4 رجال وراء انتصارات تشيلسي

4 رجال وراء انتصارات تشيلسي

المصدر: إرم من أحمد نبيل

يتمتع فريق تشيلسي هذا الموسم بمستوى قوي لا يمكن أن يضاهيه أحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولا ينافسه في أوروبا حاليا سوى ريال مدريد حامل لقب دوري الأبطال وبايرن ميونخ الألماني، ولا يقدر عليه حتى برشلونة بساحره ليونيل ميسي.

تشيلسي بقيادة المدرب الاستثنائي جوزيه مورينيو أثبت مجددا أنه الجواد الرابع في البريميرليغ هذا الموسم، بتحقيقه فوزا مهما السبت، على منافس قوي هو ليفربول على ملعب في ”أنفيلد“، ليكون بذلك قد تغلب على ليفربول وآرسنال وتعادل مع مانشستر سيتي ويونايتد على ملعبيهما، أي أنه قضى على كل منافسيه الأقوياء.

ولقن تشيلسي السبت مضيفه درسا قاسيا وقلب تأخره بهدف إلى فوز ثمين 2-1 ليكون الفوز الثالث على التولي له في مواجهة ليفربول بالدوري الإنجليزي بعدما فاز على نفس الفريق ذهابا وإيابا في نفس المسابقة بالموسم الماضي.

لماذا يفوز تشيلسي؟

فوز تشيلسي على ليفربول حافظ من خلاله رجال مورينيو على سجله خاليا من الهزائم هذا الموسم، وانفرد بالقمة، وزاد من محنة ليفربول بالخسارة الثالثة على التوالي في كل المسابقات.

تشيلسي لا يخسر ويدربه مورينيو الذي يدرك قواعد اللعبة جيدا، فتصريحاته قبل وبعد المباريات لا تخرج هباء، بل هو يدرك كل كلمة تخرج من فمه، فانتقاداته لطريقة لعب ليفربول أمام ريال مدريد، وكذلك للقائد ستيفن جيرارد ودوره في إهداء لقب البريميرليغ الموسم الماضي لمانشستر سيتي بانزلاقته الشهيرة في مباراة تشيلسي بالذات، جاءا في وقت مناسب للغاية لتدمير الحالة النفسية للاعبي ليفربول.

كما أن فكر مورينيو الذي يهدف بالأساس لتحقيق الفوز واللعب على نقاط ضعف المنافسين بصرف النظر عن الأداء الجمالي وضعه على قمة المدربين الذين ينجحون في تحقيق نتائج وبطولات مع الأندية التي يدربها.

وذلك بدليل أنه قبل الموسم أعلن أن تشيلسي سينافس بقوة على لقب البريميرليغ ودوري الأبطال وربما يحرز البطولتين وربما أكثر من ذلك، وهاهو بالفعل ينافس بقوة على أربع بطولات وليس بطولتين فقط.

تيبو كورتوا

الحارس البلجيكي الدولي العائد إلى تشيلسي بعد فترة إعارة قضاها في أتلتيكو مدريد، ساهم بشكل كبير في نجاحات تشيلسي، ويكفي أنه أجلس الدولي التشيكي بيتر تشيك على مقاعد البدلاء لأول مرة منذ سنوات طويلة قضاها الأساسي الأساسي والوحيد للبلوز.

الهدف الذي سكن شباك كورتوا أمام ليفربول لا يتحمل مسؤوليته على الإطلاق، حيث سدد إيمري كان كرة قوية ارتطمت بكتف جاري كاهيل لتغير اتجاهها وتستقر في الشباك على يسار كورتوا الذي لا يتحمل مسؤولية هذا الهدف.

وظهر تألق كورتوا بشدة في عدة مناسبات أمام ليفربول منها تسديدة صاروخية لرحيم ستيرلينغ من داخل المنطقة وتصدى لها كورتوا ببراعة.

إدين هازارد

هناك بلجيكي أخر هو هازارد الذي يزيد مستواه مع تقدم عمره، فهو مازال في الرابعة والعشرين ويسير على خطى ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، فهذا اللاعب القصير المكير تلاعب بدفاعات ليفربول كيفما شاء، وهيأ لزملائه خاصة دييغو كوستا العديد من الفرص والأهداف.

هازارد كان بمثابة صانع الأهداف المهاري، الذي يخترق الدفاعات بسهولة ويهيئ لزملائه القادمين من الخلف الفرص التي تجعلهم يسجلون بسهولة ويسر، لذا فدوره أساسي في تشكيلة مورينيو.

دييغو كوستا

أثبت كوستا أن مناوشات مورينيو مع فيسنتي دل بوسكي المدير الفني لمنتخب إسبانيا لم تكون هباء، فكوستا أثبت أنه أحسن لاعب في البريميرليغ حتى الآن، وأحد أفضل المهاجمين في العالم حالياً.

كوستا لا يرحم المدافعين أو حراس المرمى، ولا يضيع أنصاف الفرص بدليل هدفه الذي أحرزه في مرمى ليفربول ومنح فريقه النقاط الثلاث، فمن خلال تمريرة طولية لعبها البديل البرازيلي ويليان من وسط الملعب إلى سيزار أزبيليكويتا في الناحية اليسرى.

حيث انطلق بها بمهارة حتى وصل لمنطقة الجزاء ولعب الكرة عرضية وحاول مينوليه إبعادها ولمسها بيده لتفلت من المنطلق من الخلف أوسكار لتجد كوستا الذي لم يرحمها وسدده بقوة داخل الشباك.

كوستا مشاكس ومزعج ولياقته البدنية تسمح له بتشكيلة خطورة دائمة على كل المدافعين وكل الحراس في كل الأندية، لذا فوجوده أيضا أساسي في تشكيلة مورينيو.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com