مباراة مانشستر يونايتد ونيوكاسل.. مواجهة مورينيو وبنيتيز تضع الخاسر على حافة المقصلة

مباراة مانشستر يونايتد ونيوكاسل.. مواجهة مورينيو وبنيتيز تضع الخاسر على حافة المقصلة

المصدر: نورالدين ميفراني - إرم نيوز

تستأثر مواجهة مانشستر يونايتد ونيوكاسل لحساب الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز باهتمام كبير لأنها قد تحدد مصير مدربين من أشهر المدربين في الدوري الإنجليزي ويملكان عددًا مهمًا من الأنصار والمعجبين.

ورغم أن قمة الجولة يحتضنها أنفيلد بين ليفربول ومانشستر سيتي الأحد وهي أيضًا تجمع بين الإسباني بيب غوارديولا والألماني يورغن كلوب، لكن تاريخ البرتغالي جوزيه مورينيو والإسباني رافائيل بنيتيز في إنجلترا أكبر ووضعهما الحالي يثير القلق.

ويجتمع المدربان في خاصية التصريحات المثيرة حين تكون الأمور سيئة داخل الفريق حيث لا يخشيان فضح كل شيء وإثارة الجدل والشكوى من سوء الإدارة ومستوى اللاعبين.

وربما يلعب المدربان آخر أوراقهما في المباراة التي يحتضنها ملعب أولد ترافورد الشهير وبدرجة أكبر تبدو الأمور صعبة على المدرب البرتغالي.

جوزيه مورينيو ومقصلة الإقالة
يعيش المدرب البرتغالي تحت ضغط كبير، فالفريق يحتل المركز العاشر في الدوري بفارق 9 نقاط عن الصدارة وخرج من كأس الرابطة، لكنه يملك هامشًا من الحركة من خلال دوري أبطال أوروبا لأنه الفريق الإنجليزي الوحيد الذي لم يخسر في مباراتين وما زال في المنافسة للتأهل للدوري الثاني.

وتشعر جماهير مانشستر يونايتد أن خلافة السير أليكس فيرغسون أصعب مما كان متوقعًا، فحتى المدرب الأبرز في أوروبا لم يستطع أن يتجاوز العاصفة بسهولة، ويخشون أن تحدث الكارثة ويفوز ليفربول في عهده بالدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب 28 عامًا، كما أن استمرار تفوق الجار مانشستر سيتي يعتبرونه غير مقبول نهائيًا.

وتحدثت صحيفة ”ميرور“ البريطانية على أن المدرب البرتغالي قد يقود مباراته الأخيرة أمام نيوكسل وسيغادر مهما كانت النتيجة، لكنها تبقى مجرد شائعات قد تنقلب حال حقق فوزًا جيدًا في المباراة ويمنح فرصة أخرى لتدارك الأمر.

رافائيل بنيتيز يقود فريقًا يبحث عن البقاء
ولا يختلف وضع المدرب الإسباني عن غريمه البرتغالي كثيرًا، فالفريق يحتل المركز الثامن عشر، دون فوز، وسجل 4 أهداف فقط وكل حلمه ألا يغادر نحو دوري الدرجة الأولى.

ورغم كون رافائيل بنيتيز يحظى باحترام الجميع في إنجلترا لأنه يملك أفكارًا جيدة وصريح في تعامله مع الإدارة والمشجعين، لكن وضعية الفريق تقلق أنصاره أكثر من مالكيه.

وتبقى مشكلة بنيتيز الكبيرة مع مالك النادي مايك أشلي الذي لا يرغب في صرف مبالغ كبيرة لتعزيز صفوف الفريق ويبحث عن الربح أكثر من النتائج.

وتبدو علاقة أشلي وبنيتيز أشبه بزواج بين رجل يحب كرة القدم والفريق وآخر يحب المال والربح؛ ولذلك فرغم احتجاجات المدرب الإسباني فالمالك البريطاني يؤمن أن رافائيل بنيتيز الوحيد الذي يصلح لتدريب فريقه بالإمكانيات المتاحة من طرفه.