مانشستر يونايتد وريال مدريد أبرز ضحايا المباريات الدولية

مانشستر يونايتد وريال مدريد أبرز ضحايا المباريات الدولية

تعرض مانشستر يونايتد لضربة مزدوجة الخميس، بعد الاعلان عن ابتعاد دالي بليند لاعب وسط الفريق لفترة طويلة بسبب إصابة في الركبة ومعاناة رادامل فالكاو من “إصابة جديدة” ستبقيه بعيدا عن الملاعب لمدة أسبوعين آخرين على الأقل.

مانشستر يونايتد الأكثر تضررا

هذا كان جانب فقط مما تعرضت له الأندية من مباريات الأجندة الدولية خلال الأسبوعين الماضيين، سواء التي خاضت مباريات ودية أو رسمية في تصفيات كأس الأمم الأوروبية 2016 في فرنسا، أو تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2015 في غينيا الاستوائية.

وبالطبع كان مانشستر يونايتد أكبر الخاسرين بإصابة بليند وحارسه الأول ديفيد دي خيا، فضلا عن أنخيل دي ماريا وراداميل فالكاو.

مودريتش الأكثر تأثيرا

النجم الكرواتي تعرض لإصابة خطيرة دون أن يلمسه أحد في مباراة منتخب بلاده أمام إيطاليا في تصفيات بطولة الأمم الأوروبية “يورو 2016” وانتهت بالتعادل 1-1.

وبدا أن مودريتش -29 عاما- يعاني من شد في الفخذ وتم إخراجه من الملعب بعد مرور نصف ساعة من اللعب. وذكرت تقارير إعلامية أن مودريتش سيبتعد عن الملاعب نحو 3 شهور.

وبالطبع سيتأثر ريال مدريد لغياب مودريتش لكن البديل الجاهز دائماً هو الدولي الإسباني المتألق إيسكو الذي كان يلعب بديلا لجاريث بيل، وأمامه الفرصة ليصبح أساسيا.