان.

لكن أندية ساوثهامبتون وبرايتون اند هوف ألبيون ونيوكاسل يونايتد وبيرنلي تنظر جميعًا بقلق وتتساءل عن مدى قدرة فريق المدرب نيل وارنوك على النجاة من الهبوط على حساب أحدهم.

وسيحل كارديف ضيفًا على بيرنلي يوم السبت المقبل في مباراة ينظر إليها على نطاق واسع على أنها حاسمة، رغم أن بيرنلي صعد للمركز الرابع عشر بفضل انتصاره على وولفرهامبتون واندرارز وبورنموث.

ولكن إذا تمكن الفريق القادم من جنوب ويلز من الفوز بالنقاط الثلاث على ملعب منافسه ففي هذه الحالة سيضمن أن يشهد الموسم نهاية مثيرة.

إثارة في سباق الصعود للدوري الممتاز
يحتل نوريتش سيتي صدارة دوري الدرجة الثانية بفارق 7 نقاط عن أقرب مطارديه، لكن من المتوقع أن تشهد البطولة قتالًا شرسًا على المركزين الأخيرين المؤهلين للصعود للدوري الممتاز.

وقبل 6 مباريات فقط على نهاية الموسم، يتنافس شيفيلد يونايتد وليدز يونايتد على احتلال المركز الثاني المؤهل للصعود مباشرة للدوري الممتاز، بينما تستعد فرق أخرى ذات أسماء معروفة مثل وست بروميتش ألبيون وأستون فيلا لخوض جولة الترقي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com