كيف تغيّر مانشستر سيتي للأبد خلال 10 أعوام مع الشيخ منصور؟ – إرم نيوز‬‎

كيف تغيّر مانشستر سيتي للأبد خلال 10 أعوام مع الشيخ منصور؟

كيف تغيّر مانشستر سيتي للأبد خلال 10 أعوام مع الشيخ منصور؟

المصدر: أحمد نبيل - إرم نيوز

يحتفل مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بمرور 10 أعوام على انتقال ملكيته إلى الشيخ منصور بن زايد الذي حوّله إلى أحد أقطاب الكرة الإنجليزية والأوروبية.

وفي مقتطفات حصرية من كتاب جديد يؤرخ لملكية شركة أبوظبي المتحدة للنادي لمدة 10 أعوام تكشف الشخصيات الرئيسة عن القصة الداخلية لتحول مانشستر سيتي إلى هذا الكيان الكبير.

ويتذكر فينسنت كومباني حينما انضم للنادي قائلًا: ”وقّعت عقدي قبل أن أرى ملعب التدريب. سيقودونك إلى هناك بعد التوقيع وليس قبل ذلك“.

ويتحدث لاعبو مانشستر سيتي عن حالة مركز تدريب ”كارينغتون“ في الماضي بمزيج من الحنين إذ يقول القائد الحالي كومباني ”أتذكر عندما ذهبت للمرحاض للمرة الأولى كان هناك حمامان أحدهما له باب والآخر يكاد يكون مكسورًا. فضلًا عن الصدأ الذي يعتري محتويات الحمام كافة“.

”إذا فكرت في إجراء جلسة تدريب داخل صالة الألعاب الرياضية فيجب أن تكون في كامل قوتك لأنك تحتاج لقوة كبيرة لتحريك أحد الأوزان الموجودة بالصالة نظرًا للصدأ الذي حوّلها. كان هناك كيس للملاكمة مشقوق من نصفه، كما لو كان شخص قطعه بسيف الساموراي. كان لديك قفاز واحد لاستخدامه في الملاكمة“.

أما الإيفواري يايا توريه لاعب مانشستر سيتي السابق الذي انضم للفريق العام 2010 قادمًا من برشلونة بعدما تم إنفاق أكثر من نصف مليون جنيه إسترليني لتطوير مركز تدريب ”كارينغتون“ فيقول: ”كان كارينغتون يبدو وكأنه منشأة لنادٍ من الدرجة الثانية. في البداية، كنت أشتكي لأكون صادقًا. كنت قلقًا حقًا حيال ذلك. عندما أنهيت التدريب لم أستطع الاستحمام في بعض الأحيان وأردت أن تتغير الأمور“.

مرحلة ما قبل الشيخ منصور

وقد صُدم لاعب خط الوسط بشكل خاص بمشاهدة خيول تتجول في مرمى ملعب التدريب ويقول: ”كان مضحكًا جدًا. أتذكر أنني أخبرت أخي (المدافع في ذلك الوقت كولو توري) هذا النادي يريد تحقيق بطولات لماذا هو هكذا؟ هذه الأمور يجب أن تتغير ونحتاج الجدية لتحقيق ذلك“.

ويقول بيت برادشو مدير البنية التحتية في النادي: ”مررنا بفترات كان من الصعب فيها دفع أجور الموظفين. كنا نحضر الأقلام الملونة وأقلام الرصاص من المنزل لبعض الوقت. كانت هناك أوقات صعبة والموظفون الذين مرّوا بها اعتادوا عليها. كان عليهم التفكير فيما كانوا يشترونه“.

وكل ما سبق ذكره كان مؤشرًا لموقف مانشستر سيتي المحفوف بالمخاطر في مرحلة الاستعداد للاستحواذ على النادي من قبل الشيخ منصور.

ويقول الرئيس التنفيذي غاري كوك: ”كنا نتجه لوقوع كارثة كبيرة. كنت قد نبّهت الجميع من رابطة الدوري الممتاز، إلى (المالك السابق ثاكسين شيناواترا) نفسه، إلى كل من يستمع حقًا“.

وفجأة تغيّر كل شيء. ويتذكر كومباني قائلًا ”لقد غيّروا مرفق التدريب بأكمله. كان كل شيء قصير الأجل لكنه بدا مليون دولار وكان حرفيًا أسبوعان وهو أمر لا يصدق. ثم بدأ تدفق اللاعبين الجدد“.

ويقول براين ماروود مسؤول كرة القدم: ”أتذكر التعاقد مع غاريث باري. حينها تحدث الجميع عن أشياء مثل لن يفوز بأي شيء في مانشستر سيتي، هو فقط يذهب هناك للحصول على المال أو مقولة النادي البلاستيكي التي ترددت كثيرًا في هذا الوقت، وكذلك مقولة الملاك الأجانب يدخلون، يقتلون اللعبة، هؤلاء الرجال المرتزقة“.

”كان هذا الكلام منتشرًا في تلك الفترة، وسألت باري الذي كان يجلس إلى جواري في السيارة هل أطفئ ذلك، ورد لا أريد أن أستمع اليه. أنا لا أنزعج، أنا فقط سأتذكر هذا، لأنني أريد أن أظهر لهؤلاء الناس أنهم على خطأ. كانت نوعية اللاعبين مثل باري في غاية الأهمية في تلك الفترة لأن ذلك أدى إلى ما وصل إليه مانشستر سيتي حاليًا“.

ألقاب

وتحت ملكية الشيخ منصور حقق مانشستر سيتي لقب الدوري الإنجليزي 3 مرات، إضافة إلى 3 ألقاب في كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، ولقبين في درع اتحاد كرة القدم الإنجليزي، ولقبًا في كأس الاتحاد الإنجليزي، لكن لقب بطولة دوري أبطال أوروبا ظل عصيًا على الفريق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com