النوايا الطيبة لن تكفي وحدها لهزيمة تشيلسي في ”أنفيلد“

النوايا الطيبة لن تكفي وحدها لهزيمة تشيلسي في ”أنفيلد“

المصدر: إرم- من أحمد نبيل

المواجهات الصعبة تتوالى على ليفربول الإنكليزي، فبعد خسارتين متتاليتين أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا ، يصطدم فريق الأيرلندي الشمالي براندن رودجرز مع تشيلسي عندما يحل الأخير ضيفاً عليه السبت في قمة المرحلة الـ 11 من الدوري الإنكليزي.

المباراة صعبة للفريقين خاصة لأصحاب الأرض وصيف الموسم الماضي الذي يترنح وبات قريباً من وداع دوري أبطال أوروبا ، كما أن تشيلسي سيبدو حذراً للغاية في مواجهة ليفربول في ظل رغبة الأخير في الثأر من خسارته الموجعة الموسم الماضي بهدفين نظيفين أمامه على نفس الملعب، وهي الخسارة التي منحت الفرصة لمانشستر سيتي للحصول على اللقب آنذاك على حساب ليفربول الذي كان يبحث عن لقبه الأول في المسابقة منذ 24 عاما، بينما اكتفى تشيلسي بالحصول على المركز الثالث في ترتيب البطولة.

تشيلسي الأقرب

الأمور تبدو مختلفة تماما في الموسم الحالي، حيث يتربع تشيلسي حاليا على القمة منفردا برصيد 26 نقطة من ثمانية انتصارات وتعادلين، علما بأنه الفريق الوحيد في المسابقة الذي مازال محتفظا بسجله خاليا من الهزائم حتى الآن، بينما يحتل ليفربول المركز السابع برصيد 14 نقطة.

تشيلسي مازال الفريق الأكثر تماسكاً بين أندية البريميرليغ الـ20، فتشكيلته معروفة ولا يعاني من أي مشاكل في خطوطه الثلاثة، كما يتمتع بالبديل الكفء بدليل نجاحه في كافة البطولات التي يخوضها حتى الآن.

وعلى الرغم من أن رودجرز أراح عدد من لاعبيه خلال مباراة ريال مدريد استعدادا لمواجهة السبت، إلا أن المهمة ستكون بالغة الصعوبة على ملعبه ”أنفيلد“، فالفريق اللندني الذي يقوده جوزيه مورينيو يسير في كافة البطولات بخطى ثابتة خاصة البريميرليغ الذي يتصدره دون خسارة ويتفوق على ليفربول بفارق 12 نقطة كاملة وبالطبع يريد توسع الفارق مع ساوثمبتون الثاني.

مورينيو يشعلها

هذه المباراة اشتعلت قبل أن تبدأ، وذلك بسبب تصريحات مورينيو التي انتقد خلالها علانية الطريقة التي اتبعها ليفربول خلال لقائه مع مضيفه ريال مدريد والتي انتهت بهزيمة الفريق الإنكليزي بهدف نظيف.

ومن المرجح أن يدفع مورينيو بنجميه دييغو كوستا الذي تم استبعاده من تشكيلة إسبانيا، وأوسكار منذ البداية، بعدما لعبا شوطا واحدا فقط خلال تعادل الفريق 1/1 مع مضيفه ماريبور السلوفيني في دوري الأبطال الأربعاء.

فوز ليفربول يصب في مصلحة الكبار

بالطبع نجاح ليفربول في فك شفرة دفاعات تشيلسي سيعطيه دفعة معنوية كبيرة وخطوة مهمة للأمام وكذلك ثلاث نقاط مؤثرة للغاية في مشوار الدوري، لكن الأهم أنه سيكون ساعد مانشستر سيتي حامل اللقب في تقليص فارق النقاط مع تشيلسي بحال فوزه على مضيفه كوينز بارك رينجز السبت أيضا، وذلك بعد أن تلقى صفعة موجعة في دوري الأبطال بخسارته أمام ضيفه سسكا موسكو الروسي واقترابه من الخروج من المسابقة.

كما أن الثاني ساوثمبتون ينتظر هذه المباراة بشدة وكذلك آرسنال ومانشستر يونايتد المنافسين التقليديين على لقب البريميرليغ.

رودجرز سيدفع بالقائد ستيفن جيرارد الذي أراحه أمام ريال مدريد وكذلك الإيطالي ماريو بالوتيلي الذي مازال يشكل لغزاً لجماهير ليفربول المتعطشة للانتصارات خاصة على حساب تشيلسي الذي حرمها من اللقب الغالي الموسم الماضي.

ليفربول أيضا مازال يفتقد لسواريز الذي رحل إلى برشلونة، وكذلك للمصاب دانيال ستوريدج الذي كان يشكل ثنائياً خطيراً مع سواريز الموسم الماضي، ولم ينجح بالوتيلي في إحداث الفارق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com