مباراة ليفربول ضد تشيلسي.. هل تكون المواجهة فرصة محمد صلاح لخطف الأضواء من هازارد مجددًا؟

مباراة ليفربول ضد تشيلسي.. هل تكون المواجهة فرصة محمد صلاح لخطف الأضواء من هازارد مجددًا؟
Soccer Football - Carabao Cup - Third Round - Liverpool v Chelsea - Anfield, Liverpool, Britain - September 26, 2018 Chelsea's Eden Hazard and Liverpool's Mohamed Salah during the warm up before the match Action Images via Reuters/Lee Smith EDITORIAL USE ONLY. No use with unauthorized audio, video, data, fixture lists, club/league logos or "live" services. Online in-match use limited to 75 images, no video emulation. No use in betting, games or single club/league/player publications. Please contact your account representative for further details.

المصدر: عبدالجواد فوزي - إرم نيوز

يحل، مساء اليوم السبت، فريق ليفربول متصدر ترتيب الدوري الإنجليزي ضيفًا ثقيلًا على ملعب ستامفورد بريدج؛ لمواجهة فريق تشيلسي صاحب المركز الثالث، ضمن مواجهات الجولة السابعة من عمر البريميرليغ.

وقبل انطلاق هذه المواجهة النارية قال جيمي كاراغر، أحد أساطير الريدز: إن أدين هازارد يعد أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي وبفارق كبير عن جميع منافسيه.

الهدف الرائع الذي سجله هازارد في مرمى البلجيكي سيمون مينيوليه، حارس مرمى ليفربول، يوم الأربعاء الماضي، والذي تسبب في إيقاف الانطلاقة الممتازة لكتيبة المدرب الألماني يورغن كلوب منذ بداية الموسم في جميع المسابقات، بعد الفوز على الريدز في قلب ملعب أنفيلد، كان له أثر كبير في إشادة أساطير الكرة الإنجليزية والإعلام البريطاني بوجه عام بلاعب البلوز المتألق.

ولا شك أن هازارد يعد أحد أبرز نجوم الدوري الإنجليزي، إذ إن ظهوره الرائع خلال المواسم الماضية رفقة البلوز جعل الجميع يلتفتون إلى مهاراته، ولا يزال مدافعو البريميرليغ عاجزين عن مواجهة قدراته الفنية الفريدة بعد مرور أكثر من ست سنوات على بداية مشواره في ستامفورد بريدج.

الإشادة بالنجم الدولي البلجيكي لم تقتصر فقط على منابر الإعلام البريطاني، إذ يبدو أن المدرب الإيطالي ماوريسيو ساري، مدرب فريق تشيلسي، أصبح مفتونًا هو الآخر بقدرات نجم فريقه المتألق.

وبعد الفوز في المواجهة الصعبة أمام ليفربول والتسبب في الإطاحة بالريدز خارج كأس الرابطة وكسر سلسلة الفوز التي حافظ عليها لاعبو يورجن كلوب منذ انطلاقة الموسم، لم يجد ساري أمرًا أفضل من المدح في الدولي البلجيكي الذي كان نجم اللقاء وصاحب هدف الفوز، إذ تحدث ساري قائلًا: ”هازارد لا يعد فقط أحد أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي، إن لم يكن الأفضل بالفعل، ولكنه أحد أفضل اللاعبين في أوروبا بل وفي العالم أجمع“.

خمسة أهداف كانت كافية للنجم الدولي البلجيكي لاعتلاء صدارة ترتيب هدافي البريميرليغ حتى الآن، وبلا شك فإن هازارد صاحب الـ27 عامًا لا يزال مستمرًا في توهجه الذي بدأ رفقة المنتخب البلجيكي في مباريات كأس العالم الأخيرة بروسيا، والتي استطاع خلالها المنتخب البلجيكي الحصول على المركز الثالث بعد الفوز على المنتخب الإنجليزي بثنائية نظيفة في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

وخلال ستة مواسم لعب فيها الدولي البلجيكي رفقة البلوز بواقع 322 مشاركة، استطاع هازارد تسجيل 98 هدفًا، وكان أفضل معدل تهديفي له على الإطلاق هو تسجيل 16 هدفًا بالموسم قبل الماضي.

مواجهة الليلة أمام ليفربول سوف تكون لها حسابات مختلفة عن مواجهة، يوم الأربعاء الماضي، في ظل المشاركة المنتظرة للفرعون المصري محمد صلاح، فبعد موسم وحيد داخل ملعب أنفيلد نجح الدولي المصري في كتابة تاريخ جديد باسمه داخل سجلات الدوري الإنجليزي، بعد أن استطاع تسجيل 32 هدفًا خلال الموسم الماضي، ليصبح بذلك اللاعب الأكثر تسجيلًا للأهداف في موسم واحد يتكون من 38 لقاء في تاريخ البريميرليغ.

ومن الصعب تذكر موهبة استطاعت التأقلم بهذه السرعة داخل الملاعب الإنجليزية وتحقيق العديد من الأرقام القياسية في موسمها الأول بالدوري المحلي الأصعب في العالم، فتن أداء النجم الدولي المصري جماهير ليفربول وجماهير الكرة الإنجليزية بعدما استطاع قيادة الريدز للعودة مجددًا إلى نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا بالموسم الماضي، بعد أن نجح في تسجيل 44 هدفًا في جميع المسابقات، قبل أن تنتهي الرحلة في نهاية المطاف بإصابة قاسية على يد المدافع الدولي الإسباني سيرخيو راموس، لاعب فريق ريال مدريد.

تألق صلاح بالموسم الماضي منحه الأفضلية في الفوز بجائزة أفضل لاعب بالدوري الإنجليزي بالموسم الماضي، بالإضافة إلى ترشحه لجائزة أفضل لاعب بالعالم بجانب النجم البرتغالي كريستيانو رونالد، لاعب يوفنتوس الإيطالي، والنجم الكرواتي لوكا مودريتش، لاعب ريال مدريد، الذي استطاع حصد الجائزة.

وعلى الرغم من انتقاد بعض المنابر الإعلامية لأداء الفرعون المصري في الآونة الأخيرة، إلا أن المعدل التهديفي لصلاح يبدو مرعبًا بعض الشيء، حيث استطاع صلاح تسجيل 47 هدفًا خلال 60 مشاركة فقط رفقة الريدز بالإضافة إلى صناعة 12 هدفًا لزملائه بالفريق.

وبالمقارنة مع هازارد، زميله السابق في تشيلسي، نجد أن الكفة تميل بقوة نحو صلاح، حيث إن أفضل معدل تهديفي حققه هازارد خلال موسم كامل مع الريدز استطاع صلاح الوصول إليه في منتصف موسمه الأول مع الريدز.

وبعيدًا عن الانتماءات، لا يستطيع أحد إنكار مدى قوة المعدل التهديفي لصلاح رفقة الريدز، كما لا يستطيع أحد إنكار فاعلية إدين هازارد في تشكيلة ساري هذا الموسم.

هازارد يمتاز بأسلوب فريد وساحر خلال فترات عديدة من الموسم، ولكن لا يزال الدولي البلجيكي يعاني من مشكلة خطيرة وهي عدم ثبات المستوى طوال أحداث الموسم.

وبالتأكيد سوف يظل الجدل الدائر حول أفضل لاعب بالدوري الإنجليزي متواجدًا حتى الرمق الأخير من عمر المسابقة، ولكن الجزم بكون إدين هازارد هو الأفضل على الإطلاق في المسابقة في ظل تواجد أسماء بارزة على الساحة العالمية أمثال محمد صلاح والنجم البلجيكي كيفين دي بروين والنجم الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، بالإضافة إلى العديد من الأسماء الأخرى يعد أمرًا غير منطقي.

تألق صلاح في مباراة الليلة والمساهمة في خطف ليفربول للفوز من قلب ملعب ستامفورد بريدج سوف يضمنان له السطوع مجددًا على الساحة، والتأكيد على الفارق الذي يُحدثه داخل تشكيلة يورغن كلوب، بالإضافة إلى خطف الأضواء من هازارد بإرسال رسالة مفادها أن الموسم الماضي لم يكن استثنائيًا، وأنه لا يزال النجم الأبرز في الملاعب الإنجليزية.

مواد مقترحة